• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
أحمد بن محمد المنجحي

السلامة المرورية

باتت تشكل الحوادث المرورية مادة أساسية
في صُحفنا المحلية فلا يكاد يخلو يوماً من قراءة خبر عن وفيات أو أضرار في الممتلكات
حتى بات خبر وفاة عائلة أو احتراق سيارة
شيء طبيعياً بالنسبة للقارئ والمتابع .
لا جديد يقال سوى أننا لا زلنا بعيدين عن حل هذه المعضلة التي باتت تشكل تحدياً لم ننجح على مدار عقود في إيجاد حلول عملية لمواجهة الأعداد المتزايده من الحوادث القاتله .
كان من ضمن الحلول التي طُبقت ساهر ومع ما واكب تطبيقه من وجهات نظر مختلفة إلا أنه
وبعد مرور قرابة الثلاث سنوات لم يشكل ذلك النظام الحل الجذري الذي كان منتظراً .
وحتى لا نجعل سلامتنا مرهونة بنظام آلي قابل للفشل كان حريً بالجهات المختصة أن تستقطع جزءً من المبالغ الضخمة لنظام ساهر في أن تؤهل كوادرها المروريه وأن تعزز وجودها في الميدان . لأن النظام الآلي لرصد المخالفات لا يمكن أن يكون عوضً عن رجل المرور في الشارع .
و أن اللوحات المرورية الإرشادية ليست كفيلة بردع سائقي الشاحنات الذين لا يفرقون بين أوقات الذروه وغيرها.
الشيئ الذي لا يختلف عليه اثنين أن الزيادة المطردة في أعداد المركبات لأبُد وأن تقابلها زيادة في أعداد رجال المرور في الميدان .
وحتى نحصل على حل أكثر شمولية فلا يمكن أن ننسى وزارة النقل فهي شريك أساسي في اكثر الحوادث القاتله فشوارع لها عشرات السنين وعرضها لا يتجاوز الستة أمتار تشكل ميدان لتسابق شاحنات نقل المحروقات والبضائع مع سيارة تقل الأطفال والطلبة والعوائل ومن يصل سالماً مع بعض الشوارع
فقد كتب الله لها عمراً جديداً .والخط الواصل بين محايل عسير و خميس البحر اكبر شاهد على دور وزارة النقل السلبي في حل مشكلات الحوادث المرورية .
وزارة التجارة لها نصيب من تحمل مسؤليات الحوادث المرورية فأغلب السيارات تفتقد
لمقومات الأمن والسلامة وكي لا نقع في فخ تسمية سيارات بعينها يكفيكم المرور على أقرب محل لبيع السيارات المصدومه!!!!!
حجر الزاوية في كل هذا الموضوع هو قائد المركبة
تدبر قوله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه إن الله كان بكم رحيما"
(همسه)
ثُلث الأسّره في المستشفيات يرقد عليها ضحايا الحوادث المرورية.

 65535  0  2011

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:32 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها