• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
أحمد بن محمد المنجحي

السلامة المرورية  

أحمد بن محمد المنجحي

 65535  0  1413
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
باتت تشكل الحوادث المرورية مادة أساسية
في صُحفنا المحلية فلا يكاد يخلو يوماً من قراءة خبر عن وفيات أو أضرار في الممتلكات
حتى بات خبر وفاة عائلة أو احتراق سيارة
شيء طبيعياً بالنسبة للقارئ والمتابع .
لا جديد يقال سوى أننا لا زلنا بعيدين عن حل هذه المعضلة التي باتت تشكل تحدياً لم ننجح على مدار عقود في إيجاد حلول عملية لمواجهة الأعداد المتزايده من الحوادث القاتله .
كان من ضمن الحلول التي طُبقت ساهر ومع ما واكب تطبيقه من وجهات نظر مختلفة إلا أنه
وبعد مرور قرابة الثلاث سنوات لم يشكل ذلك النظام الحل الجذري الذي كان منتظراً .
وحتى لا نجعل سلامتنا مرهونة بنظام آلي قابل للفشل كان حريً بالجهات المختصة أن تستقطع جزءً من المبالغ الضخمة لنظام ساهر في أن تؤهل كوادرها المروريه وأن تعزز وجودها في الميدان . لأن النظام الآلي لرصد المخالفات لا يمكن أن يكون عوضً عن رجل المرور في الشارع .
و أن اللوحات المرورية الإرشادية ليست كفيلة بردع سائقي الشاحنات الذين لا يفرقون بين أوقات الذروه وغيرها.
الشيئ الذي لا يختلف عليه اثنين أن الزيادة المطردة في أعداد المركبات لأبُد وأن تقابلها زيادة في أعداد رجال المرور في الميدان .
وحتى نحصل على حل أكثر شمولية فلا يمكن أن ننسى وزارة النقل فهي شريك أساسي في اكثر الحوادث القاتله فشوارع لها عشرات السنين وعرضها لا يتجاوز الستة أمتار تشكل ميدان لتسابق شاحنات نقل المحروقات والبضائع مع سيارة تقل الأطفال والطلبة والعوائل ومن يصل سالماً مع بعض الشوارع
فقد كتب الله لها عمراً جديداً .والخط الواصل بين محايل عسير و خميس البحر اكبر شاهد على دور وزارة النقل السلبي في حل مشكلات الحوادث المرورية .
وزارة التجارة لها نصيب من تحمل مسؤليات الحوادث المرورية فأغلب السيارات تفتقد
لمقومات الأمن والسلامة وكي لا نقع في فخ تسمية سيارات بعينها يكفيكم المرور على أقرب محل لبيع السيارات المصدومه!!!!!
حجر الزاوية في كل هذا الموضوع هو قائد المركبة
تدبر قوله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه إن الله كان بكم رحيما"
(همسه)
ثُلث الأسّره في المستشفيات يرقد عليها ضحايا الحوادث المرورية.




 65535  0  1413
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:37 مساءً الأحد 29 مارس 1439.