• ×
السبت 8 ذو القعدة 1439 | اليوم
محمد بن أحمد العاطفي

تهديد الأقلام

يستفيق الصبحُ يقرأ أعمدةَ الكتّاب، وعناوين الصحف و أهم الأنباء ، فتخبو أنوار ، وتسطع أنوار ،
تنهار الكراسي المتهالكة من أحبار الأقلام ، و أصوات الكيبورد ..
استقالات و اعتذارات و لجان و تحقيقات
بعد كل خبر ، وعند كل كتابة صحفية ..

تلك المجتمعات الشفافة ، التي تهاب أعين الإعلام ، وعدسة المصور ، و حوار الناقد
لا ينتظر خطاب عزل ، ولا أمراً بالإستقالة
إلا من الصحف اليومية و تصويت المجتمع

يحسب لكل قرار ، يمحص كل خطة ، ينقد نفسه بنفسه ،
لا يبقى إلا الأقوياء ، وهكذا النار تُذكي بالحطب .

وهنا .. مقالات تزاحم الفضاء ، وأخبار تسبق الهواء ، وصور تنزف ألماً و عناء ،
ومسؤولنا يتمطى على كرسيه الدوار إلى آخر النهار ،
صمَّ أذنيه و أعمى عينيه عن مرآة المجتمع وحديث الناس ،
فلا أسف ولا ندم ، ولا تراجع و لا تواضع .

تهميشٌ وتطنيش ، لعقل المواطن و أعين المشاهد ، "إذا لم تستح فاصنع ما تشاء"
ولهذا وذاك ؛ تتكرر الأخطاء و يتملكنا الدَّور ، فكارثة السنة الماضية ، تعود كل عام ،
ويعود الكلام و تحرر الأقلام ، و يهتز كل شيئ إلا صاحب القرار الخاطئ !! بل ينتهي تكليفه فيسابق من جديد !!

عندما يعجز مداد الفكر ، أن يحرك القرار،
وعندما يتناثر رماد الواقع ، في وجوه الكٌتاب ، فهي البيروقراطية المشينة ، واختزال الحق في شخص السيادة المطلقة.

إذن لمن نكتب ؟
القراءة الصامته ، لا ترفع المجتمع ، ولا تسمع الناس ، ولا تغير ساكن .
فمتى نرى للمقال أثره ؟ وللخبر تفسيره؟
و للصورة وقعها ؟
نكتب عن آلآم وآمال ، فلا هذا ارتفع ! ولا ذاك انتفع !
طرقٌ مميته ، ومرافق مهملة ، و مستشفيات مريضة ، و مشاريع معطلة ،
خطط تبدأ من الا مهم ، وتنسى الأهم !!

عزيزي المسؤول ، لم تمكّن من هذه الصلاحيات و القرارات إلا لحسن ظن الدولة فيك و في حكمتك و رأيك وأمانتك.
فهل لا زلت كأول يوم جلست على مكتبك ؟!
أم بدلتك الألقاب ؟! وحجمك الحجاب ؟!
وأوصدتَ دونكَ الطرق و الأبواب؟!!

عزيزي المسؤول إذا نفدت منك القدرة ،
ورأيتَ غيرك أصلح و أنجح ، فهل ستترك له المجال ؟!
السؤال صعبٌ جداً لمن اعتاد على فلاشات الكاميرا ، وواجهات الصحف، وكروت الدعوات ، وتباسي المفطحات !!

عزيزي المسؤول إن خبت نار أمانتك ، و أعجبتك زخارف مكتبك ، و اشتغلت بجمع ما تستطيع قبل الرحيل من منصبك ،
فتذكر أن للناس ألسن وأكف ترفعها لمولاها ، تدعو لك أو عليك ، أما أفزعك ظلمك و بغيك أن ترى صداه في صحتك وأسرتك ؟!!

ما أثقل المسؤولية في غير وطننا العربي الذي يراها اسهل من شرب الماء !

عزيزي القارئ..

تذكر حولك ..
هل تستطيع أن تعدد المسؤولين الأكفَاء الذين يتفاعلون مع الرأي العام ؟

كم نسبتهم؟

محمد بن أحمد العاطفي

20-1-1435هـ

محايل

 2  0  1299

جديد الأخبار

شهد مهرجان أبها للتسوق بالأمس تناثر زخات المطر التي تحمل معها الأمل والسعادة والمرح وتبهج النفوس وتحقق الطمأنينة والصفاء ، لترتسم تعابيرها المختلفة..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:53 مساءً السبت 8 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها