• ×
الخميس 6 ذو القعدة 1439 | 11-03-1439
د. حمزة بن فايع الفتحي

وفي الرياضة أحرار ،،،!

عاين الظلم، وسيلان الدماء، وهتك الحرمات، وقتل الناس على الهوية، فأبى أن يفرح في خضم محنة، وأن يسعد على الأشلاء المقطعة، او المحروقة ،،،! او يشرب من النيل المعكر بالنفوس المسفوكة،،،!(( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ))سورة الحِجر. لست معنيا بالرياضة ولا متابعا لها، واعتقد أنها لهاية لخداع الامم، ولكن النشرات الإخبارية الحرة غطت الحدث ومواقع التواصل فبان لنا الموضوع...!! إذ رفع احدهم ( رباعية النصر )الحقيقي، ليشارك الأمهات الثكالى، والجرحى التعابى، والآلاف الاسارى، مصابهم وأحزانهم ،،،! انه رياضي مصري يُعرف بمحمد يوسف رمضان، يتفوق في لعبة الكونغ فو، وينتصر شخصيا، فيرفع شعار رابعة العدوية، الميدان المسحوق من حفنة الانقلابيين، معبرا بذلك عن عظمة الظلم، الذي فُعل مع آلاف العزّل المظلومين ،،،! قتلا وحرقا وجرفا،،،،!! وكأنه يقول ستبقى رابعة،،، رمزا للصمود، والعزة،، والكرامة، ورفضا للعسف والبغي والهمجية،،،!! ويفترض انه بعد ٢٥ يناير ولت الفرعنة، ومحي الجور الطافح،،،،! ولكن،،،،،،! ويعبر عن ميله السياسي بكل لطف وسلمية،،،! وان ما حصل جريمة بكل المقاييس،،،! لايجوز للعالم الحر الرضا بها، او تمريرها لهؤلاء القتلة من العسكر والطيف العلماني الموافق لهم،،،! ويخطئ الرياضي محمد ،حينما يعود الى غابة مسبعة، تجردت من كل معايير العدل والإنسانية،ولا يؤمن جوارهم، ظانا انهم سيسامحونه، فيستقبلونه بكل حرد وكراهية، فيُحال الى التحقيق، وتُسحب ذهبيته ومكافأته،،،،! هذه هي جريمة محمد،،،،! كما يقول أبواق الانقلاب، اربعة أصابع صاعدة،،،،! بكل شموخ، وفنيلة صفراء، ترعبهم ذلك الرعب المهول، ويتهاوى رمز انقلابي حينما يقول : الولد ده،،،! ويأبى ان ينعته بشاب او برجل مكتمل الأركان ، لا سيما ورياضته قتالية،،،،!! فاز عن حزم واقدام وشجاعة ،،،! ولم يكن عبدا للعسكر او بيادتهم كما يقولون،،، وفي الحكمة ( للمذلة حدائق ،،يعشقها الكثيرون )!! ولكن محمدا من الاحرار الذين أبوا ولوجها، ولو جذبت بفاكهتها، او غردت بافنانها،،،! لأدفعَ عن مكارمَ صالحاتٍ// واحميَ بعدُ عن عرضٍ صحيحِ!! والدرس هنا: ان الظلم محرم، ولو تجمع حوله الأكابر من كل صوب، وان الكرامة ليست مختصة بالساسة والمفكرين، حتى اهل الرياضة لهم عزة وتحرك من وحي رياضتهم، والوعي قد يمتلكه من يتقاله الناس،،،! وان يضام المرء في مشهد اعتزاز، خير من أن يكرم على ضفاف المهانة والعبودية لبني البشر،،،! ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار )؟!! خُلقتُ عيوفا لا ارى لابن حرةٍ// علي يدا أحنو لها حين أغضبُ!! وان الشرعية والترسيخ لا تثبت، ببحار الدماء، ولا بزيغ الاعلام، ولا بكيل التهم وتلفيقها على المخالفين،، ولا بتحويل الدولة الى نظام بوليسي يعتقل بالطعم واللون والرائحة،،،! وبات واضحا إفلاس الانقلابيين سياسيا وأخلاقيا وفكريا ، وأن دائرتهم قد حانت، وما ذلك على الله بعزيز،،،، ويتوالى الاحرار من الرياضيين الرافضين للظلم فيسجل لاعب اخر يدعى احمد عبد الظاهر موقفا حرا شريفا، فيرفع إشارة رابعة بكل اعتزاز،،، مما يعني دخول الرياضة على مسرح السياسة والمواقف الشريفة،،، التي تزيد الانقلابيين حسرة وبؤسا وخيبة،،، والسلام،،

 0  0  1332

جديد الأخبار

يحظى البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدويّة " بارع " باهتمام كبير من إدارة مهرجان أبها للتسوّق لما لهذا البرنامج من أهمية في دعم شباب..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:18 صباحاً الخميس 6 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها