• ×
السبت 8 ذو القعدة 1439 | اليوم
محمد بن أحمد الختارشي

فتاة " ابوسكينة " والهالة الإعلامية مقال للكاتب محمد بن أحمد الختارشي


مما ينغص العيش ويكدر الحياة ...
حينما تفتقد أحد أفراد أسرتك فجأة ..نعم ..
لكن حين يلتف الغموض وتتضارب الآراء وتختلف المواقف و تتعدد النيات وعلى حساب ومشاعر المعني بالقضية يقف الجمهور في حيرة مع من يكون وممن يأخذ مصادر معلوماته - إذا كان لابد أن يأخذ -
قضية الإعلام المحلي اليوم هي فتاة بحر أبو سكينة والتي زادها اتساعا وشهرة وأولاها اهتماما لم يسبق له نظير مع مثيلاتها ممن اختطفن من قبل ، فهي ليست الوحيدة ولا أعتقد أنها ستكون الأخيرة ..
وأصبحت في نظري قضية تثير الإستغراب والدهشة ومحل تساءل ما هذه الهالة الإعلامية التي حظيت بها ...
وهل هناك طرف آخر يتكسب من وراء هذه الإثارة أو على الأقل طرف يبحث عن رد اعتبار مثلا .. لا أعلم ..
ولم استباحت هذه الوسائل تصويرها وعرضها تارة على أنها اختطفت واخرى على أنها هي من هربت بمحض إرادتها لتقرر مصيرها وتبني حياتها مع فارس أحلامها وبث مقاطع صوتية أشك في مصداقيتها ..
وكل هذا أعتقد أنه أمر لا ترضاه أسرتها بل قد يكون محل حرج واختراق خصوصيه ..
وتباينت الأخبار فمنها من ينفي ومنها من يثبت ..
حتى أصبحنا لا نثق بأحد .فماهذه الإثارة الإعلامية وما جدواها ومن ورائها وهل لها دور في حل هذه القضية ..
أم انها مجرد إثارة اعلامية وتشهير تثير الاستغراب وخصوصا أنه لم يتفق على صورة وموقف واضح يشرح للمتلقي حقيقة ما يتداول عبر هذه الوسائل ..
حتى اليمنية منها ..
فهل غاب عن صحفنا الإكترونية أهمية أخذ الخبر من مصدره وما دوافعه وماهي أدلة صحته ..
ان على إعلامنا المحلي إذا أراد كسب ثقتنا أن يعمل بمهنية ومصداقية بغض النظر عن الدوافع والعواطف والتوجهات ...
ولا يقف في صف دون آخر ..
وعليه أن يحترم عقل المتلقي في كثير من القضايا وليس قضية فتاة بحرأبوسكينة فحسب ..
وانا هنا لا أقيم وانما أحاول كشف أو تحريك العقول لتفكر لماذا أولى الإعلام هذه القضية أكثر من حقها ...
هل ياترى ﻷننا اليوم نعيش ثورة صحفية كبيرة وجدت من هذه ميدانا للخبر ومتابعة لمعرفة مستجدات القضية ..
أم وراء الأكمة ما ورائها
وخصوصا أن الغموض قد يكون وراءه دافع الانتقام ورد الإعتبار ..
ولو زدت لزاد السقا؟؟؟؟
والسلام

 2  0  3816

جديد الأخبار

شهد مهرجان أبها للتسوق بالأمس تناثر زخات المطر التي تحمل معها الأمل والسعادة والمرح وتبهج النفوس وتحقق الطمأنينة والصفاء ، لترتسم تعابيرها المختلفة..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:27 مساءً السبت 8 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها