• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
محمد بن أحمد الختارشي

القبيلة والجانب المظلم

محمد بن أحمد الختارشي

 2  0  1602
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في ازدواجية المعايير البشرية وسنة الكون في التعايش بين الناس تعلو لغة الفخر بالأحساب وأختها الطعن في الأنساب على مدى العصور وطول التاريخ لايغيرها الدين ولاالتطور ولايقصيها العلم ولا يحجمها الوعي ولا يرشدها التقارب ﻷنها خصلة من الخصال التي تنمو مع العقول وتتغذى على نعرات القبيلة وتتنفس بروح العنصرية وترتبط بوتد العادات الإجتماعية وحب الفخر والإعتزاز بالأنا التي رسخت معايير التفاضل في النفوس منذ ولادة الحياة
( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )
وحين يعي أصحابها ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ويجهلون
( إن أكرمكم عندالله أتقاكم ) يفتقدون إلى الحقيقة التي أحقها الله والميزان الذي وضعه الله و به تعرف الأفضلية
بين الناس هي لا المال ولاالجاه ولاالقبيلة ولا اللون ولا اللغة ..
ويتغير كل شيء الا هذه الجاهلية المنتنة تظل قائمة على ساقيها عبر السنين وبرغم الثقافات والحضارة ..
فالفخر بالأحساب الساق الأول الذي تنبت حوله شعيرات الأنفة والتكبر والتعالي على الناس باسم القبيلة ذات البطولات الوهمية التي لاتعدو أن تكون أخ يقتل أخاه أو ينتهك عرضه أو يسلب ماله أو يغتصب أرضه ..
والطعن في الأنساب الساق الآخر لتلك الجاهلية حيث وكر الغيبة والتنابز بالألقاب واحتقار الناس والتقليل من أنسابهم على أساس أنني الأصل وانهم اللاشيء ..
هذه العصبية القبلية التي قد تنزلق بأصحابها إلى الوقوع في الأعراض والظلم والبغي على الغير ﻷجل التعصب للدم والقبيلة على حساب الدين والإنسان اذا لم يحذر أولئك الذين ينادون بها ويقدسونها ويجعلونها قبل كل شيء فسوف يؤسسون جانبا مظلما في علاقاتهم الإجتماعية وروابطهم الإنسانية إذ أن كل أحد يعتز ويفتخر ولا يرى نفسه دون غيره ..
إن القبيلة ياسادة كيان إجتماعي ولبنة في أمة دورها أكبر وألحم من أن تكون أداة للفتنة ومعول للهدم وأرضة تأكل سد التلاحم والتآخي الآدمي ..
ولا أقصد حين أعيب على القبيلة التمسك بسلوكها الجاهلي أن نتخلى عن عاداتنا التي يتميز بها المجتمع القبلي بل علينا أن نغير المسار إلى الطريق الصحيح والسلوك الشرعي الذي خلق الله عليه البشر شعوب وقبائل ووجه فيهم فطرة التعارف وحقيقة التفاضل ..
(إن أكرمكم عند الله أتقاكم )



 2  0  1602
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-01-1435 10:36 مساءً ابوفواز :
    شكرا ابا عمر على هذه الحقائق التي تلامس الجروح القبلية التي تصور القتل وانتهاك الاعراض والنهب والتكبر على انها بطولات بل فارس القبيلة وعلم من اعلامها وديننا دين التواضع والرجمة والعدل والمحبة والتسامح .
    نحن بحاجة الى حملة دينية وثقافية واجتماعية ترفع شعار
    لالالالالالالالالـ( انا وجدنا آبائنا على أمة وانا على آثارهم مقتدون )
    ونرفع شعار اخر (ان اكرمكم عند اتقاكم) ,,,,,,
    شكرا ابا عمر من الاعماق
  • #2
    12-21-1434 08:42 صباحًا ناصر أبوعلامة :
    دائما الاستاذ محمد ( أبوعمر) يستشعر سلبيات مجتمعه ،فيسطر حولها مقالات مشحونة اﻹيجابية وكلمات تنبع من صدق قائلها ، فله جهود تنويرية ،ومشاركات فاعله ومتميزه .
    اﻷستاذ محمد من السواعد المجتمعية الذي نعول عليه وقد تحمل جزءا من مسؤولية المساهمة في إصلاح مجتمعة سواء على مستوى اﻹعلام أو على صعيد اﻹجتماعات الخاصة .
    ولهذا هو من معاشر المثقفين ومن المحفزين ﻹحداث التغيير اﻹيجابي والتصدي لكل سلبية بجرأة ومصداقية وحكمة في إيصال وملامسة بعض العقول إلتي تحتاج إلى جرعات تثقيفية والتحرر من المفاهيم .
    الأستاذ أبو عمر يبغض الفوقية والتعالي في كل تعاملاته فكيف وهو يرى البعض يخرج عن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم والتمايز بالأنساب ..

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:52 مساءً السبت 3 يناير 1439.