• ×
الخميس 9 رمضان 1439 | اليوم

شكرًا للمملكة وموقفها السياسي،،،!



 0  0  1656
د. حمزة بن فايع الفتحي

كم تأذينا من مجلس الأمن ، واصطلينا بحره وبظلم هيئة الامم،،،! لشعوب مسلمة منكوبة، وتواطئ لمصالح الأقوياء، وإهانة الضعفاء، ومحاباة المستكبرين، والنظر لمن دونهم بعين التجافي والاحتقار،،،!
شكرًا نقولها،،، لأننا بدأنا نحس بالخطر، وان صديق الأمس لا يعتمد عليه، ولا يحفظ الجمائل المحفوظة، ويمضى ليطعننا في ظهورنا،،،،!! إذ كيف نقبل عضوية قاتلة، ومشاركة في تدمير العرب والمسلمين ، فلا اقل من رفضها، والاتجاه الى عمل مواز ومجدٍ،،،!
لأنهم يعطوننا دروسا في شرعنة الحيف العالمي،،،! من نحو :
-مد أمد المشكلة السورية ، وتواطئ لتدمير سوريا وشعبها السني المضيوم،،!!

  • وتقارب إيراني امريكي يكلل باتصال دافئ بين الزعيمين،استغرق ربع الساعة، ليسهم في سفك المزيد من الدماء السورية، مقابل تسليم الكيميائي ،صيانةً لإسرائيل وحفظ أمنها ،وحلاوتها،،،!
    ونحمد الله أننا بدأنا نفطن ان هؤلاء الكفرة الفجرة لا عهد لهم ولا ميثاق،!! وان ميثاقهم مصالحهم، وصديقهم أموالهم ، وقضيتهم صهيونيتهم،، ومن آزرها،،!! وما عدا ذلك تشدق وكذب وافتراء،،،،!
    كما قال تعالى:
    (( ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر )) سورة ال عمران.
    وقال تعالى:
    (( لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ))سورة التوبة .
    اعتدوا علينا في مواطن كثيرة، وشاركوا في مواقع شتى، وباركوا أكثره ،،،،،
    بدءا من قضية فلسطين،،،! ودعم الصهاينة المطلق،، التي كشفت دعوى السلام والتعايش المهترئ،،،
    والمشاركة في حصار الغزاويين،،،،!
    ولا تنس تعمد تفكيك الصومال وابقائها على هذا الوضع جراء ما اصطلت به قواتهم سنة٩٤م،،،! وحينما أوشكت على الاستقرار ضربوا قوات المحاكم الاسلامية،،،!
    ومجازر البوسنة والهرسك والإشراف الأممي المباشر ،،،!
    والآن الصمت الدولي تجاه مجازر اراكان في بورما، والإبادة المخفية،،! وكأنهم لا يبصرون،،! ولكن كما قال القائل:
    قتل امرئ في غابةٍ جريمة لا تُغتفر// وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر،،،!!
    وخذ كذلك تدمير افغانستان والعراق، وضرب الضمير الانساني في فظائع (سجن ابو غريب)،،،،!
    والسكوت عن المستبدين، القتلة لشعوبهم الى عقود طويلة،،،!
    وترك الظلمة يسرحون في الارض ويمرحون!!
    فهؤلاء لا يهمهم دم مهراق، ولا عدوان متمدد، ولا مساجد او حرمات تنتهك،،!! الا ما يمسهم ودينهم ومصالحهم وشهواتهم وعنصريتهم ،،!! فقط،،،! يا عجباً،،،!
    قالوا هم البشر الارقى وما اكلوا // شيئا كما اكلوا الانسان او شربوا،،!!
    فلا نتعب انفسنا في الإصغاء لدروس الديمقراطية الغربية ، وحديث الانسانية الآسر، وحفظ المصالح،، وهم اكذب الناس في هذا الشان،،،!!
    وكما قال علي رضي الله عنه:

    ولا خير في ود امرئ متلونٍ .. اذا الريح مالت مال حيث تميلُ،،!!
    شكرًا لخادم الحرمين، وللسياسة الخارجية التي تنبهت للمخاطر المحدقة، ونأمل تعزيز ذلك بتجديد الدماء الحية في منظمة التعاون الاسلامي ، ومعالجة الجامعة العربية، لتقوم بدور فاعل ومؤثر للحماية والاعتزاز،،،!
    والمملكة تحظى بثلاث قوى لو استُثمرت لغيرت كثيرا من جوانب المعادلة الدولية، ولحظيت قضايانا باحترام وتهيب من الغرب المتآمر،،:
    ١/ القوة الدينية : المتمثلة في وجود الحرمين وكوننا قبلة المسلمين، ومحل أنظار العالم في المواسم الدينية كالحج المهيب،،!
    ٢/ القوة الاقتصادية: والقائمة على عائدات النفط المتدفقة، وأضخم احتياطي نفطي في العالم،،،!
    ٣/ القوة الإقليمية : حيث الموقع الجغرافي والتأثير العربي، والمسئولية السياسية والأخلاقية في حل مشاكل العرب، ولم الشمل ، وتوحيد الجهود، وهو دور لا يزال فعالا، رغم كثير من التحديات ،.،،، والسلام

 0  0  1656

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:32 مساءً الخميس 9 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها