• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
ابراهيم الزوعاني

ما لا يليق باليوم الوطني

ابراهيم الزوعاني

 1  0  1302
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


أكتب ضمن من يكتب هنا عن اليوم الوطني ، فليس يخفى على ذوي النهى والألباب ما للوطن على أفراده من حقوقٍ وواجباتٍ أهمُّها حمايته والذود عن حياضه ، وقد تغنّى بذلك الشعراء ، ومن أشهر ماقيل في حب الوطن هو ما قاله ابن الرومي :

ولي وطنٌ آليت ألا أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا

وكذلك ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي :

وللأوطان في دم كل حرٍّ
يدٌ سلفت ودين مستحقُّ

لقد كتبتُ في العام الماضي مقالاً بعنوان ( ما لا يليق بيومنا اليوم الوطني ) تحدثث فيه عن بعض السلوكيات في ذلك اليوم الذي سُمّي باليوم الوطني ، غير أن ما يحدث فيه يتنافى تماماً مع الوطنية الحقّه. وأكتب اليوم عن ذات الموضوع ، وتحت ذات العنوان. ففي تلك الذكرى ومع توالي السنين وعلى مرّها لم ترَ عيناي في ذلكً اليوم سوى أولئك الحمقى والمغفلين ، والهمج الرعاع ، الذين يجوبون الشوارع والطرقات ويعيثون في الأرض فساداً بدعوى الوطنية وحب الوطن.
وللأسف فإن كثيراً من شبابنا يخطئ حين يظن أن المواطنة وحب الوطن ليس سوى أن يتّشح باللون الأخضر في شعره ووجهه وملبسه وتزيين سيارته ثم الخروج بعد ذلك للعبث والفوضى ، والتخريب والتكسير والتدمير ، والسؤال الذي يبرز هنا من أين تعلّموا تلك الفعال وكيف استمرؤوها ولم يعرفوا سواها؟!!
وهل غاب دور الآباء والمربين من المعلمين وأولياء الأمور؟!
إن جزءاً من المسؤولية يقع على عواتق الآباء والمعلمين ، فليغرسوا في نفوس الناشئة المفهوم الحقيقي للوطنية والمواطنة، وأنها ليست شعاراتٍ نرفعها ، أو عباراتٍ نرددها ، بل هي سلوكٌ مشاهدٌ وملموسٌ يعكس مدى وعينا وثقافتنا ، وحبنا وانتمائنا وولائنا لوطننا. فإن كان ولاؤنا بهذه الصورة التي نراها في كل عام فإننا أبعد ما نكون عن الوطنية ، وإن ادّعينا حب الوطن فإننا غير صادقين ، وليس ثمّة ما يبرهن على ما نقول ونزعم ، بل النقيض منه تماماً.
والعبرة دائماً بالفعال لا بالأقوال .
وفي ظل تلك الأحداث التي تعصف بالعالم من حولنا ، ووجود من يعدُّ العدّة ويتربّص بنا يجب أن نكون أكثر وعياً وإدراكاً لمفهوم المواطنة والحب الحقيقي للوطن لنكون بذلك مواطنين صالحين نقوم على حماية وطننا ونذود عن ممتلكاته ومقدساته.وأن نكون سواعد بنّاءَةٍ لرقيه ونمائه .



 1  0  1302
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-19-1434 01:38 مساءً ابو فواز :
    التربية والوطنية تجسدها لنا يااستاذ ابراهيم في هذا المقال فما احوجنا الى فهم الوطنية فهما صحيحا وليس فهم الرعاع الصبية الذين يسيئون الى الوطن باسم الوطنية .
    وحريا بالعقلاء ان لا ينسبواو افعال الجهلاء الى الى اليوم الوطني فنفسد هذه الفرحة

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:15 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.