• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
احمد محمد أمان

وَطَنِي وَطَنِي وَلَوْ شَوَطَنِيْ

احمد محمد أمان

 0  0  1337
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لم يكن جدي رحمه الله عندما حدثني ذات مرة وهو يقول:
( وطني وطني ولوشوطني)
كانت تلك الكلمات وتلك الرؤى تعبر عن عمق تلك الوطنية بالرغم من انه رحمه الله عاش تلك السنين العجاف وذلك الجفاف الذي عم الجزيرة العربية
الى أن أفاء الله على هذا الوطن بالخيرات
والنعم ولعل اهمها بعد نعمة الاسلام
أن هيأ الله حكومة رشيدة لتكون خادمة لأطهر بقعتين على وجه الارض
(مكة المكرمة ) و (المدينة المنورة )
كان الجهل يسودالجزيرة العربية والظلم والسرق والنهب والقتل والتبرك بقبور الصالحين والشرك بالله سبحانه وتعالى
وخاصة في المنطقة الجنوبية
لقدكنا نأكل ورق الشجر ونعيش في ظلام دامس ونشرب ماء ضحل والقوي يأكل الضعيف(هذا على لسان جدي )
وبالرغم من ذلك كنا نردد دائماً :
(وَطَنِي وَطَنِي وَلَوْ شَوَطَنِيْ )
نعم:
بْلَادِيَّ وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيْزَةٌ
وَأَهْلِيْ وَإِنْ ضَنَّــــوَا عَلَيَّ كِرَامُ

وها نحن الآن والحمدلله نعيش في غدق واصبحنا نقرأ ونكتب ومحيت اميتنا وتجددت دعوة الاسلام وعم الأمن والأمان
كل مدينة وقرية وهجرة ودخل العلم كل بيت وتوفرت كل وسائل التقنية والترفيه والصحة ومغر يات الحياة
وتحولت صحراؤنا الى جنة وارفة
وهاهو غازي القصيبي رحمه الله دافع عن وطنه عندما قالوا انه نفط وبترول فقط

نفط يقول الناس عن وطني ما انصفوا وطني
وطني هوا المجد

نعم انه المجد
نعم انه الاسلام الحقيقي الوسطي المعتدل
نعم انه وطن الأمن والأمان
نعم انه وطن الكرم والسخاء
نعم نحن الحجاز ونحن نجد
هنا مجد لنا وهناك مجد
نعم انه وطن الشموخ
وطننا ( المملكة العربية السعودية ) وطن ليس كأي وطن
وطن يحمل الريادة وراية التوحيد
وطن ينجد الملهوف ويواسي الضعيف
وحب الوطن جعله الله فطري في نفوس البشر وخاصة الأسوياء
انظر الى اميرالشعراء بإحساسه المرهف وهو يصف جزء من الوطن (جبل التوباد)

جبل التوباد حياك الحيا ... و سقى الله صبانا و رعى
فيك ناغينا الهوى فى مهده ... و رضعناه فكنت المرضعا

و على سفحك عشنا زمنا ... و رعينا غنم الاهل معا
و حدونا الشمس فى مغربها ... و بكرنا فسبقنا المطلعا

هذه الربوة كانت ملعبا ... لشبابينا و كانت مرتعا

كم بنينا من حصاها اربعا ... و انثنينا فمحونا الاربعا
و خططنا فى نقى الرمل فلم تحفظ الريح
و لا الرمل وعى
ما لآحجارك صما ... كلما هاج بى الشوق ابت ان تسمعا
كلما جئتك .. راجعت الصبا .. فأبت ايامه ان ترجعا
قد يهون العمر الا ساعة ... و تهون الارض الا موضعا
وكتب آخر
حبيبتي .. ما أجملك ..
العشق لك .. والمجد لك ..
يكفي القصايد فخر .. لو توصلك ..
امد لك .. زهرة خزامى .. وامد لك غيمة تهامى
وفنجال .. من كف النشامى
يا مجدّله شعرك نفود .. وعالي جبينك هالنجود
وقلبك هضابٍ بينها .. أطهر مكانٍ في الوجود
وعندما تمر ٨٣ عام فإننا نتذكر ما كنا عليه وما اصبحنا فيه
لنحافظ على هذه المكتسبات
ولنحارب اصحاب الفكر المتطرف والشاذ
والهدام
وعلينا ان نقف وبشده للحملات المغرضة والشائعات اللتي تهدف الى زعزعة امن واستقرار هذا الوطن الشامخ
ولنكن يداً واحدة روحاً واحدة جسداً واحد

سارعي للمجد والعلياء *** مجدي لي خالق السماء

وارفعي الخفاق أخضر *** يحمل النور المسطر

رددي الله أكبر *** يا موطني

موطني عشت فخر المسلمين *** عاش الملك للعلم والوطن

أَحْمٓدْمُحٓمّدأَمَانْ فلقي عسيري
بحرابوسكينة



 0  0  1337
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.