• ×
الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 | 03-03-1440
إبراهيم زاهر آل علوان

مرتزقة قناة الجزيرة.. و (نباح الكلاب)

لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها وروافضها وميليشياتها واذرعها الاعلامية لم يكن وليد اللحظة والتو بل هو نتاج تراكمي لسنوات مضت من الغش والخداع والكذب والتدليس وقلب الحقائق وتشويه جمال الحياة وطمس المعالم وتلبيسها على العامة حتى استفزوا من كل دولة حثالتها وجندوهم لخرابها وزعزعة امنها وسفك دماء اهلها وتجويع شعوبها وتشريد هم وقتل صغارها وكبارها....
كل هذا الطغيان تبناه النظام القطري واذرعه الاعلامية ومستشاريه الصهاينة ومختطفي الدولة القطرية ومرتزقتها من الاخوان(المخربين) واعداء الاوطان والمشردين والمأجورين الذين استمتعوا بالمال القطري السائب والذي حرم منه اهله وخاصته من سكان قطر الاشراف والمغيبين وراء عباءة النظام السفية اللا مسؤول والمرتزقة المارقين ليعيثوا في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين ..
وحين وقفت المملكة وشعبها كجبل (طويق) في وجه رغبة الحمدين في جعل السعودية ليبيا جديدة او سوريا او مصر او اليمن .
لا بل .. ان السعودية العظمى استردت البحرين ومصر واليمن والاردن واستفلتتها عنوة من بين انياب الحمدين ومفتي النظام القطري والاخوان المخربين والروافض....
..ومن قبل حررت الكويت....
هنا جن جنون الشياطين القطرية الاربعة الحمدين وعزمي والقرضاوي فقرعوا طبولهم الجوفاء في رهج الغبار الاسود والحقد الراكد والحمأ المسنون الأسن ودقوا للفتنة نواقيسها واوقدوا. للحرب نارها وصوبوا سهامهم صوب مملكة الانسانية
ليجعلوها خرابا على اهلها ويفرقوا جمع اخيارها ويدقوا اسافين الفتنة والتحريش بين الحاكم والمحكوم فكانت قناة الجزيرة بكل حق وحقيقة هي الفتنة التي اشد من القتل ولاتزال تختلق وتفتئت الاكاذيب حتى عرفت عند جميع الناس بكذبها وأزمتها النفسية وسقوطها الاخلاقي المشين وافكها المؤدلج والمبرمج على مدار الساعة....وكانت مخدعا للدعارة الاعلامية تستلهم وحي الشياطين من كل حدب وصوب.
ومن عجائب لطف الله ان الشعب السعودي الطيب والمسالم قد ادرك مكر(الزلمات) وكيد الاخونج (المخربين) وحقد عرب شمال افريقيا (الوقحين) وسفاهة المعارضين (المأزومين) والذين تجمعوا تحت لواء الالة الاعلامية القطرية القذرة في اوكارها وقنواتها ومنظماتها واستمتعوا بخيرات الشعب القطري المغيب تماما اقول ادرك الشعب الكيد الفاجر
والمكر الكبار فانبرى مدافعا ومواجها ومتكاتفا ومحذرا حتى رد الله كيدهم في نحورهم واخزاهم ومقتهم الصغير والكبير فطاشت سهامهم وتكسرت نصالهم وكلت سواعدهم وادركوا ان جبال طويق صعب على المرتزقة رقيها......
وعزف الشعب لحون الحياة على اوتار الحب وقيثار الوفاء في لحن مبهر وايقاع متقن بصوت واحد وفم واحد وقلب واحد (كلنا محمد بن سلمان) فلم يكن امام الاعلام الداعر غير احياءاللطميات فاستاجرروا النائحات ودربوا الكلاب النابحة التي ملأت الارض عواء يشف ؤيبين عن عظيم الحقد وكثرة الالم ولايزالون (ينبحون) والسحاب يعلو ويسمو ولايزالون (ينبحون)والقافلة تسير ولايزالون( ينبحون) ولن يجعل الله لهم على المملكة سبيلا...وابشركم ان لدى المملكة العظمى تدابير كفيلة باعادة القرود الى اقفاصها..... ولديها عصيا دبلوماسية غليضة تهش بها على الكلاب المسعورة...
وجيشا عظيما يحب الموت كما يحب المرتزقة الريال القطري....ولديها اقتصادا يسيل اللعاب ويهز اركان العروش ...وترى كل امة جاثية امام السطوة السعودية المرعبة وغدا....يلقم الفاجر( التركي) حجرا يسد زوره ويكتم نفسه...وتبقى السعودية صامدة لم يهز لها العداة جفن ولم يقضوا لها مضجعا....بل دمغتهم بهدوء اجراءاتها القانونية والعدلية المحكمة والسياسة المتزنة والدبلماسية المبهرة....
حفظ الله ولاة امورنا من كل شر ومكروه
ويابلادي ......واصلي.....................حماك الله

ابراهيم ال علوان

 0  0  1880

جديد المقالات

أكثر

الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:02 مساءً الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها