• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
جابر محمد الأسلمي

النخبة تنتظر عودة النخبه

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها صولات وجولات في عالم المستديرة مثل الجزيرة وعسير والسالمية والريان والمنتزه والرعب والسد وغيرها من الفرق التي تشارك في بطولة النخبة في نسختها الثالثة والتي ننزع فيها القبعة احتراماً وتقديراً على جودة التنظيم واحترافية الأداء تحكيماً وتعليقاً وحتى تسويقاً من قبل اللجنة المنظمة ، لكن ما لفت نظري بل آلمني هو غياب نخبة من الفرق النخبة في المنطقة مثل نجوم عسير من مراتخ وفريق المكارم من الرماده وفريق الصقور من الخطام .....والتي كانت لها الريادة في مسابقات كرة القدم في مركزنا بحر ابو سكينة بل ودون التاريخ اسماء نجوم لامعه في صفوف هذه الفرق والتي يبدو لي سبب غيابها هو تخلي القيادات الرياضية في تلك الفرق عن اعادة تجميع الفريق وحشد الهمم من أعيان وأفراد لعودة هذه الفرق الى سابق مجدها ولتضيف لنا متعة كروية خاصة وأنها ترفل بكوادر ادارية متميزة لها كاريزما قوية في إعداد الفريق والزج به في منافسات المركز لا سيما وجود لاعبين يمتلكون مهارات فردية عالية في كل فريق وهي متواجدة لكنها مشتته في الفرق الاخرى وتحتاج الى إعادة النظر في رحيل تلك المواهب الى فرق أخرى ، وبعودتهم الى فرقهم سيكون ذلك اعادة مراكز القوى في كل فرق المركز وبالتالي عودة الجماهير التي تؤازر بحماس منقطع النظير وسنسكب في النهاية متعة كروية بزخم جماهيري ومنافسات قوية بدلاً من حضورنا ومتابعتنا للفرق القادمة من محايل وخميس مطير والريش وغيرها من خارج المركز وهذه الفرق بلا شك ممتعة وتسجل احتكاك جميل لأبناء هذا المركز لكنها تفتقد الى اللاعب الثاني عشر الجمهور الذي يضيف لها متعة أخرى .
بطولة النخبة رائدة ورائعة لكنها كانت بحاجة الى تعاون الجميع بالزج بكل الفرق من شمال وجنوب وشرق وغرب المركز فهي منهم ولهم .
النخبة بحاجة الى عودة النخبة ...

بقلم : جابر محمد الاسلمي

بواسطة : جابر محمد الأسلمي
 0  0  3180

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:57 مساءً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها