• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | 01-08-1440
رياض المشايخ

عندما يشمت المهزوم

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن الذي بلا ريب نجد في عروبته خلل متأصل منذ النشأة الاولى ، كثير هم حولنا يا سادة يشغلهم امرنا يبحثون فينا اكثر منا ، يتعبهم اننا متحدون يغيضهم اننا منتصرون ، كلما اشعلوا ناراً للحرب أطفأها الله بأيدينا وعاد اليهم خزيهم ورد كيدهم في نحورهم وأصبح تدبيرهم تدميراً عليهم ، ليصبح منهم من يتتبع صغائر الأمور ليخرج الضيم الذي يسكنه يوماً بعد يوم ، اليمن يتحرر العرب تتحد العلاقات تمتد وتقوى القوة تتحدث القيادة تأمر ولا تؤمر الإمدادات تٌقطع الايادي تٌبتر ، فقطع دابر القوم والحمدلله رب العالمين ، عقولنا أصبحت اكثر فهماً ، فهمنا اصبح اكثر تعمقاً كشفنا الكثير وما زال الكثير تحت النظر وينتظر ساعة الصفر ، عروش الخونه تهتز ، أركان العملاء تجتث من تحت الارض بعاصفة حزم لا تبقى ولا تذر ، هم حولنا اصابهم الرعاش والجنون حتى اصبحو لا يفقهون ما يقولون ، ويقولون ما يكنون في صدورهم أخزاهم الله ، أصبحو أضحوكة زمانهم اقوالهم منسوخة افكارهم مستأجرة ، هم كالأنعام بل هم أضل ، استوطنهم النفاق واستحكمهم المال وصيرهم العدو ، اغبياء بلا هوية ولا رمزية ولا سياده رضو بأن يكونو مع الخوالف ، ان تصبهم سيئة قالو من السعودية ، وان تصبهم حسنة منها شكرو غيرها ، نسجو خيوط مكرهم سنين عديدة ، فظنوا انهم مانعتهم حصونهم ، لكنها لم تصبح عليهم إلا وهم في العراء ، اصابهم جنون البقر وغباء الحمير ، وعناد الكاذب واصرار المهزوم ، وكبرياء الذليل ، نعم انها صفعة الحز م في وجه كل خائن مستعرب ، فلا تستغرب عندما يشمت المهزوم بصغائر الأمور ، ولكن الحظر ان تٌمس سيادتك أمنك قيادتك رأيتك كن انت الحصن الحصين لبلدك ، انتبه ولتكن بلدك خط احمر ، تنبه وافهم انه من ضحك واستهزأ بصغائر الأمور ليتنفس ليس بغريب منه انه يتمنى ان يٌحدث الفرقة في* بلدك .

 1  0  5190

جديد الأخبار

احتفلت مدرسة الوعي الإسلامي بحويه بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تحت إشراف قائد المدرسة القائد التربوي الأستاذ يحيى..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:13 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها