• ×
الخميس 7 شوال 1439 | 10-05-1439
فيصل علي ال عامر

سارقو الأحلام

قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت وأينما كنتم لأنها ستنور لكم الطريق الجميل

ركزوا على من حولكم ، وابتعدوا عنهم ، ورتبوا أوراقكم المبعثرة ، فالسارق يسرق والناس نيام .
مشاهد نراها كل يوم أمام أعيننا بل ونشاهدها في حياتنا اليومية بشكل مستمر.
هم أشخاص يأكلون معنا ويشربون معنا بل ربما وصل بهم الحال إلى أنهم يسامروننا وينظرون لنا عن خطر السارقين.
هم أكثر أناس رأيتهم في حياتي !!!

هل عرفتم من هم ؟


( إنهم سارقو الأحلام )

يتكلمون وهم يعلمون ما بداخلهم ، يتحدثون أمامنا ولهم فيها مآرب أخرى .
هم سلبيون ومحطمون ومتشائمون.
هدفهم واحد ، ورؤيتهم واضحة لا يكلون ولا يملون متخصصون في تحطيم المعنويات ، يمتلكون خبرات طويلة في قتل الأحلام ، فاحذر منهم

ولنا في ذلك أسوة حسنة
فهذا عبدالله بن عباس رضي الله عنه حبر الأمة ، وترجمان القرآن كان له صديق أنصاري يرافقه في كل مكان فذات يوم سخر منه وقال له كلمة لو التفت إليها لما وصل إلى مراده

أأنت ابن عباس تريد أن تنافس كبار الصحابة في العلم والفقه والبصيرة ؟

تأمل هذه الكلمات المدمرة للنفس ، المحطمة للحياة .
كلمات لو استمع لها ابن عباس لدمرت حلمه ، وأطفأت سراجه النير.

لكن كلامه لم يؤثر عليه فبدأ يطلب العلم لسنوات متتالية حتى صاروا يجتمعون الناس حوله يتناوبون عليه في الدخول لسماع الدرس وطلب الفتيا وغيرها ....
فلما رآه صديقه ذات يوم ذهل وتعجب من صنيع مافعله ابن عباس

إنها الثقة بالله والعزيمة وإصرار على النفس والمجاهدة في طلب مبتغاه
اجتهد من أجل حلمك ، دافع عنه بكل ما أوتيت من قوة ، ابذل الغالي والنفيس من أجل حلمك لأنها كنوز لك في المستقبل
ارفع علم التحدي من البداية لتكون حياتك حماس لا تهزم.

أيها الأحباب

في النهاية أنتم لستم مخيرين وأنتم أحق باتباع الحق وماتصبو إليه نفسك .

إن استمعت لكلام من حولك ودسوا لك السم في العسل فقد خسرت الدنيا وسرقوا حلمك وحققوا مرادهم ودمروا مستقبلك
وإن بنيت بكلامهم سلما للنجاح فقد حققت حلمك ووصلت إلى القمة .

وقفة :

ما تركز عليه سوف تحصل عليه ولو كان صعبا

وأخيرا أقول لكم

( لا تجلعوا أحدا يسرق منكم أحلامكم )

 1  0  2967

جديد الأخبار

احتفلت أسرة العاطفي احتفالاً خاص بمناسبة تقاعد الأستاذ موسى بن يوسف العاطفي من قطاع التعليم والتي تفوق تسعة وعشرون عاماً , وذلك بأحد الأستراحات..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 صباحاً الخميس 7 شوال 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها