• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | 01-08-1440
ابراهيم الهلالي

التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي

التفاؤل والحماس


التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة، فالتفاؤل يزرع الأمل، ويعمق الثقة بالنفس ، ويحفز على النشاط والعمل، وهذه كلها عناصر لاغني عنها لتحقيق النجاح. ويعتبر التفاؤل تعبيرا صادقا عن الرؤية الايجابية للحياة،
فالمتفائل ينظر للحياة بأمل، وايجابية، للحاضر والمستقبل، وأيضا للماضي حيث الدروس والعبر
ورغم كل التحديات والمصاعب التي يواجهها الإنسان في الحياة، فانه لابد وان ينتصر الأمل على اليأس، والتفاؤل على التشاؤم،والرجاء على القنوط.. تماما كانتصار الشمس على الظلام!

هكذا تحدث رسول الإسلام محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) (تفاءلوا بالخير تجدوه) وما أروعها من كلمة! وما أعظمها من عبارة!!
إنها كلمة تلخص نتائج التفاؤل، فالمتفائل بالخير لابد وان يجده في نهاية الطريق لان التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء، نحو التقدم نحو النجاح. إن التفاؤل يعني الأمل، الايجابية، الاتزان، التعقل.. يعني كل ما في قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل..

*والتفاؤل لكي يصل بك إلى شاطئ السعادة والنجاح، لابد وان يقترن بالجدية وبالعمل الدؤوب، وبمزيد من السعي والفعالية، والا إذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل، فلابد وان تكون النتيجة محزنة وللأسف!
واعظم ماقيل في التفائل :
إذا سمـاؤك يوما تحجبت بالغيوم
أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم
والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج
أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج

تفائل .. فرغم وجود الشر، هناك الخير..!
تفائل .. فرغم وجود المشاكل هناك الحل..!
تفائل .. فرغم وجود الفشل هناك النجاح..!
تفائل .. فرغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل..!

بواسطة : ابراهيم الهلالي
 0  0  1001

جديد الأخبار

احتفلت مدرسة الوعي الإسلامي بحويه بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تحت إشراف قائد المدرسة القائد التربوي الأستاذ يحيى..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:13 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها