• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
إبراهيم زاهر آل علوان

قطر.......ليلة الهروب .. بقلم إبراهيم زاهر آل علوان

لم يكن الشيخ تميم (بأحسن الأحوال )في اللقاء الكبير في البلد الكبير وفي الاجتماع والاجماع الكبير لأكثر من خمسين دولة مجمعين على تحديد رموز الإرهاب وداعميه ومموليه و منظريه و المتعاطفين وربما الصامتين فقد كان لزاما على الزعيم القطري (المغلوب على أمره) ان يحسس على راسه الممتلىء بحصباء وأوزار مؤامرات الملالي وحقد الإخوان والذين مافتئوا يوما من الكيد والتدبير والتأمر و التنكيل بكل جميل محمود خصوصا في قبلة المسلمين وارض الحرمين و مملكة الإنسانية ودار التوحيد ...
وعلى رغم شناعة وفداحة العقوق( الموروث)في القيادة القطرية وهول المواقف وفضاعة الخيانة التي تنتهجها السياسة القطرية والتناقض المقصود والنفاق الظاهر المعلوم في عقدين مضت إلا ان قادة الخليج رجحوا الحكمة وفضلوا خيار الصبر والصمت عل وعسى ضمير الساسة القطرين ان يصحوا ويستيقض - لكن لاحياة لبؤرة الخوارج - والدويلة المحتلة من شذاذ الافاق ان يكون لها ضميرا أو بقية من كرامة وهم في داب وفجور ينخرون جدار العروبة وينقضون عرى الإسلام ويفتون في عضد المسلمين ويغوصون في أتون العصبية ونقض عرى الدول المحيطة وإثارة القلاقل وزعزة الأمن وسفك الدماء والتحريض والتحريش بين الفرق والطوائف متخذين من قبلة (المجرمين) ودوحة المتآمرين و ملتقى خوارج العصرالمأزومين منصة إعلامية شرسة أتت على كل جميل لتحرق المبادىء وتقزم الأكابر وتصيح في المنابر لتفتت اللحمة وتهتك الأستار وتدعي مناصرة المظلوم والدفاع عن حقوق المغلوب بأنياب السباع ومخالب الكلاب ودموع التماسيح لتنقض على بلدان المسلمين فتكا وتحريضا وتشويها بألة إعلامية خرقاء ودعم مالي عشوائي ارعن وسخاء شيطاني لاحدود له ولا مثيل( لتكون عليهم حسرة) وبإذن الله سيغلبون
وهكذا درج ساسة قطر في البلد المبتلى( المضيوم) وقبلة الخوارج ومحراب العملاء في البلد المحتل سياسيا وفكريا من زمرة الخوارج والحاقدين واعداء الاستقرار وادوات الدمار الشامل والتخريب...فكلما أطفئت نيران الحقد والفتنة في بلد اوقدوها في مراهقة سياسية وعبث صبياني ونفاق إعلامي قذر ...وطرح مغلوط وكذب بغيض ممقوت...
وبعد ان حصحص الحق وانكشفت اللعبة وطفح الكيل وأشير للحكومة القطرية باليد والبنان وبعد افتتاح مركز - اعتدال- في عاصمة العدل والوسطية والاعتدال وعرف المجرم ( المقصود )غادر الشيخ الأمير -كمبارس الفتنة القطرية- قبل أوان تدشين حفل الافتتاح لعلمه انه العليم والخبير برؤوس الفتنة والأرهاب المندسين تحت عباءته وتحت رعايته ودعمه وحمايته
فعاد سريعا لكبار مستشاريه ومختطفيه فكان لابد لهم وله وبعد ان ظنوا(جهلا وخذلانا) ان الهروب بات الخيار الذي لامناص عنه مفضلين الاستمرار في أتون الخيانة والارتماء في أحضان الدول المارقة بدلا من التراجع وطلب العفو والغفران والاعتراف بالجرائم البشعة وكف الايادي الملطخة بالدماء فقرروا جميعا المكابرة والعناد ولكن هيهات هيهات و إلى أين المهرب واللجأ فبعد ان ساخوا في الوحل وقادوا قطر (الحبيبة شعبا وارضا) الى الحضيض ومرغوا كرامة اهلها في مراحيض العمالة والخيانة وجرائم الحرب ودمار الانسانية ...
كان لابد منالتخبط (حيلة)واعلان البيان القطري وتدبير المغامرة الفاضحة في حادثة الاختراق المفتعل المقصود الذي فضح توجهاتهم الغير خافية فكان الخذلان حليفهم وتم تخريب بيوتهم بايديهم وكان البيان يمثل توجهاتهم ويفضح مؤامرتهم والكل يعلم انهم من دبر الخرق والاختراق وغير خاف ما ارادوا ومايريدون من هذه الحيلة الغبية التي دبرت لتخدع الشعب القطري وتستميله وتستعطفه للوقوف مع الحكومة كمصدات عاطفية لعواصف سياسية استشعروها قادمة لامحالة لاقناع الشعب المختطف المضيوم ليكون معهم في سفينة الهلاك ومسوغا يسوغ الارتماء في احضان الفرس والاتراك مهرولين وخارجين عن الصف الخليجي ليخرقوا سفينة المسلمين ويدقوا خوابير الخوارج والمرتزقة والمارقين(المسمومة) في بنيان الأمة وتلاحمها ويشقوا صفها ويكدروا صفاءعيشها وتماسكها وامنها ...وكفى بالغدر والخيانة والعمالة منهجا اثيما تصر عليه القيادة القطرية .....وتستمر فيه

كتبه
إبراهيم أل علوان

 0  0  1368

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:59 مساءً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها