• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

اللقاء الكبير - بقلم - إبراهيم زاهر آل علوان



 0  0  490
إبراهيم زاهر آل علوان

محمد بن سلمان ولي ولي العهد الامين في لقائه الصريح والكبير
بدد التشاؤم وزرع الامل برؤية 20/30 فقد ظهر الأمير الشاب على حين سطوة من اليأس والتشاؤم لدى البعض فظهربتفاؤل مشرق وطموح كبير وفهم عميق وفتح ابواب الامل واقتلع سحائب الحذر باسلوب سلس ونظرة ثاقبة ووعود اجزم انها متحققة مادامت وفق اهداف معلومة وخطط مدروسة بفهم حاذق و رؤية استشرافية لمستقبل مشرق وتخطيط واقعي مبهر فكان دقيق العبارة
واضح المعنى ملما بجميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والدينية والمستقبلية فقد وضع هذا الامير الشاب المتفتح
النقاط على الحروف بثقة وثلبات وانفة وشموخ
بكمال إرادة وقوة طموح تلمس الصدق في وعوده لامحالة فقد التزم بتقديم ثلاث شرائح لحل مشكلة الاسكان كما وعد بتخفيف حدةالبطالة وضمان رغد العيش الكريم وتطوير البنى التحتية فكان كريما في وعوده واقعيا في طرحه اجزم أنه اقنع وطمأن وفند ووضح وابان وكشف كثيرا من الغموض وبدد شبح المخاوف التي طالما راجت وروج لها المغرضون وتوعد الفساد والمفسدين في الداخل كما وعد بطبخ الحركة الحوثية في الخارج على نار هادئة مستفيدا من صالح الوقت ومخففا للخسائر ومحافظا على جيشه وابناء شعبه ورد على الكتاب الاقتصاديين ذوو النظرة الاشتراكية والمعارضين لبيع حصة من شركة ارامكو وطرحها للاكتتاب
وفند الشائعات المغرضة بين مصر والسعودية وبين السعودية والامارات وابدى فهما عميقا في فهم السياسة الايرانية الغوغائية واهدافها كما ابدى فهما عبقريا في اهداف الثورة الخمينية وولاية الفقيه والمهدي المنتظر و
بين توجهات الفرس نحو المملكة وعداءهم العقدي الذي لن ولم ينجح معهم اي حوار مهما امتدت ايادينا البيضاء الى ايادي الغدر والقتل الصفوية وان نقل الحرب إلى الداخل الإيراني بات ضرورة ملحة لتكفأ المد الصفوي على نفسه وتشغله بشعبه.
وقد اختصر سمو الامير في اجابات مقنعة كل الهواجس والهموم والتساؤلات والغموض في الداخل والخارج و التي تهم المواطن فكانت رسائله مطمئنة وشافية وشفافة وواقعية وكافية بددت جميع المخاوف وبينت الرؤية واوضحتها
وأبانت وكشفت زيف الدعاوى المضللة والاشاعات المغرضة
فكان لقاؤه كالغيث خفقت له قلوب السعوديين وجميع. المحبين للبلد الأمين
فهنيئا لنا بقادتنا الأفذاذ وهنيئا لهذا الشعب السخي بقادته الأوفياء...
ولله درك يالبلاد السعودية
حفظ الله وطني في عز وعزة وتمكين

كتبه
إبراهيم ال علوان
1438/8/6


 0  0  490

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:36 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها