• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
إبراهيم زاهر آل علوان

هلكى.....الدواعش .. بقلم / إبراهيم زاهر آل علوان

وتهافتت زوامل الدواعش تهافت الفراشات في اللهب ....
إنهم حطب المحرقة الداعشية.
وأوراق الخريف المتساقطة .
ووقود الفكر الخارجي الهمجي التكفيري المنحرف: نعم إنهم كذلك
وبكل حرقة وبكل ألم وبكل أسف.
يتم اختطاف فلذات الأكباد من بين أيدينا بعد أن غرر بهم أعداء الحياة والجمال والروعة والكمال وأعداء البناء والنماء بل وأعداء الإنسانية كلها وقبل ذلك أعداء الدين كله فيشوهوا جماله وبراءته وسماحته ويحدوا من عالميته وانتشاره ويدنسوا عراقته وأصالته ويشككوا في حاضره و مستقبله ،
إنهم قلة محبطة نفسيا وفاشلون اجتماعيا ومنحرفون أخلاقيا يتم استغلالهم بمقومات انحرافهم واستدراجهم بعلة فشلهم ليكونوا سباعا ضواري وذئابا مسعورة جندهم الأعداء للنخر في جسد هذه الأمة الربانية فهم كفئران تجارب تخضع و تدار بأياد خبيثة خفية فباتوا كدمى مسلوبة الإرادة اختارت أن تكون الضحية والألعوبة والأضحوكة لأعداء البلد الطاهر الامين ..إنها محاولات بائسة يائسة للقدح في رسالتنا السماوية الخالدة المقدسة ليشككوا في قدرتنا على حمل رسالة السلام والإسلام وتبليغه للعالمين في أبهى صوره وجمال حلله وروعة أحاسيسه و مشاعره ولطفه وكمال قيمه ومبادئه.
ولكن ومع اخفاقاتهم المتكررة وفشلهم الذريع وجلدهم الفاجر والعابث و بعد بيع أرواحهم بثمن بخس ووعود مكذوبة وأوهام زائفة في إصرار البهائم وإقدام الحمقى و الطاعة المطلقة العمياء للزعيم الموهوم المأزوم (الخليفةالبغدادي السفاح)وبعد هذا و مع أن المنطق والعقل يدعو وبإلحاح إلى ضرورة التراجع والمراجعة وصون النفوس وإكرامها واحترام الآدمية المختطفة والمسلوخة والمنسلخة من قيم الإنسانية واحترام نعمة الحياة التي وهبها الله لهم .. إلا أن الغرابة في استمرار الجهلة الأتباع المغيبين على قلتهم في تشرب هذه الأفكار الخبيثة..
أو ما آن لهم التراجع عن الخطأ والتوبة والتسليم والاستسلام والاعتذار للمجتمع وتسليم أنفسهم ليتم تأهيلهم واستصلاحهم وعصمتهم من تلويث أياديهم بدماء بريئة معصومة أشد عصمة و حرمة من البيت الحرام والنأي بالنفس مادامت في فسحة من اقتراف الخطيئة وسفك الدم الحرام والبعد عن أسباب الفرقة والخلاف والاختلاف وأذية البلاد والعباد وتذوق طعم الحرية والسلم والسلام وعبادة الرحمن على بصيرة وروية في متسع من الدين و من هدي ورحمة سيد المرسلين
الذي غلظ وشدد في الدماء والتكفير ما لايدع مجالا لجهل جاهل أوطيش متهور .. بدلا من وضع الأقدام على طريق المهالك والمجهول و ألا مسؤولية ودهاليز الجهل والتخبط والانحدار إلى قعر المجهول وسواء الجحيم.
إن من يتعجل قتل نفسه وإزهاقها قد وقع في متاهة من المنعطفات الحرجة والمغارات المظلمة والخاتمة السيئة وخسارة الدين و الدنيا والآخرة في سياسة حرق المراكب وخط ألا عودة بالتكفير والتفجير والترويع والتخريب،
ومن ثم قتل النفس المحبطة في نهاية المطاف فهو والعياذ بالله يقتل نفسه بهذه الطريقة إلى قيام الساعة ويفجرها ويزهقها .
إن الرجوع والتراجع عن التكفير و التفجير ونبذ الفكر المعوج الداعي إلى الهدم والتخريب والتخلي عن الهرولة والهروب إلى المجهول لهو أصل الشجاعة وروح البسالة والإقدام وموطن من مواطن قهر الشهوة و التهور وتهذيب النفس الغوية وكبح جماحها بثقة و فخر وافتخار لهو المخرج الوحيد وذلك بالعودة إلى حوزة الدين وعصمة الجماعة والتوبة لرب العالمين وتسليم النفس الغارقة في بحر الجهل وأتون التكفير الى دوائر الأمن فهم أرحم بهم ممايفعلون بأنفسهم ليتم تأهيلهم وإخضاعهم للبرامج الاصلاحية وإعادة بناءهم نفسيا واجتماعيا وفكريا..
إنها فرصة مطروحة لكل حائر وكل مختطف وكل مغرر به وهذا ماندين الله به ونرتضيه لأبنائنا المختطفين .. إن التخلص من النفس وتمزيقها لا يخدم غير أعداء الدين الذين يملون على الأتباع المستضعفين ضرورة التخلص والخلاص من الحياة لعدم كشف الأوراق ويعمدون إلى إيقاع الأتباع في اتون العقوق والوحشية بقتل الوالدين والتضحية بالأقربين ....والغوص في وحل الجريمة وقطع كل طريق الى الرجعة والإنابة... وإنني أهيب بكل مغرر به إلى سرعة البراءة والإبلاغ عن كل الخطط وكشف الحقائق للمسؤولين كنوع من بادرة التوبة وحسن النية .......
بقي أن أقول...يارجال الأمن البواسل
بوركتم وبورك مسعاكم .. وعذرا ثم عذرا فكلماتي تتقزم أمام قاماتكم .
عن وصف شجاعتكم وإقدامكم .. إنه عجز أمام إقدام مذهل وعزم مبهر واستباق معجز وتخطيط محكم وإعداد مسبق وحس عال وتوفيق من العلي الأعلى إنها انتصارات مدوية قاهرة تدعو كل معتوه ومخطوف ومأزوم إلى التراجع وحفظ النفس المعصومة من النهاية المحتومة فقواتنا في قوة تصاعدية لايمكن مجاراتها...والأعداء في الداخل والخارج إلى ذبول واندحار وأختفاء وانحسار.... تحية تملأ آفاق السماء لكل رجل أمن ضحى ويضحي ويسهر لله حماية لبيضة الدين ومقدساته ووطنه .... فتهنكم الحياة بشرف في نيل إحدى الحسنيين. حفظ الله الوطن وأمنه وولاة امره من كل شر ومكروه .

 0  0  951

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:46 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها