• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

"إلى الحكم تقي ..اتق الله فينا" بقلم : الكاتب / محمد سهيل السكيني



 0  0  1143
محمد سهيل السكيني

ما فعله الحكم السنغافوري محمد تقي ، في مباراة السعودية واليابان ، ليس بمستغرب على حكام الاتحاد الآسيوي، فقد تعود هؤلاء الحكام ، على ظلم غرب القارة لحساب شرقها، سواء على مستوى المنتخبات أو الفرق ، والأدلة على ذلك كثيرة ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ، مباراة الأردن واليابان الشهيرة، والتي تم فيها تغيير مرمى ركلات الترجيح ، عندما كان الاردن متقدما بالنتيجة ، وذلك للتأثير على معنويات الأردني، وبالفعل نجح الحكم في التأثير، وخسرت الأردن النتيجة، في فضيحة كانت الأولى من نوعها ، والدليل الآخر مباراة نهائي آسيا للفرق ، والذي ظلم فيه فريق الهلال ظلما واضحا ، لتذهب النتيجة لفريق سدني ذلك اليوم ، ولعل ما فعله الحكم تقي في مباراة السعودية واليابان ، امتداد واضح لسلسلة الفضائح التحكيميه، لحكام الاتحاد الآسيوي، فقد كان احتسابه لضربة الجزاء الظالمة ، في وقت قاتل من الشوط الأول، نقطة التحول في المباراة ، فرغم أتفاقنا على التفوق النسبي لليابان ، إلا أن نقطة الجزاء هي من منح اليابان التفوق المعنوي ، وفي ذات الوقت ألقت بظلالها على منتخبنا، فلو أن المنتخب خرج متعادلا، لتبدل الحال وكان المستوى أفضل، ولكن إصرار الحكم تقي ، على تفوق اليابان كان الفيصل، وقربه من مكان الخطأ، يعطي نسبة كبيرة للتعمد، وهناك أسئلة تطرح نفسها بالفعل ، إلى متى نصمت على ظلم تحكيم اسيا؟ ماهي ردة فعل اتحادنا الموقر ؟ فإذا استمر ذلك التعسف التحكيمي الواضح، فإن حلم كأس العالم ، سيذهب ادراج الرياح، فمهما كان تفوقك واجتهادك، يبقى للتحكيم رأي آخر، إذا ما أصر على عرقلة مسيرك، بمنح الآخرين تأشيرة العبور على حسابك ، فعلى اتحادنا العزيز التنبه، إلى مكر التحكيم الآسيوي، قبل فوات الأوان وتبخر الحلم ، ونحن هنا لا نبحث عن مبرر للخسارة ، فالخسارة واردة في عالم كرة القدم ، لكن " غبن" الخسارة المتعمدة، هو من يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا ، من مباريات القسم الثاني للتصفيات، الجولات التي لا تقبل التهاون، لمن أراد الوصول إلى التظاهرة العالمية الأبرز، على أي حال انتهت مباريات القسم الأول، وتصدر الأخضر السعودي المجموعة، وأصبح لزاما طي الصفحة الأولى، والانتقال للتحضير للمرحلة المقبلة ، من منافسات المجموعة الحديدية ، والتي يتنافس فيها السعودية واليابان وأستراليا والإمارات ،على مقعدين وثالث للملحق، على اعتبار أن العراق وتايلاند، قلت نسبة المنافسة لديهما ، رغم أنها حسابيا لم تنته، خاصة على المقعد الثالث ، وفوز الإمارات على العراق صعب المنافسة ، وأصبح الفارق بين الأول والرابع نقطة واحدة فقط ، وربما يشهد القسم الثاني، متصدر جديد لكل جولة، حتى نهاية التصفيات ، ولكن الشيء المطمئن هو مستوى المنتخب ، فلقد أضحى منتخبنا، يملك هوية واضحة ، تبعث الأمل في النفوس ، وتجدد الفرحة بالمنتخب الجديد المجتهد ، والذي تبقى له خمس جولات ، كل جولة تعتبر بطولة بحد ذاتها ، ويجب الاستعداد لكل مباراة على حده ، خاصة أن المنتخب الأخضر ،سيخوض معظم مبارياته خارج الوطن ، ماعدا مباراة اليابان الأخيرة في جدة ، فعلى مارك فيك التحضير من الان، والتفكير في التكتيك المناسب للمرحلة ، مع ثقتنا الكاملة به وجهازه الفني ، ويجب على الجانب الإداري ، بقيادة الكبير طارق كيال ،التحضير النفسي الجيد ، وهذه الأخيرة مهمة ومهمة جدا ،لأن ضبط النفس والتركيز مطلب ،فقد لاحظنا في مباراة اليابان ، نوعا من انفلات الأعصاب ، فرغم وجود ما يبرر ذلك الانفلات ، وهو الظلم الذي تعرضوا له ، إلا أن الانضباط مهم إذا ما أردنا الاستمرار، والعودة للامجاد من جديد ، بقي ان نقول وبكل امانة ، لدينا منتخب للأحلام، يستطيع تحقيق كل الآمال، ولا يحتاج منا إلا الدعوات ، وشي من التركيز ، وصافرة عادلة لا تشبه صافرة محمد تقي الظالمة ، وسنصل بإذن الله إلى روسيا 2018 ، ويكون علم بلدنا بين اعلام كأس العالم .


 0  0  1143

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:25 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها