• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
رياض المشايخ

قصة ضجيج المدينة- للكاتب : رياض المشايخ

ضجيج الشارع ارهقني أصوات غريبة تنادي ، ضياع ، صمت مخيف ونقاش سخيف ، حالات الإغماء العقلي تتزايد وصرخات الخوف من الموت تتكرر ، جعلت امعن وأكرر النظر رجاء مني ان اجد مسببات الهلع ، نزلت مترجلاً مسرعاً يسكن داخلي ان الامر عظيم ولا يُطاق رأيت ثم رأيت ثم تعجبت أخذت امشي في طرقات المدينة البنايات باقية عامره ، الطرقات بجمالها زاهية الخباز يلتف حوله زبائنه بكل هدوء وسكينة كل سكان المدينة يعيشون مثل اروع ليلة يكسوها الامن والامان وتشرق شمس يومهم يسعون في طلب العيش بيسر واطمئنان ، سألت نفسي لماذا ضجيج تلك الليلة هل الامر حقيقة ام ان نفسي أصبحت هزيلة ، طالما ظل هذا السر يرافقني حتى أصبحت احدث نفسي ان الامر خيال لا لا انه محال كيف يكون ضجيج الشارع ارهقني والمدينة في سكون وأمن وامان ، جلست امام التلفاز أمل مني ان أنسى ماكان بالامس ، ياااااه بريموت كنترول اجول العالم كله وفجئة رأيت المدينة في خوف وفي هلع وصرخات الخوف من الموت لا تمنعه رأيت العجب العجاب صمت من قلة حيلته وبكاء من فارق عشيرته ظلام مخيف كل شي في المدينة اصبح من قصص الامس الخباز لم أراه ، الخبز لم أراه السكينه أصبحت انتظار للموت وساعات من الخوف ، الليل دمار والنهار دمار ، قمت كالمجنون افتح شباك غرفتي اناظر المدينة ولكن ياساده رأيتها اروع من كل المدن سالمة من مسببات الكدر والخوف والبكاء تحت أركام القهر ، فأيقنت انها ليست مدينتي اغلقت شباك غرفتي وانا في حيرة من امري كيف ارهقني ضجيج الشارع قررت ان أتجول في شوارع المدينة واسال لماذا ضجيج البارحة كلما سالت احدهم قال والخوف يملأ وجنتيه الامر مخيف وعلينا الصبر وآخر يضحك كالمجنون ليقول لي أصبحنا الضحية ، ومن يرفع اكف الدعاء ويطلب المعونة والرحمة ، وجموع من اتباع القوم لا تعرف لهم قول الا انهم ضعفاء العقول ، وغرباء رأيتهم يتجولون بين اطياف المجتمع يقولون ويلكم ان الامر قد عظم قوموا لثأركم قبحاً لكم ولصمتكم ، غرباء في مدينتي ينشرون الفجيعة والخوف والهلع يحملون نار الفتنة بين أيدهم تباً لهم ولما كتبت أيدهم ، يطلقون شعارات حزبيه كلماتها مستأجره يشترون عقول غبيه ليصنعوا منها أعداء للمدينة ،لم أعد أستطيع ان اصمت من هول ذلك المنظر ، وقفت وسط المدينة وأقول بصوت جهور ، يا اهل المدينة أليس لماذا الخوف والهلع وانتم في جنتكم أمنون مطمئنين تأخذون رغدكم حيث شئتم قد فضلكم الله على كثير من العباد واعلمو انه مانقص شي من اموالكم الا بقدر من الله وفي ذلك تذكير لكم واختبار لكم لعلكم لرشدكم ترجعون وعن اسرافكم تقلعون واعلمو ان كل امر فيه صلاحكم خير لكم وان كان فيه من العسر عليكم فعليكم ان تصبروا وتشكروا الله وتكونوا يداً واحده في ردع كل خائن في الداخل والخارج ، فكم من مدن حولكم في عذاب مقيم وانتم في دياركم تصبحون وتمسون آمنون ، قبح الله ضجيج الخأنين وابعد الله عنا غثاء الخائفين ،

سؤالي في الختام وجوابك عزيزي القارئ خلاصة القصة ،
ما المقصود بالمدينة الأمنه ؟
الحمدلله الذي فضلنا على كثير من عباده وادام الله الامن والامان واخذل كل متربص بنا انه القادر على ذلك

 0  0  1694

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:43 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها