• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
إبراهيم زاهر آل علوان

رأسك والحيط......يازعلان .. بقلم .. إبراهيم زاهر آل علوان

طراد العمري لمن لايعرفه كاتب متناقض إقصائي ومتمرد على المألوف يعزف على وتر الظروف ولي المعاصم الرخوة واستمالتها لصالحه لتحقيق مكاسب هشة وشهرة مزيفة مستغلا للظروف والحاجات........... فهو دوما يخالف ليعرف ويطعن (ليجر )وينقد ليذم ويكتب ليتطاول يدس قليلا من الحق في كثير من الباطل........
ويدغدغ مشاعر البسطاء ويتاجر بها شجاع في مواطن السلامة لكنه اجبن من أن يتناول اعداء الوطن بقلمه الجريء على ثوابت الوطن والمتراخي والمرتعد والمرتجف عن قول الحق الواضح المبين له قلم سيال ( لكنه عقيم ) يتراقص بين كلمات وحروف رنانة واسطر مائلة مشوهة وقضايا مستهلكة تافهة معلومة قد أولتها الحكومة ولا تزال تحرص على تقديم الحلول الناجعة لها .....
إلى هنا قد يبدوا الوضع هينا وقد يغض الطرف عن مراهقاته وتخبطاته حتى يهن ويوهن قرنيه الجبل .....لكن أن يصل بفكره الجريء المخالف للعقل والمنطق والإجماع والوحدة الوطنيه وان يتطاول باجتراء ويخالف بانفراد سياسة الدولة وتوجهها داخلياً وخارجياً فهذا ما لا اظن أنه يجب السكوت عليه لكن قد تعودنا من سياستنا الحكيمة طول الصبر وسعة الصدر حتى يظنه المتمادي المغرور ضعفا او خورا ونسيانا....
عندها وحينها وعندما لا يستفيد من نصح ولا يوقضه وعظ ولا يردعه وعد ولا يزجره وعيد سيضطر أولوا الأمر إلى معالجة وضعه وكبح جماحه بطريقة تكفل كف شره والحفاظ على نفسه من نفسه....
هذا الكاتب الزعلان في يوم الوطن ( تكفى يالنشمي) ومتى سترضى إذا واظنه وبدون مزايدة لا و لن يرضى....ابدا
لقد عرف هذا الكاتب بكثرة هدمه وانتقاداته فعلى الصعيد الداخلي مثلا لاحصرا ...انتقد اعدام نمر النمر وطالب بالعفو عنه ودعا إلى تكريم بعض الشيعة والمخالفين اما على الصعيد الخارجي فحدث ولا حرج فهو يدعو الى الاعتذار من بشار ويصفه بالوطنية التي تكفي العالم العربي وقد تزيد وينادي بالمصالحة والاستسلام لإيران وكأننا من يسيء لطهران لا هي..... وهي بيت الداء ومنبت السوء وهي عدوة السلام والإسلام وهو ايضا يصف سفيرنا البطل في بغداد (بالمهايط)..ويدعو إلى انهاء الحرب مع الحوثيين وكأننا من فرضها وينادي بمكر إلى عودة المرابطين على الحدود تخذيلا وتفتيتا وليته يعلم انهم يتشرفون ويشرف الحد بهم فهم يعلمون انهم في ذروة سنام الإسلام وسنى الدين واعلى ذرى المجد..
ويتباكى على انخفاض البترول وشح المشاريع ونقص السيولة وتهالك البنية التحتية ويشتكي من الرسوم ويعدنا الفقر بكل اشكاله والوانه . ..وغدا يبري قلمه وينبري مبررا ومنتقدا لوقف العلاوة لسنة واحدة قد تعود وتجود الدولة بأضعاف اضعافها إلى الوطن وأبناءه فليته يخلع( نعليه ) حين يتكلم ويفتح عينيه ليرى تضحية الأبطال على الثغور وفي جو السماء وبطون البحار ليعلم مكانة أولئك الافذاذ ويرى اين هم واين هو...
والحق انه قد يكون معه بعض الحق المراد به كل الباطل ...فليس بأحرص من ولاة أمورنا قطعا ويقينا على مصلحة الوطن ورفاهية المواطن...ولكن أيها الزعلان لعل في شربة ماء مايطفئ بعض غيضك ويبرد كمدك ....
وإني وعلى يقين مني اتكلم وابوح وأهمس في اذنيك بما نعتقده مواطنين ورجال امن وولاة امر...... اننا نؤمن أننا في حرب دفاع وذود... وردع باطل وصولة بغي ...ودفاع عن بيضة الإسلام من ان تكسر وبيوت الله من ان تهدم وحرم الله من ان يدنس ويهدم والحجر ان يسرق ...ولولا الحزم بعد توفيق الله لربما دفعت الخمس أيها (الزعلان) وانت راض او( زعلان) إلى طهران وانتهك الفرس الأعراض ودنست الارض وطغى الحوثي في البلاد وكثر من المجوس الهرج والمرج وكثر من البعض الحبو وتقبيل الاقدام بعد الركب .....
ولك ايها (الزعلان) نقول نعم للكرامة والحرية ولو ربطنا على البطن الحجر والحجرين ولولبسنا المرقع وأكلنا (المقدد والشعير) حتى تنكشف الغمة وتنتصر الأمة عندها نقول نريد ونريد وقل كل ماتريد بادب وحب وحسب الطرق المشروعة والأبواب المفتوحة دون تاليب ولاتخوين ولا اتهام بالتقصير أما الأن فهي الوحدة واللحمة وقوة التأزر والتكاتف وحدها في بنيان مرصوص داخليا وخارجيا دونما خيار آخر
فهل انت ومن تكتب لهم منتهون
وهل انت ايها الكاتب الساخر (الزعلان)( لوحدك ) في يوم الوطن منته وعائد فنحن ننتظر اقلام البناء ومثلك قديكون......
كتبه
إبراهيم زاهر أل علوان
1437/12/26

 0  0  1167

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:43 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها