• ×
الخميس 10 محرم 1440 | أمس
خالد آل ماطر

داءُ خطيـر وجـرمُ كبيـر

  • أوجد الله الإنسـان وميزه عن بقيـة
    مخلوقاتـه بأن وهبـه العقـل ليفكـر
    ويحـلل ويستنتـج ويخلـق فلسفته
    الخاصـة ..
    فرفـض الكثير تلـك الهديـة ..
    وأمتنعـوا عن قبول تلك العطيـة ..
    حتـى أصبحـت حياتهـم نسـخةً مكررة
    من حيـاة الآخريـن ..
    وعقولهـم مأوى لتجارب وقناعات وآراء
    وإنطباعـات الآخريـن ..
    فأختفـى الإبتكار والإبـداع ..
    وتفاقـم الجهل وكان الإنفصـام ..
    وأنعـدم من الحيـاة الإستمتـاع ..

  • إن الإستمـاع لأحـاديث المعلميـن
    والمرشدين ، والكتّاب والعلماء المؤثرين
    أمـرُ لا ينكـر عاقـلُ فائدته وأهميتـه ..
    لكن الخطأ والمعاب والذنـب أن تصبـح
    تلك القناعات والقواعد والآراء والأفكـار
    ( قـرآنُ منزّل ) لا يجـب مخالفتـه ،
    ولا يجوز التفكـير والنقـاش فيـه لأنـه
    صحيحُ تمـام الصحـة ..

  • إنَّ تسليـم العقـول وتقديس الأشخـاص
    داءُ خطيـر ، وذنبُ عظيـم ، وجرمُ كبيـر
    وبـسببه هـلك الكثيـر ، وتراجـع التحسين
    والتطويـر وتخلّفت الأمـة وأعيـق مسيـر
    النهضـة .. ولذا فإننا بحاجـةٍ إلى نعـي
    ونحـذر ، وأن نتشجع ونبحـث ونتساءل
    ونبـرر ، وأن نلتـزم أمر ربنـا وننشـط
    عقولنـا ونفكـر ، ونعيش حياتنـا ونصنع
    عالمنا ( الـذي نريـد ) ونجـازف ونغامـر
    لنصل إلى الحقائق ففي التجـارب الذاتيّـة
    تكون البهجـة والسعـادة وتُعرف الحقيقة.

    ختامـاً :
    تذكـر :
    عزيزي القارئ ..
    عزيزتي القارئة ..

    أن هناك الكثير ممن يحرصون على تحريرك
    من تبعيـة فكرٍ معين لينقلوك إلى تبعيتهم
    فكن واعيـاً ورافضاً لكل سياسةٍ من شأنها
    أن تقيـد عقلـك .. والسلام على روحك

    بقلـم :
    خالـد آل ماطر
 1  0  706

جديد الأخبار

قام مدير عام مؤسسة البريد السعودي بمنطقة عسير يرافقه عدد من المدراء الإقليميين للمؤسسة بالمنطقة بزيارة لمدينة الملك فيصل الطبية لخدمة مناطق المملكة..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:21 مساءً الخميس 10 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها