• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

الله اكبر.....ونجح الحج.. بقلم / إبراهيم زاهر آل علوان



 0  0  704
إبراهيم زاهر آل علوان

وبامتياز أمني باهر وصحي متميز وتنظيم رائع وإعلام محترف وخدمات مبهر ة ورغم أنوف المتربصين . ...
إلا أن هذا النجاح لم يكن مفاجئا ولا مستغربا بل كان متوقعا ...ومنتظرا...
لا لأن طهران لم تحج ولا لأنها غابت فنحن نعلم وإن غابت فبغيها حاضر وغدرها منتظر ...لأن طهرها معدوم وشرها طافح وخبثها ظاهر....
ولكن لأن الإنسان السعودي لايعجزه النجاح ولا تعييه الحيل ولا تنقصه الشجاعة وأن هذا الإنسان.....- المتصحروالمتعجرف - في نظر الأعداء ومخيلة العملاء لايلبث ان يخضر ويورق ويلين وأنه إذا عثر نهض وأنه... سريع التعلم سريع التحول... سريع التطور...
وانه عاشق للتحدي محبا للتميز.......
يهيم في وطنه عشقا ولدينه حبا فهو يحلق بين النجوم اقدامه راسخة في الثرى وهمته في الثريا ...
فهو يملك مقومات الشرف وأنواط الشجاعة وأنه متى مشى أسرع وإذا قال أسمع وإذا اراد فعل وأنه
كفؤ على وطنه قديرا عل صيانة مقدساته ....وأن الله جل جلاله( أعلم حيث يجعل رسالته)
شاهت وجوه العمائم النجسةالقذرة والغادرة العفنة .. جواميس الفرس أعداء الكرامة والدين النواعق القتلة والفواحش السفلة ...مراجع كل خطيئة وأهل ا الفسوق .. وتجار الرفث وحملة الرذيلة الماجنون...أرباب العهر والفجور..وقد أحسن من قال :
( اضرب الظهر يا حافي القدم
الطم الصدر فات وقت الندم
قتلتم حسينا سبط الرســــول
وجئتم اليوم تظـــهرون الألم
عبدتم الخمــــيـني والعــلقمي
واطعتم سيستان ذاك الصـنم
وسببتم خير القرون بعد النبي
ولعنتم الصــــحابة خير الأمم
فلعنة الله على كل رافضــــي
ولعنة الله على كل من ظلـــم
اضرب الظهر يا حافي القـدم
الطم الصدر فات وقت النــدم)
نعم وكسبنا الرهان وسنكسب في كل ميدان مادم أن هذا فعلنا وهذا فعل قادتنا وهذا هوعشق جنودنا .....
جبلنا جميعا على التضحية والفداء نعم( فبذلك فليفرحو هوخير ممايجمعون ) أفراحنا لاتوصف وعيدنا غدى أعيادا ...عيد العيد ونجاح الحج لنا عيد ...وعيد النصر في الثغور والحدود وعيد الحسرة للمتربصين ....نعم نفرح نعم نفخر....نعم نباهي....هذا حرم الله في أياد امينة محفوظ بقدرة الله ومعمور بإذن الله ....
ولاتزال الأحداث تثبت لنا وللعالم اجمع اننا اكبر بكثير مما يتصوره اعداؤنا بل ومما نتصوره نحن عن ذواتنا... وأن لدينا إبداعات كامنة وقدرات فائقة مذهلة واننا ومتى شئنا لي الاذرع ...وكسر الرؤوس ....وإرغام الأنوف... فعلنا ولاحرج......فقط نحن بحاجة إلى مراجعة قدراتنا الفعلية واستنفاد جميع طاقتنا الكامنة والانطلاق السريع في سماء الإبداع عبر قنواتنا السلمية وإسلامنا المعتدل وقياداتنا السياسية المخلصة وقدراتنا التنظيمية وقواتنا المتطورة ورجالنا الافذاذ ...نحن قوة رادعة لاتقهر ....يجب علينا التحول من حالة الدفاع إلى حالة التهديد والهجوم فنحن نملك من الرصيد مليار ونصف المليار مسلم......ونملك مهبط الوحي ومهوى افئدة المسلمين..
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف نكسبهم لصفنا للجم إيران المتمردة وإخراس الكونقرس الأمريكي الباغي وترويض الدب الروسي الغادر وبدون تفصيل فإن القيادات السياسية والعلمية والدينية والإقتصادية تعرف دورها وهذا اوان النهوض....
إن حجاً حرص على متابعته الملك ورعى أمنه بعد الله ولي عهده ونظم وخطط لنجاحه الفيصل ليس له عذر إلا أن ينجح ويتميز ........وعلى رغم أنوف المتربصين والمشككين والطامعين ...
وانا حين أكتب لا اتملق ولا أتكسب بقدر ما انا ارصد شعورا اتلمسه واصف فرحا اعيشه من مواطنين حولي أسمع بوحهم واشعر بنبضهم...
هذا هو وطننا ونحن نستحقه مادام اننا نستطيع حمايته...فلا نامت اعين المتربصين الجبناء.....
الله أكبر ولله الحمد....

كتبه
إبراهيم زاهر أل علوان 1437/12/13


 0  0  704

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:16 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها