• ×
الأحد 9 ذو القعدة 1439 | أمس
إبراهيم زاهر آل علوان

طراد العمري....مفتون بشار .. بقلم / إبراهيم زاهر آل علوان

نعم من أين لك هذا ....لكن أراك بحاجة لدرة عمر.
طراد العمري كاتب سعودي يضع العصي في الدواليب ذو عبارة جريئة ونقد لاذع و تهييج فاضح وتدخل في مالا يعنيه سافر ...فليس وصيا على المجتمع ولا حفيظا على الدولة فرايه وإن كان صوابا احيانا إلا انه في غير مكانه وموعده....وجانبه الصواب في وقته وتوقيته...
أساله لم هذا التوجه المشين ولأي وطن ينتمي... وماذا يعجبه في بشار أهي 750 ألف برميل متفجر ام 13 مليون مهاجر أم 500 الف قتيل ام مليون جريح....أم أشلاء آلاف الجثث الطفولية البريئة ..
أم هو من عشاق الدمار والخراب الم ير دمشق العروبة وحلب الشهباء وداريا المدمرة أين سوريا الجمال والرقة ....وأين سحر الشام الأبية...اراه تجاوزها بناظريه( الاعورين) واختزل مفاتنها في شخص النصيري بشار اللعبن ...
عيب ياكاتبنا المخضرم قمة التطاول ومنتهى الجرأة أن تطالبنا بالاعتذار لبشار وأن تطالب الخليجيين بتهنئته بفوز ساحق كاذب ...إلا إن كنت ضمن المصوتين له فربما يحالفه الحظ بفترة رابعة أيضا...بشار لم ينتخبه أحد عدا الروس وملالي طهران وحسن مسخ الشيطان فكنت من المصفقين والمباركين...عجبي كيف رحل الشعب ظلما وبقي بشار رئيسا فوق ركام الخراب ...والأعجب من ذلك تصفيق الكتاب الذين لا ندري كيف أصبحوا كتابا بلا ضمير ولا وطن ولا انتماء في حين أنهم يسلقون مواطنيهم بأ لسنة حداد وينتقدون حكامهم بمسخ من القول ...وقديما قال مثله الإعلامي الاعلى في كل بيت من بيوتنا داعشي...وان الهيئة دواعش ...وفي مقال له عن الدولة السعودية وردت مصطلحات رخيصة والفاظ سمجة بذيئة تنم عن تطاول بغيض ذكرني بهجوم حسن نصرالله على قادتنا وبلادنا وعلماءنا وإلا فما معنى الهرولة والتدجين
في مقاله وما معنى الطيعة تماما والمطواعة جدا والادمان والابتزاز واستبدال المخدر الامريكي بالمنبه الروسي كلمات رنانة وموسيقى صاخبة شيطانية تأليبية وشنشة قديمة نعرفها من أخزم يجيدها بعض كتاب بني جلدتنا وللأسف يجيدون عزف اوتارها الواهية العفنة في كل حالكة تمر بالأمة وحين يكون الوطن بحاجة للألتفاف واللحمة وتجاوز الخلاف ونبذ الإحن تراهم ينشطون نشاط فئران الليل لتشرئب اعناق الزرافات الى اعداء البلد بشار والحوثي و الحسون القذر إما تصريحا اوتلمميحا ناهيك عن ملالي طهران....
عجبي كيف ينتقدون الجبير وهو وايم الله من دافع عن البلد امام الهجمات الشرسة في حين انهم هم وقبل كل الأعداء يتهمون بلادهم بالتطرف والإرهاب ويصمون أهلها بالوهابية ومناهجها بالتطرف وحكامها بالوهن والضعف والخنوع وعجبي كيف ينتقدون
كل جميل في وطني ...دونكم الحرمين وخدمتها . .....أم ان في العينين قذى ام بها عور ام اعوج الفكر وزاغ الضمير ..يا--مجانين-- أما أعياكم طول السفر و عكس المسير....
.والله لثقافة جداتنا وإيمان عجائزنا ...أرقى وأعظم من ثقافة بعض كتابنا.....ألم ترى يا أخي أن ثقافة( الأنا ) مستمدة من ( وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) وان ثقافة الارتماء والإنبهار والهرولة التي تحسنونها عاقبتها (ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)....يا (راقل اختشي) وياكتاب الإعجاب بالغرب والشرق ونقاد جمال الوطن واصالته وعروبته (اختشوا )...اتعيبون علينا الدبلوماسية والمداراة وكسب الامريكان في حين تنبهرون بمالديهم من اعوجاج السلوك وصنوف الرذيلة...والانحطاط...
وليت شعري متى ندرك أن رقبة البعير المعوجة لا تعيبه أبدا بل تزيده شموخا وجمالا ......
فهل تعي النعامة أن رقبتها رقيقة حين تدسها في الخشاش وهل ندرك ان كلاب الخارج لا يعلو نباحها إلا حين تشتم روائح في الداخل ...حفظ الله وطني من كيد بعض...أبنائه

كتبه :
إبراهيم زاهر أل علوان
1437/12/9ه-

 0  0  995

جديد الأخبار

قامت إدارة جمعية البر الخيرية ببحر أبو سكينة هذا اليوم الأحد الموافق 9 /11 / 1439هـ ممثلةً بنائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي مرزوق والشيخ عبد..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 مساءً الأحد 9 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها