• ×
الخميس 10 محرم 1440 | أمس
حمد آل مهدي

لغة العباية - بقلم / حمد آل مهدي

image

تختلف في ألوانها وصناعتها، وفخامتها ،
وأيضًا ارتداؤها يحتاج مهارة وتكنيكًا خاصًا،
للوصول للهدف من ارتدائها.
تختلف وتتعدد أسباب ارتداء هذه العباءة من شخصٍ لآخر ..
إن كان منفردًا تكون مبرراته مقبولة ومتعارفًا عليها،
قد يكون عريسًا متمثلاً ومتهندمًا لضيوفه قبل عروسه،،
وقد يكون ممثلا لجهة عمله أو بلده ، أو إمامًا لمصلى خمسة نجوم.

والأهم ألا يكون ممثلاً على خلق الله..
تلك العباءة لديها القدرة على عبور الأبواب الموصدة،
كعادتها في العبور أمام الأعين بكل يسر ومرونة،
فقد اعتدنا عقد المقارنة بين قيمتها وقيمة صاحبها
لغتها في العبور والمرور تختلف حسب ما يقف في طريقها .....
قد تتحدث بلغة غليظة وفجة ، يتقنها دوماً المعترضون المتنطعون،
في محاولات قمعية ضد كل حديث ، ...
ولفرض ما تراه عين صاحبها،،،
هذه العباءة تذكرني ببلديتنا حال الإزالة والهدم ...
وعند إنشاء مطل أو دوار وكأننا وُجدنا للإطلالة من بعيد فقط،،
وقد تتحدث بلغة الهمس والغمز ، في حضرة صاحب القرار ،
لغة يتقنها المطبلون وللأسف أصبحوا كُثرًا ، يسعون للحفاظ على منافعهم ، ينافسون القمعيين في التواجد والحضور ،،
والعباءة التالية قادمة من بعيد، تتحدث بلغة خجولة وعلى استحياء وتردد،،
تأتي دومًا من الأطراف،،
سمات أهلها الصبر والعزوف والخوف،
من ارتدائها واستخدام لغة اخرى.
عباياتنا تتحدث بلغات وطرائق مختلفة للوصول إلى غايتها من خلف أكتاف أصاحبها.
هل حان الوقت لأهل منطقتي أن يرتدوا عبايات،
لنبحث عن حقوقنا....
ألم يحن الوقت للعباية أن تنصفنا بلغتها من سوء بعض طرقنا،، ومصحاتنا .. وبنوكنا، وكثير من مدارسنا.

وإلى لوحة أخرى
حمد بن محمد آل مهدي
بواسطة : حمد آل مهدي
 0  0  928

جديد الأخبار

قام مدير عام مؤسسة البريد السعودي بمنطقة عسير يرافقه عدد من المدراء الإقليميين للمؤسسة بالمنطقة بزيارة لمدينة الملك فيصل الطبية لخدمة مناطق المملكة..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:23 مساءً الخميس 10 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها