• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

القروبات الخاملة...! للكاتب د.حمزة آل فتحي



 1  0  770
د. حمزة بن فايع الفتحي

مجموعات واتسية تتكاثر ويقل نفعها، وتصبح عبأ ثقيلا،
لاسيما ما صمم لمقاصد متفق عليها من الأعضاء، بعضها خامل، واأخرى متجاوزة، وثالثة مباينة لأهدافها وما أسست له، فهي في واد والمشاركات في واد آخر، وتحولت إلى نسخ ولصق في غالبها، وما عدت تفرق بين خاصة وعامة، أو شيوخ وشباب، أو جد وترفيه....!

مالِ (القروبِ) يسير مِثْلَ الأعرجِ// حزنانَ ذا غمٍّ ودون توهجِ
مِن أشهرٍ مرت وبات كبلقعٍ// لا صوتُ يُسمعُ او صهيلُ الأهوجِ
أسستموه ونهجُكم إثراؤنا// أين الثراء وبعضُكم لم يُثلِجِ؟!

بعضُ الصحاب تحدثاً وفقاهةً// وإذا يُرادُ كصامتٍ أو محرَجِ
و(الواْتس) مدفونٌ بغير لفائفٍ// هلا نظرنا لمقصدٍ ولمنهجِ؟!
وبُعيضنا نسخٌ ولصق دائماً// لكأننا في ساحة المتزلّجِ !

فمن (الرياضِ) الى (الطوال) رسائلٌ// منسوخةٌ والفكرُ لم يَتبلّجِ !
ومكررٌ في الشكل وهو مكدَّر// وقروبُنا يجري بغير تبهّجِ !
طال الزمان وبعضنا في شُغلهِ// هلا شُغلنا بمغنمٍ وتخرجِ؟!

شقوا الجمودَ وجدّدوا أفهامكم // فالعقل يُنتج إن سما للمُنتَجِ
وجميعُكم فيها بكل أصالةٍ// فلِم الجفاء وخطةُ المتنعّجِ؟!
ضاقت خواطرُنا وضاقَ وجودُنا// حتى بُلينا بخيبة المتفرجِ!

متوسّدون ولا حَراك يحُضنا// وطموحنا ينبو عن المتفرنجِ
وخطابُنا مكرورُ زل جمالُه// وغدا يحط (بنِتّنا) المتبرجِ
و(النِت) بحرٌ كم تفيض سيولُه// وفنونه كمكلّلٍ ومُدبّجِ!

ولربما قتل العقولَ وساقها// لمقلَد وهوت بتلك الأدرُجِ!
ويَلَذ بالتصوير خيرَ لذاذةٍ// وجهاده بفِلاشةٍ وبمُدْمجِ!
هلا وعيتَ رسالةً نبويةً// وصحوت للقول البليغ الألهجِ

كم خطبةٍ لله رفّ رحيقُها// وسقى الجموعَ بلذة وتغنّجِ
أو ما يهز القلبَ آنامٌ أتت// وسعت إلى فكر الخطيب المذحِجِ
والناس تُحسن ظنها بإمامِها// حتى تُبلّغ َللمكان الأبهجِ
عودوا إلى فحوى القروب وجرسِه// فالجرس يحلو للحصان المُسْرجِ


 1  0  770

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:30 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها