• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

عـدوُ في جلباب صديـق



 2  0  564
خالد آل ماطر
  • يقول الدكتور وليد فتيحـي :
    أيقنت أن النجاح الحقيقي هو أن يتوافـق
    فضـاؤك الداخلـي مع عالمك الخارجـي ..
    أيقنت أن النجاح الحقيقي هـو ان تجــد
    نفسـك في كل ما تعمـل ..

  • ثبت بالعلم والتجربـة أن إختفـاء الإبداع
    وغياب الإلهـام وحدوث الملل والشـقـاء
    والتوتـر والعناء سببه وأساسـه ومصدره
    هـو العيش تحت وطأة وحكـم وسيطــرة
    ( أنـا الأنانيـة والزيـف )
    ( أنا البحث عـن الثنـاء )
    ( أنا التوق للفت الأنظار )
    ( أنا الرغبة في الشهرة )
    ( أنا العجـب والريــــاء )

    هذه الأنـا التي جعلتنا دومـاً في إهتمام
    متواصل وهوس مستمر بآراء الناس فينا
    وفي مانعمل ..
    هذه الأنـا التي دائما مـاتقلقنا قبــل
    أي عمل نقوم أو مهمــة بـسؤال :
    ( ماذا سيقال عنـي ؟ ) ..
    هذه الأنـا التي سلبت منا متعتنا وسرقت
    منا شغفنا حتى أصبحنـا مهملين لما نجيد
    ومنتبهين لما يحبـه الآخريـن ..
    هذه الأنـا التي دائما ما تحثنـا على كسر
    مجاديف الآخريـن وبإسـم ( التنافـس ) ..
    هذه الأنـا التي دومـاً ما ترغبنا في النجاح
    والتميز من أجل أن نكون أفضل من الآخر
    أو من أجل أن نشتهر ونُعْرَفْ ..
    هذه الأنـا التي أقنعتنا وأوهمتنا بــأن
    معيار نجاحنـا هو مقدار ما يأتينا من مدح
    حتى إذا إنهالت علينا كلمات الترفيـع
    واصلنا سيرنا بـإصرار نحـو أحلامنـــا
    وإذا نقدنا توقفنا واتهمنا ذواتنا بالنقص ..
    هذه الأنـا التي دائماً ما تدخلنـا في عالم
    المقارنـات وتقحمنا مستنقع الأحكـام ..
    هذه الانـا التي جعلت الآبـاء يكررون على
    مسامع أبناءهم أنظروا لـ ابن فلان ..
    ليتكـم مثلـه ، حتى كرهنا أقاربنا وأقراننا
    هذه الأنـا التي دوماً ما تشعل بداخلنـا
    نـاراً عندما يتميز صديق أو قريـب ..
    فأصبحنا نكرر كيف أصبح مثل فلان ..
    بدلاً من قول ماذا أريد أنا أن أكـون ..
    هذه الأنـا والتـي هــي عــدوُ فـي
    جلبــاب صديق ..
    هذه الأنـا التي يطول ويستحيل حصـر
    علاماتها وسيئاتها هي سبب شقانـا ومللنا

    فمتـى نعـي خطرهـا ؟
    ومتى نحرر أرواحنا من قيودها ؟
    ومتى نخـرج أحلامنا من سجنهـا ؟

  • إن طلب المـال والشهرة حقُ مشروع
    لطالبيـه ولا خـطأ في ذلـك ..
    الخـطـأ هو أن تكون هذه السطحيات
    ( دوافعنـا ) للنجـاح وفي الحياة بكليتها ..
    كما أن المـال وغيره من ( السطحيات ) سهل التعويـض أما خسارة الذات وموت الشغف فإنـه صعب التعويض ..

  • ختامـاً :
    تذكـر ياصديقـي :
    أن من عاش شغفـه ، ووجد نفسـه
    وأخلص نيتـه لربـه ولخالقـه أبـدع
    وأنـجز وأتته الدنيـا بكل مافيهـا راغمـة ..
    وتذكــر :
    قبل أي عمـل تقوم بـه أن ماكان لله
    يبقى وماكان للنفس ولغيره يفنـى ..

    والسلام على روحــك ..

    بقلـم :
    خالـد آل ماطر

 2  0  564

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:38 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها