• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

الإيجابيـة المغلوطـة ..



 0  0  1157
خالد آل ماطر

قلـت مرةً :
مشكـلة بعض ( المدربين ) ( والمؤلفين )
( والمعلمين ) أنهم يريدون أن يقيمـوا
عالمـاً ( ملائكياً ) في مجتمع ( بشـري )
بإيجابيتهم المفرطة وأحلامهم الساذجة ..

عظيمـةُ هي الإيجابيـة ..
والنظـرة التفـاؤليــة ..
وحيـاة بلا إيجابيـة هي حياة بلا معنى ..

الإيجابيـة هي سفينـة النجـاة ..
وأساس الإلهام ومصـدر الإبداع ..
وهي روح البهجـة ..
ومحور إرتكاز السعادة ..

الأفكار الملهمـة والمشاريع الإبداعية
لا يمكن أن تنموا وتزدهـر إلا في شخصيةٍ
واعيـةٍ وإيجابيــة ..
والإنسان الإيجابـي ( منجز ) و ( متميز )
وكلماته ( مقبولة ) وشخصيته ( محبوبه )
ولحظات مجالسته لحظاتُ ( معشوقـه )

عيب الإيجابية الوحيـد أنـها وصلــت
لـ شخصيات ( واهمة ) أساءوا فهمهـا
وحرفـوا معنيها ومقاصدهـا ..
فقلبوها إلى ( سذاجة ) وجعلـوا الحياة
كلها ( أحلاماً وردية ) وأتهـموا محلــل
الواقع والمنطقي بـ ( السلبيـة ) ،
والمتحــدث عن العوائق والتحديات
المستقبلية شخصيـةُ ( تشـاؤميـة )
وكان ذلك كلـه بدافـع وبإسم ( الإيجابية )
التي أصبحت من بعدهم وجبـةً دسمـة
للحوارات ( الساخرة ) وموضوعاً يتسلى
عليه الشخصيات ( الفارغـة ) وفرصـةً
للهجوم والنيل من الأساتذة والقدوات
( الفاهمـة والعاقلـة ) ..

  • من هنا وجب التوضيح لـ (أدعياء الوهم)
    أن الإيجابيـة لا تعني أن لا تخـاف بـل
    إنها تقـول :
    ( الخوف فطرة فلا تقاوم طبيعتك وأعترف
    بها وكـن شجاعـاً أن لا تجعلها توقفـك )
    والإيجابية لا تعنـي عـدم الحـزن ، بـل
    تعني فن التعامل معه - كما يقـول عامل
    المعرفة الدكتور أحمد العرفـج -
    وهي كذلك لا تقول لا تخشى التحديات
    القادمـة بل تقـول :
    توقـع وإحتـرز وإستعـد ثم تفـاءل ..
    وقس على ذلـك الكثير والكثير ..

    بقلـم :
    خالد آل ماطر

 0  0  1157

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:42 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها