• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

كيف نرتقي برياضتنا ونحن لا نلتقي ؟



 0  0  916
جابر محمد الأسلمي

‎الرّياضة هي التّعبير عن الحياة والنّشاط والحيويّة، فالإنسان الذي يمارس الريّاضة في حياته هو الإنسان الأقدر على التّعبير عن روح الحياة التي تتّسم بالحركة والدّيناميكيّة، بل إنّ الإنسان بممارسته للرّياضة يحقّق مقاصد الحياة وأهدافها التي تتطلّب بذل الجهد والنّشاط.
‎ومن فترة طويلة والرياضة تشكل علامة فارقة وميزة لكثير من المراكز والاحياء وكثير ما تكون بارزة في ليالي شهر رمضان حيث تكون الجماهير على كافة الفئات من كبار السن والشباب وحتى الصغار يتوجهون بعد صلاة التراويح الى تلك الملاعب الرياضية لمشاهدة النشاطات الرياضية والمباريات التنافسية وأحيانا ما يتخلل تلك المواجهات الرياضية لقطات آكشن بسبب التحدي وروح الحماس الذي كان يتسم به ذلك الجيل .
في مركزنا بحر أبو سكينة كان لملعب مراتخ الشهير صولة وجولة في استضافة تلك الدورات الرياضية وعلى مدى سنوات طويلة وكان هناك العديد من الشخصيات الرياضية التي تنظم وترتب تلك الدورات بكل كفاءة واقتدار ولولا خشية نسيان بعض الأسماء لذكرتها هنا .
وكم كان لتلك السهرات الرمضانية من نكهة لا تنسى وتنافس كبير بل وبرزت فرق كبيرة مثل المنتزه والعربي والصقور والمكارم ونجوم عسير وغيرها رغم نقص الامكانات في تلك الفترة لكن كان هناك من يحتوي هذه الفرق . ويقوم بإعدادها وتجهيزها للمشاركة ولو من باب تمثيل الحي أو القرية .
في هذا الزمن صعدت فرق كبيرة من هذا المركز ليس على المستوى المحلي بل على مستوى المنطقة مثل الجزيرة والسالمية والمنتزه والسيوف والصقور وغيرها من الفرق التي تزخم بالنجوم وذوي المهارات العالية . وسجلت حضوراًمميزاً توجته بالعديد من الألقاب .
لكن عدم توفر ملعب رياضي كبير مزروع مجهز في هذا المركز يستضيف الدورات الرمضانية ساهم في خروج الكثير من شبابنا الى المراكز والمحافظات المجاورة للمشاركة في هذه الدورات الرمضانية بل وانه في الأسبوع الماضي حضرت مباراة هي دربي هذا المركز بل وتجمع قطبي الرياضة في هذا المركز الجزيرة والمنتزه لكنها على ملعب العميد في مركز قنا الخضراء ولَك ان تتخيل كم من الجماهير التي زحفت للوقوف خلف فرقها رغم خطورة وضيق الطريق الذي يربط مركزنا الحبيب بباقي المراكز والمحافظات المجاورة ولو كانت هناك احصائية في تلك الليلة لكان عدد الجمهور من مركز بحر ابو سكينة يفوق جمهور الملعب التي تٌقام عليه تلك الدورة .
يحتاج هذا المركز لوقفة من رجال الاعمال لإنشاء ملعب رياضي ولو من باب الاستثمار الرياضي وسيذر على المالك دخلاً مالياً كبير ويعطي للرياضيين في هذا المركز فرصة المشاركة والحضور وابراز كافة فرق المركز وتحتوي الشباب وتخفف الضغط على الطرقات ويعود هذا المركز الى سابق عهده في جمع أبناء المركز في ملعب واحد يكون مسرحاً رياضياً تنافسياً لكل فرق المركز ، ولكي تعود فرق اختفت عن الوجود مثل فريق نجوم عسير من مراتخ والذي كان صرحاً رياضياً لكنه هوى واكتفى بذكريات جيل التسعينات . وفريق الجبلين والتآلف وغيرها من الفرق التي اكتفت بترديد عبارة من المدرج نتفرج .
ما قدمته البلدية من ملاعب رياضية تٌشكر عليه لكن طموح شباب المركز أكبر ويحتاج لملعب أكبر من السداسيات ليكون مركز للدورات الشتوية والرمضانية وحتى لنشاطات المكتب التعاوني ويمكن أن يساهم في رفع مستوى الوعي الأمني والرياضي من خلال نشاطات عدة .

بقلم : جابر محمد الأسلمي


 0  0  916

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:22 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها