• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
عبدالله الحبجي

هُنا " رعـلـة " هُنا طريق الموت

في الصين طريق ملتوي على جبل هاوشان يسمونه طريق الموت لارتفاعه الشاهق الذي يزيد عن ٢٢٠٠ م ولكثرة ضحاياه قرابة المائة شخص سنوياً
وهناك طريق آخر في بوليفيا ويعد من اخطر الطرق بالعالم بسبب كثرة حوادثه
وهناك طرق اخرى خطيرة وصعبة بالعالم وحتى بمملكتنا الغالية ..
وهنا لا يمكن ان نغفل عن طريق الموت الذي نسلكه ليل نهار ( رعلة )
طريق رعلة .. او طريق الموت
لان رعلة التصق اسمها باسم الموت فما ان تذكر حتى نتذكر ضحاياها رحمهم الله وغفر لهم
الاقدار بيد الله والموت لا يأتي الا في ساعته ولكن الأسباب لا بد من بحثها ومناقشتها ..
نفذ هذا الطريق بدون أدنى رقابة وبدون اي تخطيط او تصميم .. واتحدى ان كان هناك مهندسين قد اشرفوا على الطريق ، فقد نفذ بلا مبالاة لأرواح البشر بالعكس كانهم يتحدون من يستطيع ان يعبر معه ، منعطفات كان بالإمكان التقليل من خطورتها ولا يكاد ان تقطع ١٠٠ م حتى تحصل على مرتفع ومنخفض ولا تسأل عن الكباري والعبارات فلا توجد الاولى ولا تكفي الثانية ..
لو تم تنفيذ هذا الطريق من قبل أشخاص عاديين لا يملكون اي خبرة في مشاريع الطرق لنفذوه خيراً من هذا التنفيذ ..
نترك الطريق جانباً ونلتفت لشبابنا شباب قنا الحبيبة .. ما هذا يا احباب باي سرعة تسيرون وأي قلوب تحملون ، من يتجاوز سرعة ١٠٠ كم /س من هنا فهو في خطر وأي خطر كفانا الله واياكم شر الطريق .
أنتم تسيرون بسيارات لا طائرات ولا مركبات فضائية
وخلفكم من ينتظركم من آباء وأمهات وزوجات واطفال .
( فوجب عليكم التفكير الف مرة قبل السير في رعلة )

بقي ان نذكر ان هذا الطريق مسؤلية الجميع يجب ان نقف صفاً واحداً ويداً واحدة مع المسؤلين بالمحافظة او بالمنطقة حتى ينظر بحال طريقنا ويتم ازدواجه وعمل ما يمكن اصلاحه .

( حلقة من حلقات سلفي لهذا العام قدمت على اننا نعيش في القرن القادم فكانت سياراتهم مركبات فضائية .. جميلة ولكن اخشى ان نتصادم في الهواء )

اسأل الله ان يرحم من مات وان يلهم أهليهم الصبر والسلوان وان يكفينا واياكم شر هذا الطريق .

 2  0  2141

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:44 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها