• ×
الخميس 10 محرم 1440 | أمس
خالد آل ماطر

بلا عنوان - بقلم/ خالد آل ماطر

يقـول صديقي الملهم عبدالله العُتَيِّق :

القلب الكامـل هـو الذي لا يخالطـه
الكره مكـان الحـب ..
ولا يستمتع إلاّ بما يجعله علـى ما يحب
ولا يسعى لفـك التناغـم ..
هو القلـب الذي لا يجد تفريقـاً بيـن
أجناس الوجـود إلا تفريقاً للتميز ..
وحيث كان فهـو جزء من الوجـود ..

خلـق اللـه الخلـق حبـاً ..
فعاشوا والكره والحسد لهم عنواناً ..
وأوجد الله الوجـود وجعلنا مختلفيـن ..
فحاربنـا وقاومنـا ذلـك ..
فعادينا المخالـف لمذهبنا ..
وأحتقرنـا من ليس من قبيلتنا ..
وحكمنـا بالتخلـف على من في
عاداتنا خالفنــا ..
سمانـا ربنـّا المسلميـن ..
فأبتكرنا التصنيفـات ..
وأطلقنـا الأحكــام ..
وكونّــا الأحـزاب ..
حثّنا ربنـا على الستـر ..
ففضحنـا أسرار بعضنـا ..
وتتبعنـا العـورات ..
أوصانـا ربنـا بالتسامـح ..
فعكسنا المفاهيـم ..
فأصبح التسامح ( ضعف )
واللعن والقذف والضرب ( قوة )
كرمنـا ربنـا أعظم تكريـم ..
وجعلنـا خلفاءه في أرضـه ..
ونفخ فينـا من روحـه ..
ولم يمنعنـا ذلك من أن نطلـق على
بعضنا ( يا حمار ، يا كلب .. إلـخ )

وليس ذلـك ما يحزن ، بل المحزن
وللأسـف أننا فعلنـا ذلــك ظنـاً أن
الأمـر طبيعي بل ربما وصل الظن في
حالاتٍ معينـة أن ذلك من ربنـا سيقربنا ..

نحتـاج أن نخلـو بأنفسنـا ..
ونجدد مفاهيمنـا ..البالية ..
ونغير عاداتنـا .. السيئة ..
ونلغي معتقداتنا .. البائسة ..
ونعـود لربنـا .. بتوبةٍ صادقـة ..
ونستشعر حقيقـة وجودنـا ..
ونعمـر أنفسنـا وعالمنـا بالحب ..
وإذا رأينـا خطأً عالجنـاه بحـب ..
وإذا شاهدنا مذنباً وجهناه بحـب ..
وإذا فرقتنا الجنسيات والقبائـل
والألقـاب فلنجعل (الإنسانية) تجمعنا

وحينهـا ..
ستهنـئ الأنـفس بالعيش الكريم ..
ويرضى عنّـا ربنــا الرحيـم ..

بقلـم :
خالد آل ماطـر

 0  0  1150

جديد الأخبار

قام مدير عام مؤسسة البريد السعودي بمنطقة عسير يرافقه عدد من المدراء الإقليميين للمؤسسة بالمنطقة بزيارة لمدينة الملك فيصل الطبية لخدمة مناطق المملكة..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:24 مساءً الخميس 10 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها