• ×
الأحد 9 ذو القعدة 1439 | أمس
محمد سهيل السكيني

يا اهلي ..هذا زمانك يا ملكي - بقلم محمد سهيل السكيني

ببلوغه نهائي كأس سيدي خادم الحرمين الشريفين ، يكون الاهلي قد قدم موسما نموذجيا، موسما استثنائيا في كل شيء ، في الحضور والإبداع والمستوى حتى في النتائج ،ولعل الارقام القياسية التى أكمل بها موسمه خير شاهد، فقد اكمل الاهلي عقد ال51 مباراة دورية دون خسارة ،ولولا الخسارة المفاجئة أمام نجران ، لحقق رقما قياسيا خارقا للعادة ، وبالعودة لنموذجية الموسم الاهلاوي، نجد أن الاهلي تأهل إلى نهائي كأس سمو ولي العهد ، والذي خسر لقبه هناك في الرياض ، ولم ييأس الكيان الاهلاوي بل واصل السير نحو الحلم الكبير، حتى حقق البطولة الأصعب ، بطولة الدوري والتي حل رجال الاهلي عقدتها، فبعد ثلاثة عقود من التمرد والعصيان ، دانت بطولة الدوري لهيبة الفريق الملكي ، تلك البطولة التي جعلت النادي العظيم عرضة لسخرية الجماهير الاخرى، ولكنها في الأخير تحققت ، وأصبحت الفرحة بها توازي سنوات غيابها، الإبداع الاهلاوي بالحضور في كل استحقاقات الموسم ، جعله يقدم نفسه كأفضل فريق في موسمين خلت ، نافس فيها على كل البطولات ، وكان قاب قوسين او أدنى من حصد مجملها ، وهذه ليست شهادة الاهلاويين ، بل شهادة كل الأقلام المحايدة ، والتي كانت تتحدث بكل نزاهة وحيادية ، واصفة إياه بالفريق الأجمل والاكمل والامثل،والذي يستحق التقدير ، وللأمانة فإن هذا هو المنطق الصحيح ، المنطق الذي يقول انه من الصعب إلا يكون الاهلي بطلا ، إلا يكون الملكي بهيبته وجماهيريته متوجا بدورينا، فمن الظلم إلا يعتلي إمبراطور الزمان الفائت والحالي منصات التتويج ، ومن الظلم إلا يصفق الجميع لكيانه ونجومه ، نجومه الذين فرضوا ايقاعهم على الجميع ، وجعلوا الحظ يرضخ لابداعهم، ذلك الحظ الذي عاند الاهلي كثيرا انصفه هذه المره، بعد ان تخلى عنه كثيرا في مرات عدة ، ولم يقف إلى جانبه وجعله وصيفا في هيبة بطل،والمنطق يقول ان الاهلي هو الوصيف البطل ، فالاهلي أكثر وصافة غير منطقيه ، ففي معظم البطولات التي خسرها الاهلي ونال وصافتها كان هو الأحق بها ، لولا تدخل الحظ وأشياء اخرى، لا نريد إفساد فرحتنا بذكرها ، فقد طويناها وأصبحت للنسيان رغم مرارتها ، فنحن الآن نفرح بدورينا وبفريقنا البطل ، الدوري الذي طال انتظاره ، والحمد لله أثمر الصبر ونال الاهلي البطولة ، ولكن ماذا بعد الدوري ؟ ، وهل ما زال للمجد مع الأبطال بقيه ؟، نعم ما زال في جعبة الجيل الذهبي الكثير ، فالاهلي برجاله استطاع أن يبني فريقا قويا ، فريقا لا يقهر او يهزم بسهولة ، وأكاد أجزم أن الموسم القادم، سيكون بإذن الله مثل ما سبقه من مواسم، فن وإبداع ومتعة خضراء لا تنته ، فن وكرة قدم حقيقية يطرب لها كل من يشاهدها ، فالفريق الاخضر اضحى من اقوى فرق المنطقة ، وينتظره موسما أكثر جمالا ، خاصة في دوري أبطال اسيا ، والذي سيرسم الحلم الجديد من أجله ، وسيبدأ الاهلاويون التخطيط نحو الهدف منذ الآن ، ولن تكون بطولة الدوري آخر الطموحات ، بل ستكون رسالة من القلعة الخضراء ، مفادها ان الدوري ليس آخر المطاف ، بل هناك ماهو أبعد من ذلك ، وهو أن يكون الاهلي ، الفريق الأول في المملكة والوطن العربي بإذن الله ، أخيرا مبروك لعشاق الراقي الدوري الكبير، وعقبال تحقيق أغلى البطولات، كأس خادم الحرمين الشريفين بحول الله وقوته .
بقلم / محمد سهيل السكيني

 1  0  1054

جديد الأخبار

قامت إدارة جمعية البر الخيرية ببحر أبو سكينة هذا اليوم الأحد الموافق 9 /11 / 1439هـ ممثلةً بنائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي مرزوق والشيخ عبد..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:33 مساءً الأحد 9 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها