• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
سامي الرفودي

"عاطل'' من ثروة المجتمع.

نحن نهوى الحياة و نتمنى النجاح دوما ،بالرغم من أننا لا نقرأ، و قد لا يتوفر لبعضنا الوقت المناسب ، لكن حين يأتي لا نملك الكتب ، نحن نكثر السهر ، و نبحث عن السعادة و المتعة مع تعدد الوسائل ، نحن لا نجدول يومياتنا و لا يمكن أن نخطط للمستقبل بشكل صحيح و متقن ، هكذا جعلنا إهمالهم لنا ، بالرغم من أن حياتنا مستمرة حتى ولو ان قناعتنا بسوء مستقبلها حاضره ، فالبعض تشكل لهم الرياضة بأنواعها المختلفة هواية لا يمكن أن يمر يومهم دون ممارستها، و البعض الآخر يرى من البلوت و الألعاب الإلكترونية المختلفة متعة خاصة فيما يرى البعض أن الجلسات الحوارية و النقاشات الأخوية الحبية سواء كانت مع العائلة أو الأصدقاء أو أطراف المجتمع المحلي ضرورة لكي يسير يومه بشكل جيد ، بعضنا قد يشكل له الإنترنت عالم خاص به و يصبح وقت النوم هو الوقت الوحيد لغيابه عن الشاشة .
فيما قد يكون البعض في حالة بحث جادة عن إيجاد السعادة و النقاء بطريقة قد تكون محل استغراب من الأسرة والمجتمع و قد يكون أبرزهم ''أهل الفرة'' في قاموس المصطلحات الخاصة بهم .
و من الممكن ان يكون البعض سقط مني ذكرهم بغير تعمد .
و هناك في الطرف الآخر و الذي يعتبر أقل مساحة و أقل إمكانية في ممارسة الهوايات الخاصة ربما يكون التلفاز والأنترنت هما الوجهة التي يمكن أن تحفظ وقتهم من الضياع بعد الهواية الأولى و هي التسوق .

قبل أن نكون نقاد فقط يجب أن نتفق أن ممارسة الهواية محفزة للعمل و طاردة للسلبية ، و هي راحة للجسم و العقل و تحقق لنا ولو جزء من سعادة يومية مهمة للإستمرار .
ممارسة الرياضة المقصودة ليست ما يطلبه الجسم من حاجة للرياضة و لكن المراد هو الإفراط في ممارستها بشكل واضح
ما أريد الحديث عنه هو الإفراط في الهواية ممن في قائمة العاطلين التي تزداد يوما بعد يوم ، و لعدم وجود البدائل لهم أو محاولة التقليل من إفراط الممارسة أو حتى ممارسة دور التحفيز على تغيير التوجه و محاولة الجذب بقيمة أعلى لسلعة أقوى مكانة و أعلى منزلة و بأفق أعظم مع إرتباط التغيير بالتحويل نحو الأفضل من جميع النواحي .
*أو حتى مد يد العون لأصحاب الأفكار و المشاريع الصغيرة الأولية منهم و تنظيم خطواتهم بشكل أكثر ترتيبا .
بشكل عام من بين هؤلاء الشباب ممن يمتلك الطاقة و النشاط و أصحاب فكر مميز و عقول ناضجة من ينتظر التوجيه والإرشاد و تبيان الطرق و حل الصعوبات و العقبات و مساندتهم للمضي قدما نحو واقع أكثر جمالا و أصدق مضمونا.
هناك أسئلة تتكرر في كل حين ..
ما دور مكاتب رعاية الشباب ؟ أين نتاج عملها السابق ؟
و هل تعتبر كل الهوايات التي نقوم بها كشباب ليست مهمة للبلد أو حتى للأفراد و لا يمكن أن تتطور ؟
بالرغم من أن ممارسة الهوايات لا تتوقف و جميعها قد يستفاد من ممارسيها بطريقة أو بأخرى .

و حتى نتمكن من النجاح بطريقة صحيحة سنبدأ نحن في تعديل تعاملنا و سنبدأ بتحسين جودتنا و سنعمل على إيجاد جدول يومي ثابت و بطريقة سهلة جدا.
سنقرأ و نحافظ على جدولة النوم بشكل جيد سنعيد النظر في هواياتنا و نبدأ في التخطيط لمستقبلنا ، سنعيد بناء أنفسنا و سنظهر بشكل يليق بمفاهيمنا و فكرنا الواعي.

  • هذا ما يجب أن نعمله و سنعمله و انت يا من يهمه الأمر انظر ماذا ترى .
    برأيي أن على كل مسؤول أن ينظر بالعين المحافظة على جيل المستقبل و على جيل سيجعل المستقبل أكثر وهج و أعلى قيمة و أميز مكانة من سابقه .
    و يجب أن نعي ''الشباب ثروة المجتمع''
    هل نحافظ عليها أم نتركها كما هي و نجعلها تسير في طريق سيكون دمار لنا و لهم إن لم ينتبه المسؤول و يبني الخطط و الأفكار البنائة للحفاظ على شباب الجنسين .
    في نهاية الأمر يجب أن نكون إيجابيين في تعاملنا و في أفكارنا و لكن يجب علينا التحذير أيضا من الهفوات التي قد نراها من بعضنا و التي قد تكون ذات نتائج سلبية مستقبلا ،
    ففي حالة عدم تغيير آليات العمل لدى رعاية الشباب أو كل المنظمات الشبابية في المجتمع أو حتى نظرة القطاعين الحكومي و الخاص للشاب و الشابة السعوديين سيعود الجميع للسهر المفرط و ستمتلأ كل شوارعنا بشبابنا الذين فرطنا بهم لكوننا لم نسعى لاحتوائهم و سيكون البلوت أعلى قيمة من العمل و الدراسة .
    و قد يكون حينها كل ممنوع مرغوب حقا .

    اللهم احفظ شبابنا من كل شر و يسر لهم كل خير .
 2  0  1563

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:46 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها