• ×
السبت 9 ربيع الأول 1440 | اليوم
احمد محمد أمان

كان التعليم واصبح

اليوم سبتنا أحد
وأحدنا سبت
تغيرت الايام فهل تتغير الأحلام
تغيرت طرق التدريس
تغيرت المناهج
تغيرت الأساليب
تغيرت الوسائل
تغيرت الافكار
تغير الفكر
كنا نفرح جداً عندما ننتقل من صف الى آخر
بل كنا عندما ننتقل الى صف آخر نتسابق الى من كانوا في ذلك الصف لنحصل على كتبهم وملخصاتهم
بل كانت لا تبدأ الدراسة للعام الجديد الا وقداطلعنا على كامل مناهج المرحلة
التي سننتقل اليها في العام الجديد
كنا سعداء بأول يوم دراسي بل اننا ننام مبكرين ونصحوا مع آذان الفجر ونصلي في المسجد ونتسابق الى المدرسة وكأنه يوم عيد
ونشعربالخيلاء ان اقتربنا من نهاية مرحلة
والآن اصبح الطالب يكره أول يوم في الدراسة وكأنه يقاد الى يوم قصاصه
ساخطاً على كل شي
(هذا بالنسبة للطالب)
كان الأب يجهز ابنه للمدرسة ويحفزه ويتلأ لأ وجهه فرحا وسرورا بأن إبنه انتقل
الى صف آخر بنجاح
كان الأب يعدالآيام والليالي ليشاهدابنه
وقدكبرواصبح يقرأ ويكتب ويحسب
داعيا لمعلميه بالتوفيق وشاكرا لهم صنيع
ما بذلوه من جهد بل كان الأب يتعرف على كل معلم سيقوم بتعليم ابنه في هذا الصف ويحثه على تربية ابنه قبل ان يعلمه (لك اللحم ولنا العظم ) بالرغم من ان وزارتنا كان اسمها(وزارة المعارف )
والآن حتى الاب والام اصبحا يتأففا من المدرسة ويولولا وهذا ماعكس ذلك الشعور على ابناءهم وبناتهم
كان المعلم يجهز دفتر التحضير مزخرفا بأجمل الزخارف وملونا بالأخضر والأزرق والأحمر والأصفر وكل ألوان الطيف
وموزعا منهجه بدقه وسائلا عن طلابه فردا فردا وعن أحوالهم وأحوال ذويهم
حاملا معه دفتر الملاحظات وأعمال السنة
وبعض الهدايا المحفزه لطلابه
حاملا في حقيبته اوجيبه على الاقل قلمين ( شفر ) أو ( باركر)
اما الآن : فلا يحمل اي قلم ولا حقيبة
ولا دفتر تحضير ولا دفتر متابعه ولا ملاحظة
اصبحا المعلم والمعلمة يعتمدان على التحضير ( المسبق اعداده) لدرجة ان بعض المعلمين وبعض المعلمات لم يغيروا حتى صيغة ( التذكير أو التأنيث )
لم يعدا يكترثان للمستوى التعليمي للطالب والطالبه ( واهم شي النتيجة لا المستوى) وكأننا في مباريات كرة القدم خاصة في خروج المغلوب او حتى جمع النقاط ( المستوى اهم من النتيجة )
اصبحا المعلم والمعلمة لا يفكرا الا بالمستوى والدرجة وكم سيكون الراتب
مع شهر محرم
اصبحت مهنة التدريس (مهنة من لا مهنة له)
بالرغم من التحسينات والثورة التكنلوجيه والتدريب المستمر
الا اننا ( الى الخلف در)
سامحوني فهذا غيض من فيض
احمد محمد أمان

 6  0  3684

جديد المقالات

أكثر

يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:29 صباحاً السبت 9 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها