• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
احمد محمد أمان

كان التعليم واصبح

احمد محمد أمان

 6  0  2034
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم سبتنا أحد
وأحدنا سبت
تغيرت الايام فهل تتغير الأحلام
تغيرت طرق التدريس
تغيرت المناهج
تغيرت الأساليب
تغيرت الوسائل
تغيرت الافكار
تغير الفكر
كنا نفرح جداً عندما ننتقل من صف الى آخر
بل كنا عندما ننتقل الى صف آخر نتسابق الى من كانوا في ذلك الصف لنحصل على كتبهم وملخصاتهم
بل كانت لا تبدأ الدراسة للعام الجديد الا وقداطلعنا على كامل مناهج المرحلة
التي سننتقل اليها في العام الجديد
كنا سعداء بأول يوم دراسي بل اننا ننام مبكرين ونصحوا مع آذان الفجر ونصلي في المسجد ونتسابق الى المدرسة وكأنه يوم عيد
ونشعربالخيلاء ان اقتربنا من نهاية مرحلة
والآن اصبح الطالب يكره أول يوم في الدراسة وكأنه يقاد الى يوم قصاصه
ساخطاً على كل شي
(هذا بالنسبة للطالب)
كان الأب يجهز ابنه للمدرسة ويحفزه ويتلأ لأ وجهه فرحا وسرورا بأن إبنه انتقل
الى صف آخر بنجاح
كان الأب يعدالآيام والليالي ليشاهدابنه
وقدكبرواصبح يقرأ ويكتب ويحسب
داعيا لمعلميه بالتوفيق وشاكرا لهم صنيع
ما بذلوه من جهد بل كان الأب يتعرف على كل معلم سيقوم بتعليم ابنه في هذا الصف ويحثه على تربية ابنه قبل ان يعلمه (لك اللحم ولنا العظم ) بالرغم من ان وزارتنا كان اسمها(وزارة المعارف )
والآن حتى الاب والام اصبحا يتأففا من المدرسة ويولولا وهذا ماعكس ذلك الشعور على ابناءهم وبناتهم
كان المعلم يجهز دفتر التحضير مزخرفا بأجمل الزخارف وملونا بالأخضر والأزرق والأحمر والأصفر وكل ألوان الطيف
وموزعا منهجه بدقه وسائلا عن طلابه فردا فردا وعن أحوالهم وأحوال ذويهم
حاملا معه دفتر الملاحظات وأعمال السنة
وبعض الهدايا المحفزه لطلابه
حاملا في حقيبته اوجيبه على الاقل قلمين ( شفر ) أو ( باركر)
اما الآن : فلا يحمل اي قلم ولا حقيبة
ولا دفتر تحضير ولا دفتر متابعه ولا ملاحظة
اصبحا المعلم والمعلمة يعتمدان على التحضير ( المسبق اعداده) لدرجة ان بعض المعلمين وبعض المعلمات لم يغيروا حتى صيغة ( التذكير أو التأنيث )
لم يعدا يكترثان للمستوى التعليمي للطالب والطالبه ( واهم شي النتيجة لا المستوى) وكأننا في مباريات كرة القدم خاصة في خروج المغلوب او حتى جمع النقاط ( المستوى اهم من النتيجة )
اصبحا المعلم والمعلمة لا يفكرا الا بالمستوى والدرجة وكم سيكون الراتب
مع شهر محرم
اصبحت مهنة التدريس (مهنة من لا مهنة له)
بالرغم من التحسينات والثورة التكنلوجيه والتدريب المستمر
الا اننا ( الى الخلف در)
سامحوني فهذا غيض من فيض
احمد محمد أمان



 6  0  2034
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-30-1435 12:14 صباحًا تعيسه :
    مبدع ورائع استاذنا
  • #2
    01-30-1435 12:13 صباحًا تعيسه :
    مبدع ورائع استاذنا
  • #3
    01-22-1435 08:43 مساءً المجائري :
    مقال جدا رائع
  • #4
    10-27-1434 06:27 مساءً المجائري :
    مسكين هذا المعلم افنى شبابه في التعليم ولم يجد الاحترام والتقدير لا من الوزاره ولا من يدعي انه من منسوبي التعليم هذا المعلم محروم من ابسط حقوقه حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب وعند الله تجتمع الخصوم
  • #5
    10-25-1434 11:06 صباحًا علي الشهري :
    اصبت صاحب المقال فااليوم اصبح موظفون. وليس معلمين اشكرك كثير الشكر على ماكتبت تقبل احترامي
  • #6
    10-25-1434 06:32 صباحًا محمد الحجري :
    صببت جام غضبك على المعلم وكأنه الوحيد في ميدان التربية والتعليم
    أين الوزارة والمنهج وولي الامر والطالب والبنية المدرسية من حديثك
    لا ادري اين التحسينات والتدريب المستمر والتكنولوجيا التي تتحدث عنها
    هناك تخبط عجيب وغريب في الوزارة
    كل شيء اصبح ضد المعلم ولكن يبدو انك لست معلماً
    يا عزيزي كن واقعياً في طرحك وخذ الموضوع من جميع جوانبه والا دع ذلك

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:24 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.