• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

الذوق والأدب في تصرفات الأنسان



 0  0  1051
موسى ال فروان

ما أشد حاجة الإنسان إلى أن يتعرف على صورته في عيون الآخرين ، ليتعرف على خطئه من صوابه في تعامله مع الناس وتصرفاته ! ويراعي حدود الأدب والذوق في ذلك !.
أما الذي لا يعنيه هذا الأمر فذلك إنسان عديم الإحساس ، فاقد الذوق جملةً وتفصيلاً ، فلا يميز بين المناسب وغير المناسب مما يأتي ويذر .
أما من أدرك أهمية العناية بهذا الأمر - أعني التعرف على صورته في عيون الآخرين - فإن له للوصول إلى هذه الغاية ثلاث طرق :
الأولى : معرفته بشعور الآخرين تجاه تصرفاته وتعامله معهم ، فإنه سيعلم منه مواطن السخط ومواطن الرضا منهم ؛ فيراعيه ضمن دائرة هدي الإسلام وأحكامه .
الثانية : القياس على ما يجده في نفسه من آثار رؤيته تصرفات الناس في عينه ، وماينتج عنها في نفسه من سخطه ورضاه .
الثالثة : أن يجد أخا ناصحاً يبصره بما يراه من عيوبه وأخطائه ؛ فذاك غنيمة الحياة بالنسبة له ! وقبل هذا جهد الوالدين الموفقين يجب أن يكون مذكوراً ومشكوراً .

ينبغى للعاقل أن يستعمل هذه الطرق الثلاث كلها .

إنك لو جلست فترة من يومك أما كاميرا تلفزيونية ، ثم راجعت المشهد الذي التقطته بعين المراقب الناقد فإنك لا شك سوف تشاهد عدداً من التصرفات التي تود الاعتذار منها ، أو الابتعاد عنها مهما كانت صغيرة !.
واذا كانت آلة التصوير معدومه في حياتك فإن الواجب عليك أن تتذكر أن تصرفاتك في حال تسجيل دائم لا يفلت منها شيء سرها وجهرها ، إنك أمام الناس ، وأمام ملائكة الله ، وقبل ذلك أمام السميع البصير الذي لا تخفاه خافيه سبحانه وتعالى !!
فهل ستكون عندئذ على ذلك الشعور المرهف والحساسية ذاتها أم تتناسى ذلك ؟!.

ختاماً
ليس من العيب أن تخطيء ولكن من العيب التمادي في الخطأ.


 0  0  1051

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها