• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

شبابنا مابين النقد اللاذع وقصور المبادرات.. بقلم الأستاذ علي موسى طاير



 0  0  1070
علي موسى آل طاير

دور الشباب مهم في بناء المجتمعات، فالمجتمع الشاب يعتبر من اقوىالمجتمعات؛ لأنّه يعتمد على طاقة هائلة تحركه, وحتى يتم توجيه هذه الطاقات الشابه فلابد من تنفيذ برامجلاحتواء هؤلاء الشباب ليتم توجيههم توجيها ايجابيا بما يخدم الوطن والانسان وحفاظا على هذه الفئة العمرية المهمة
"فالشباب قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم الفكري المقرون بالطاقة والصحة الجسدية السليمة، التي تدفع عجلة التنمية إلى الامام، فبالعلم يرتقوا ويفكروا، وينتجوا، ويساهموا بالعطاء الفكري، ليكونوا قادة رأي عام يؤثروا في مختلف شرائحه. وهم عماد أي أمة وسر النهضة فيها، وهم بناة حضارتها وخط الدفاع الأول والأخير عنها، ويشاركون في عمليات التخطيط الهامة”ونلحظ اللوم الكبير الموجه للشباب فيتهمون بقلة الوعي وتخريب الممتلكات والسهر الغير مبرر والتفحيط وعدم الاهتمام بالوقت وسوء استخدام وسائل التواصل ... وهذه بلاشك تهم قد تكون فعلا ملاحظة من " بعض " الشباب وليس من اغلبيتهم لكن في المقابل ماذا قدمنا من مبادرات لاحتواء هؤلاء الشباب ماذا قدمت الجهات الحكومية ايا كانت مدنية او امنية من برامج توعوية وتثقيفية لهؤلاء الشباب ؟ ماذا قدمت الجهات ذات العلاقة ببرامج الشباب من مناشط تحتوي هذه الفئة الجامحة ؟ نحن بحاجة الى برامج تتناسب مع الشباب ونركز كثيرا على الجانب التقني فشبابنا يتعاملون مع وسائل التواصل والتقنية بشكل خرافي وفوق ما نتوقعه بل معظم ساعات يومهم يقضوها متنقلين بين وسائل التواصل اما متصفحا او ناقلا او مبرمجا أومتأثرا أومؤثرا... فماذا قدمنا لهم من برامج مضادة تتناسب مع سنهم وفكرهم لفلترة هذه المادة الدسمة التي شغلت كل اوقات فراغهم ولنحولها الى ممارسة هواية ايجابية بدلا من مضيعة للوقت واحيانا للدين والاخلاق ..مكاتب الدعوة مشكورة لها برامج يشكرون عليها لكنها لم تكن موجهة بالدرجة الاولى للشباب فهل نراهم ينزلون لتجمعات الشباب ويخاطبونهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها .. جهاتنا التثقيفية سواء بالأندية الادبية او اللجان الثقافية او البرامج التنشيطية حتى الان لم تقم بواجبها كما ينبغي نحو الشباب . نحن لازلنا في طور النقد اللاذع لتصرفات الشباب ولكننا لم ندرس حالة واحدة من سلوكياتهم لنعرف اسبابها ومن ثم طرق علاجها , نريد ان نشرك الشباب انفسهم لدراسة الظواهر السلوكية الغير مرغوب فيها ودراسة تمرد بعض الشباب على الانظمة بل على المجتمع بشكل عام عندها سنجد اجابات شافية وعلاجا ناجعا متى ما غصنا في اعماق الفئة المستهدفة فهي خير من يصف العلاج, نحن بحاجة الى احتوائهم وتوجيههم من خلال اشراكهم في العديد من الانشطة والبرامج واللجان والمجالس لنسمع منهم , ماذا يريدون ؟ كيف نطور من قدراتهم ؟ افضل البرامج لتعديل السلوك .. فورش عمل يقودها الشباب كفيلة بتحقيق نتائج افضل من صرف الملايين على برامج قد تكون بعيدة عن واقعهم ولتكن المبادرة من جميع الجهات المعنية ببرامج الشباب والامن الفكري لنجرب وبتوسع بدلا من الاستمرار في النقد والتجريح لهذه الفئة فقد نستصلحها لتصبح لبنة صالحة *في جدار الوطن بدلا من شماعة لكل خطأ .


 0  0  1070

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:18 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها