• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

شكرا.....قناة العربية .. للكاتب إبراهيم زاهر آل علوان



 0  0  935
إبراهيم زاهر آل علوان

حكاية (الفيروس ) حسن واحدة من إبداعات قناة العربية والتي أخذت على عاتقها مسؤلية الإساءة لهذا الوطن الأغر ورجالاته ورموزه و معتقداته وحقيقة لم اصدم كما صدم الكثير* من فعلها وجمال إخراجها وتزويرها للحكاية والتي أظهرت فيلما وثائقيا ملمعا كأنما أنتج في طهران أو في قناة المنار ولم أصدم من التوقيت إذ قطعت الدولة مساعداتها للبنان بسبب بطل قناة العربية (جرو إيران الوديع) لتظهره العربية كبطل قومي وكأنما تذكرنا بعمر المختار..
ولن أستغرب إن احتفلت يوما بالحوثي وصالح وبوتن وبشار.
قناة العربية تجاوزت الخطوط الوطنية الحمراء واماطت اللثام عن وجه كالح وتجن فاضح وتلميع كاذب لشيطان مارد أظهر حربه وافصح عن عداوته لهذا الوطن حكومة وشعبا وعقيدة .
بطل قناة العربية ومصاص الدماء وخائن العرب الأكبر وأحد أبطال مجزرة صبرا وشاتيلا وسرطان لبنان وحذاء إيران وعدو سوريا الذي أكثر فيها الفساد .
بطل قناة العربية عدو الإسلام وقاتل أهل السنة كهولا وأطفالا بلا رحمة ولا شفقة ومانقم منهم إلا أن قالوا ربنا الله.
لقد ظهر عدو بلاد التوحيد وهو يزمجر كالأسد الهائج وسط جموع من الخنازير المغيبة في هتاف وتصفيق وحمل على الأعناق وكأن غربال العربية يستطيع حجب جرائمه ونازيته وساديته فالجميع يعلم بنجاسة الكلب واعوجاج الذنب ويبقى الحذاء حذاء مهما كثر مسحه وتلميعه** .
اذا فماذا تريد القناة التي صفق لها إعجابا ملالي طهران وحزب اللات وقنواته وكل رافضي ابتر إذ أظهرت كلب الفرس النباح في صورة الفاتحين لتقول هذا عدوكم يختال زهوا ويرقص طربا وإن تلطخت يديه بدماء الأبرياء فذاك لا يعنينا وكأني بالعربية قد أضناها البحث عن أبطال تحتفي بهم فلم تجد إلا في حديقة الحيوانات المجوسية.
يا قناة العربية الوطن ملئ بالأبطال ....فليكن لهم وبهم الاحتفاء.
إبراهيم زاهر أل علوان
1437/5/13


 0  0  935

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:51 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها