• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
أ. حسن الزيادي

قدرات القيادات- للكاتب: حسن الزيادي

اختبار القدرات كشف المستور وفضح الخفايا وقوته ومصداقيته مفروضة على الطلاب المساكين بينما القيادات التربوية لا تخضع لمثله فمن السماء أتت وبالوحي كأنها على كراسيها هبطت ومن يجرؤ على التشكيك في كفاءة بعض شخصياتها الجاثمة كعقبة في وجه أي تطوير فهو فاسد فاشل.
اختبارات قياس كمعيار يمتلك العدل وحقق مصداقية مؤلمة وليته يعتمد كآلية لاختيار القيادات التربوية لأن الميدان يئن تحت وطأة عقول عفى عليها الزمن وهناك مقاييس معرفية وشخصية سهل من خلالها ترشيح الأفراد القياديين والمؤثرين والأقوياء معرفيا ولكن لعبة ( ازم لي واقطع لك ) ستنقطع حينذاك. طبعا اعتمد بشكل خجول في اختيار القيادات التربوية ولا أظنه سيصمد أمام سيل البيروقراطية والفساد بل المقابلة الشخصية هي المعيار الأصدق والأدق!


أصبح هذا الاختبار -القدرات - شبحا جاثما على صدور الأسر وشماعة جاهزة لتبرير حرمان الطالب من المقعد الجامعي في بعض التخصصات مع رفيق دربه الاختبار التحصيلي.
المؤلم أنه كشف سوءة مخرجات التعليم الذي ما زال يقدس التلقين و بشكل نشط!

تحضر دورة تدريبية عن التعلم النشط وتنويع طرق التدريس فإذا هي من أولها لآخرها تقوم على الإلقاء ويستعرض المدرب مهاراته الخطابية وفنون الإلقاء ليدربك على تنويع أساليب التدريس خلال درزن أو أكثر من الساعات لم يتمكن خلالها من تطبيق أي استراتيجية سوى التلقين وبالكاد المناقشة وتخنقك غصة حين يدير للمتدربين ظهره قارئا للشرائح المعروضة وتريد الصراخ قائلا (أجيد القراءة ولست من خريجي التقويم المستمر في الفشل فارحمنا) ولكنه بكل بطولة يستمر في التلقين بشكل نشط!

الشق أكبر من الرقعة ؛ والضحية للأسف أجيال بل مجتمع برمته، وما زالت المشاريع البراقة تهل أمطارها المصحوبة بزوابع إعلامية رعدية و التي سرعان ما تتبخر مياهها بمجرد ملامسة الميدان ولله الأمر من قبل ومن بعد.

 0  0  1243

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:45 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها