• ×
الإثنين 15 جمادي الأول 1440 | اليوم
خالد آل ماطر

القوة العظمى

سُـئِلَ فـولتيـر :
من سيقـود الجنـس البشري ؟
فـأجاب :
القُـرَّاء وحدهـم القـادرون على ذلك .

تعد القراءة أحـد أعظـم الأمور وأهمهـا
في حيـاةِ الناجحيـن والعُظـماء ، فالقراءة
تكشِفُ للإنسـان الحيـاة وأسرارها الغامضة،
كما أنها تكسبـه إدراكاً واسعاً وفضفاضـا .

القراءة هـي العالم الذي ما إنولجـه
الشخـص حتى تعدلت حياتـه ، وتغيرت
سلوكياتُـه وتحسنـت مُفْرَداتـُه .

القراءة هي الوقـود والمعين -بعد الله-
للوصول إلى أعلى المراتب وأنبل الصفات.

خلق الله أعظم خلقه وأزكاهم وأطهرهـم
وأنبلهـم وكـان أول ما قيـل لـه ( إقـرأ )
فيـا لِعِــظَـمِ القـراءة .

يقول الكاتب محمد الرطيان موصياً إبنه :
بإمكانك أن تشعـر بصقيـع موسكـو ،
وتشم روائح التوابل الهندية في بومباي ،
وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيمٍ صيني
عاش في القرن الثاني قبل الميـلاد ،
عبـر شيء واحـد : القـراءة ،
ثم ختم نصيحتـه قائلاً :
الذي لا يقرأ لا يرى الحياة بشكلٍ جيـد .

حسـناً :
علينا أن نبدل العبـارة السلبية :
( أمـة ٱقرأ لا تقـرأ )
إلى عبـارةٍ مليئـة بالإلهام والتحفيز :
( أمـة إقرأ فلنقـرأ )
ونغوص في أعماق ذواتنا لنتعرف على
أي العلـوم نجـد أنفسنا وشغفنـا فيهـا
ونستشير من نثق بنظرتهم ورؤيتهـم
في أيُّ الكتب أفضل وأعمـق وأفـود .

بقلم :
خالـد آل ماطـر

 0  0  5416

جديد المقالات

أكثر

يوم مليء بالحياة مفعم بالحركة ‘أُناس يخرجون وأُناس يدخلون يباركون لأحمد برعلي بمسكنه الجديد....


حتى تكون لدينا قدرة أكبر على التواصل والحوار وحتى تكون حواراتنا أكثر فاعلية تعلم فن المفاوضات...


كرة القدم تلك الساحرة المستديرة ، تصنع مالا يستطيع صنعه مسؤول، أو أي آلة إعلامية في إبراز...


للماضي رائحة تشبه رائحة الطين المبلل بالمطر ، وعبق يشبه عبق الحناء الأخضر وامريحان امسوادي ، وشجن...


يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:02 مساءً الإثنين 15 جمادي الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها