• ×
الإثنين 6 رمضان 1439 | أمس

مرافقنا العامة بحاجة الى مٌرافق !! بقلم جابر محمد الاسلمي



 0  0  741
جابر محمد الاسلمي

منذ أن رست سفينة بلدية مركزنا الجميل المغوار على شواطئنا القاحلة وهي تواصل النمو والنهوض بهذا المركز من خلال توفير وتجهيز كل متطلبات المركز من توسعة الطرق وتنظيم الاسواق والإشراف على المطاعم والبوفيات وإنشاء الحدائق العامة والملاعب الرياضية وانارة الشوارع وغيرها من الخدمات الترفيهية والخدمية للمواطن والمقيم والتي أضحت تنافس المحافظات ناهيك عن اكتساحها لمثيلاتها من المراكز .
غير أنه لا تخلوا هذه الخدمات من بعض القصور وسوء الاستعمال من ( بعض ) المواطنين من حيث العبث بالممتلكات العامة مثل إنارة الحدائق التي عادةً ما تكون في مرمى حجارة صبيان الانتفاضة التخريبية في ظل غياب ولي الأمر وقلة الوعي وانعدام الرقابة على تلك الممتلكات التي كلفت بلا شك المئات بل الآلاف من الريالات .
كذلك أصبح عزوف الكثير من العوائل عن الاستمتاع بتلك المطلات الجميلة بسبب ما يمارسه شباب ( الفره ) من ازعاج وضوضاء وزعيق ونعيق بل وصل الأمر الى التفحيط وتهديد حياة الأطفال في تلك الحدائق مما جعل البعض يتجنب الجلوس فيها والاستمتاع بتلك المرافق التي خٌصصت للعائلة بالدرجة الاولى .
نحتاج من المسئولين في هذا المركز تنظيم هذه الحدائق بتخصيص بعضها للعائلات واُخرى للعزّاب أو تخصيص وقت للعائلات ومنع دخول شباب الفره حفاظاً على أرواح الأطفال ناهيك عن السلوكيات التي يكتسبها الأطفال الصغار من بعض المراهقين .
مشاريع عملاقة وتكاليف باهظة تقابلها أيدي عابثه وقد تكون على النعمة نقمة ، ولا يجد ولي الامر العذر في تركه لأبناءه يعبثون بنية يلعبون ويخربون بهدف يمرحون فكل ما في المكان لك ولغيرك فلنحافظ عليها فهي جٌعلت لتبقى وتبقى لتدوم لأجيال واجيال .
المراقبة الذاتية تكاد لا تكفي في مجتمعات بني يعرب والذي تكثر فيه التوعية الإعلامية في الصحافة والقنوات الفضائية والمدارس والمساجد لكن من يخرج الى المرافق العامة يرى العجب العجاب وكأن التحذير من الشيء تنبيه له .
مرافقنا العامة تحتاج الى مٌرافق يراقب ويٌعاقب كل من يعبث أو يهدد حياة الآخرين . ولنقف جميعاً صفاً واحداً للحفاظ على ممتلكاتنا كما قال الشاعر العربي يوماً
قومٌ إذا الشر أبدى ناجذيه لهم
طاروا إليه زرافات ووحدانا .


 0  0  741

جديد المقالات

أكثر

لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


قبل أن أتحدث عن أخضرنا الجديد ، أود أن أعبر كغيري عن الفرحة ، بعودة الكرة الكويتية إلى المشاركات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:39 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها