• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
إبراهيم زاهر آل علوان

إيران المارقة - مقال للكاتب - إبراهيم زاهر آل علوان

اتساءل أهذه دولة قانون أم عصابة مجرمة مارقة حين تضرب بعرض الحائط كل المفاهيم والقيم والمواثيق الدولية فأوعزت لغوغائييها سليبي الإرادة بإحراق السفارة والقنصلية السعودية وتكسير وإتلاف محتوياتها في اقتحام سافر ومخجل ينم عن أخلاق دولة الحقد والمكر ويشف عن عفونة الفكر ورعونة التصرف وقلة الحكمة فلم يكن في دولة الأوباش رجل رشيد وللأسف الشديد أو ذا راي سديد ليثني طغمة الفساد والإفساد ومنبع العهر ودار التقية ووكر الظلام عن غيهم إنها عمائم كبيرة تعلو رؤوس مليئة بالخبال تعتمد على حشد البهائم بالسوط والكرباج لخدمة سياسة فوضوية لتقنع جملة من الرعاع والقطعان بثورية الدولة وعالمية منهجها وتقنعهم بخبث معتقدها وفكرها فتسوق الاماني باجتياح العالم الإسلامي ونشر التشيع في كل مكان وتختلق الزور من القول والإفك الاثيم لتغطية سوأتها الداخلية المتهالكة فتمد تلك الاذرع العابثة في كل قطر عربي سلاحاها مظلومية مقتل الحسين وحق أل البيت وهم أعداء الحسين وأعداء السلم واعداء الإسلام والمسلمين في كل زمن عليهم من نجسهم شاهد فخبثهم حاضر وطفحهم ظاهر (لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) فهل يعي شيعة العرب في كل مكان حقدهم الظاهر(وماتخفي صدورهم أكبر) وهل يعي شيعة العرب أن صراخ الملالي مجرد ( ثغاء) لضرب العرب بالعرب وبكاء التماسيح لاستدرار العطف وتحشيد القطيع العربي الشيعي لتنفيذ أجندة فارسية مجوسية حتى إذا اجتمع لهم أمر والتأم لهم رأي وحققوا بعض مناهم انقلبوا فرمواالعرب والمسلمين عن قوس واحدة ومشانق إيران ورافعاتها خير شاهد على إعدامات بالجملة لعرب إيران سنة وشيعة لافرق في قبيح فعالهم فكل من خالفهم ومن لم يخالفهم فمصيره المشانق شاهقة الطول لتشهد على الظلم والقهر والدم المستباح.
ولكن.... لماذا حرق السفارة ياترى ... لم يكن أمام إيران الكسيحة سياسيا واقتصاديا
والمتخبطة في كل مكان داخليا وخارجيا والمهزومة عسكريا أمام السعودية إلا أن تحرق وتكسر وتخور وتثور وتنعق وهذه حيلة العاجز وسبيل المقهور وذلك لسببين
-- اظهار غضبها على السعودية أمام الراي العام لحفظ بعض كرامتها كدولة اقليمية تعرف هي زيف حقيقتها وضعفها ووهنها
--استرضاء القطيع الهائج في إيران والتنفيس عنه لامتصاص غضبه بما يتقنونه من فنون التخريب والهمجية والحرق والتكسير والشعارات ...شارع نمر النمر دليلا ومكانا مناسبا للطم والنحيب .
فكان فعلهم في نظر عامتهم المغيبين فكريا ظاهره نصرا على السعودية عظمه الإعلام الكاذب ولكن بواطنه تحترم القوة السعودية هيبة ورضوخا وضعفا ....إذ لم يمس أيا من الدبلوماسيين السعوديين بأذى بل سهلت خروجهم فورا ولو كان الأمر قبل عاصفة الحزم ....لكان غير ماكان
وشواهد معاملتها للدبلوماسيين كثيرة وقد أدركت إيران الفاجعة فهرولت إلى روسيا لتشفع لها ...ولعل بوادر ذلك اعتذارها في مجلس الامن ولكن.....تبقى التقية الإيرانية ويبقى الكذب والمراوغة وثقتنا في حكومتنا الحازمة أن تلوي معصم إيران حتى الكسر لترضخ راغمة وتركع جاثية لنحقق بإذن الله أعلى وأغلى المكاسب السياسية والإقتصادية والعسكرية أمام الشيطان ألأكبر إيران الباغية....ولينصرن الله من ينصره
هذا وطني بقاماته ورجالاته وزعاماته......دمت ياوطني عزيزا أبيا ظاهرا منتصرا...

إبراهيم زاهر أل علوان
1437/3/25

 0  0  1363

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:45 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها