• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
محمد بن أحمد الختارشي

السنين العجاف

محمد بن أحمد الختارشي

 0  0  1324
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذ اندلاع الحريق العربي وألسنة اللهب الثورية تلتهم البلدان العربية وكلما دخلت أمة لعنت أختها ..
وعمت الفوضى، وانعدم الأمن، وتعطل النظام، ومنع العمل ، واضطربت الحياة.
شعوب نامت عقودا من الزمن في ليل الظلم والاستبداد والقهر رأت الحرية حلما وماعلمت أن الظالمين ليسوا بأضغاث الأحلام بعالمين ..
فتنفس ليل الحلم قتلا وتشريدا وهدما وتعذيب.
وانكشفت لعبة الديموقراطية الغربية التي مافتئت تنفخ في أمنيات الشعوب وتدغدغ حاجتهم للحرية ..
وفي نفس الحين بدت سوأة السياسه العربية السادية التي طالما مارست العنف ضد شعوبها ليس على الكراسي فحسب بل حتى على حرية الرأي والتدين ولقمة العيش ..
فهذه سوريا أصبحت ميدان حرب يعمل النظام الأسدي كافة قواه مستعينا بحلفائه من الشرق والغرب ضد من ينشدون الحرية والكرامة
رجل يقتل أمة من أجل مصلحته الشخصية ضاربا بالقوانين الشرعية والإنسانية والدولية عرض الحائط ودون حسيب ولا رقيب ..
سوريا شعب يباد ويقصف بالكيماوي المحظور دوليا .. الكيماوي الذي من أجله قصف النظام العراقي حيلة وكذبا هو ذاته الذي يبيد به النظام الأسدي الشيوخ والنساء والأطفال !!!!
فهل أغنى عن هذا الشعب المنكوب المدعون الديموقراطية والحرية والمتشدقون بعبارات التحريض المسيسة ..
والواعدون بالنصر عبر شاشات الفضائيات وتحت وهج الفلاشات..
وهذه مصر الحبيبه توشك أن تغص بهذه الحرية والديموقراطية التي أصبحت مصاصة دماء فهل ستكون ضحية تلك السياسات القذرة والوعود الكاذبة ..
والخطب النارية التي تدعو للتقسيم والحزبية بوعي أو بدون وعي ..
ومن المسؤول عن هذه المجازر التي ارتكبت بحق الشعوب العربية وهل هذه الإبادة هي المرحلة الأخيرة التي دائما يلجأ إليها العاجزون ...
وهل سيكتب التاريخ أن هذه الأمة العربية مكانها الصحراء مع الشاة والبعير وأنهم أشبه ما يكونوا بقطاع الطرق والأخذ بالثأر ..
ولن يبنوا حضارة ولن يواكبوا العالم ولن يستعيدوا مجدا ..
وهل سيضل الحلم الشعوبي العربي الأرق الذي يقض مضاجع الظالمين ؛ والسنين العجاف التي تأكل السنين السمان التي عاش الساديون يتفيأون ظلالها ردحا من الزمن



 0  0  1324
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:53 مساءً السبت 3 يناير 1439.