• ×
الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 | أمس
إبراهيم زاهر آل علوان

التحالف العسكري الإسلامي المهيب - للكاتب - إبراهيم زاهر آل علوان

المملكة العربية السعودية وكالعادة تضطلع بدور القيادة والريادة ولم الشمل والشتات وإعادة الأمل والكرامة وبعث روح العزة وإشعال جذوة الأخوة والإيمان والتلاحم والتعاضد..في وقت كثر الطامعون وتكالب الاعداء و سطت يد الإرهاب الأثمة وتداعى القوم لا بتلاع القصعة برمتها فلم يكن لها بد بدافع الحرص على بقاء الأمن والإيمان والسلامة والإسلام والدفاع المشروع عن النفس والعرض والعقيدة والمال والحرية والكرامة والشعور بالمسؤولية كقائدة روحية للعالم الإسلامي وحامية للشعائر والمقدسات الإسلامية فلم تعد لغة التفاهم والحوار والدبلوماسية تجدي نفعا مع اللؤماء والحاقدين والطامعين العملاء فكانت لغة القوة بديلا مناسبا وصوتا بليغا وسوطا ملهبا لعديمي الإحساس وصانعي الإرهاب والخارجين على قانون الحياة الإنسانية لتقول لكل حركة وكل فكرة وكل منظمة إرهابية - إياك أعني واسمعي ياجارة السوء والبغي طهران الرافضة -والداعمة لكل غدر وإرهاب فكان هذا التحالف الميمون كالنقطة في أخر السطر التي ينتهي عندها كل الكلام و ويعلن بداية العمل ولغة القوة ولي الذراع وقضم كل الأ صابع بل وحتى كسر العظام - إن دعت لذلك حاجة - رغم سلميتنا المعروفة ومصداقيتنا المعلومة لدى القوى العالمية لتخور كل قوى البغي والضلال وتسيخ عمائم الخزي والعار في وحل القوة ولغة التحدي وقصم الظهور وسحق رؤوس الشرك وغياهب الجهل والظلام لترتعد فرائص إيران التخريبية والمغردة خارج سرب الإنسانية فتصطك الركب** وترغم أنوف الملالي في صفعة سعودية صاعقة إذ لامكان للجمهورية الإيرانية العبثية راعية الإرهاب والداعم الرئيسي لزعزة الامن في كل صقع و مكان والحاقدة على دولة التوحيد والإسلام وروح السلام ...حتى يرعوي حقدها ويخمد لهيب فسقها وتتوب من ظلمها وتؤوب من غيها في اليمن وعبثها في العراق وبغيها في سوريا ومجونها في لبنان وتثبت بوادر حسن النية بكف الأذى عن كل شبر وكل ذرة عربية وإسلامية فهل تجد في 《تقيتها》 مخرجا وسبيلا وهل تجد في《 لهيب سياط الجهل على ظهور غوغائييها》 مايشغلها ويسليها عن مغامراتها العبثية وفسقها المشين وهل تجد في هذه الصفعة مايعيدها للإنكفاء لداخلها المتهالك والمتجه لهوة سحقية من الفقر والإذلال والسحل وهضم الحقوق وهل تستطيع إيران غسل عار أياديها العابثة والملطخة بالدماء و إثارة القلاقل والفتن وزعزعة الأمن ودعم الإرهاب وتصدير الثورة العدائية لكل بلد مسلم حتى طالت أياديها الاثمة حجاج بيت الله الحرام فلم تزل تئن من ضجر الفشل في كل عام أمام صحوة وإخلاص قوات أمننا المجاهدين الأبرار...وأن سرقة الحجر الأسود وهدم الكعبة وذبح عشرات الألوف ودفن زمزم ...لايزال شاهدا على فحيح وغوائل وحقد الروافض والذي يحاول الروافض معاودته بأي حال مع أنه شديد المحال وبعيد المنال وهل يعي القتلة الأشرار في العراق وسوريا ولبنان واليمن أن عليهم التراجع خطوات كبيرة بل التقهقر رغما وقهرا أمام قهر وقوة وعزيمة القوة العربية الإسلامية التي طالتها جميعا أيادي الغدر والشقاء..وما ليونة الموقف الروسي والإيراني حول قضية سوريا وكذا إبداء الصين رغبتها أن تتعاون مع هذا الحلف الكبير إلا أحد بوادر مخرجات السياسة السعودية الميمونة....وكم انت عظيمة ....وكبيرة يابلدي

إبراهيم زاهر آل علوان
٩ - ٣ - ١٤٣٧ هـ

 0  0  1589

جديد المقالات

أكثر

لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:31 مساءً الأربعاء 6 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها