• ×
الجمعة 11 محرم 1440 | اليوم
أحمد آل معافى

هكذا يرحل العظماء - بقلم - أ- أحمد آل معافى

image

إن مايقوم به جنودنا البواسل على حدودنا الجنوبية من تضحيات لهو مصدر فخر لنا جميعاً وكذلك مصدر فخرلنا مايسطره رجال أمننا الأشاوس لحفظ الأمن، فكل هؤلاء نذروا أنفسهم للذود عن حياض هذا الوطن الغالي فكان لهم شرف العمل وشرف المكان ...
ومن هؤلاء الأبطال شهداء وهم من وصفهم الله بقوله ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) آل عمران 169
كم نحن فخورون بهؤلاء الشهداء الأبطال الذين نقشوا أسماءهم في تاريخ المجد ليقرأها الأبناء والأحفاد وحددوا مواقعهم البطولية في جغرافية الوطن ليدرسها الجميع على حد سواء وسطروا مواقفهم البطولية لكي تحفظ في ذاكرة الزمن وينهل منها الأجيال على مر العصور ... تشربوا البطولة فماتوا شهداء وتسابقوا للمجد فخلدهم التاريخ وسكبوا دماءهم دفاعاً عن الدين ثم الوطن فنالوا الشرف العظيم..
من ضمن هؤلاء الشهداء الأبطال /حسن محمد محمد ابراهيم ال معافى الذي استشهد مدافعاً عن دينه ووطنه ذلك البطل الذي عُرف عنه صفاء النفس وطيبة القلب وابتسامة المحيا ...
بطل في المهمات مقداماً في المواقف ومبادراً ومحباً لخدمة الاخرين عاش شهماً ومات بطلاً وسيبقى ذكره مخلداً ....
فإلى كل من عرف حسن أقول :
صبراً أبا أحمد فقد رحل عنك بطلاً مغواراً ...
صبراً اخوان حسن فقد عاش بينكم بطلاً ثم رحل شهيدًا..
صبراً جياد فستكبر بإذن الله ويقال لك إن أباك مات شهيداً في سبيل الله وستبقى لك فخراً في مستقبل أيامك ...
صبراً أجداد جياد وأخواله فقد عاش معكم رجل شهم وفارقكم بطل صنديد..
صبراً أقارب حسن وجماعته فقد ألبسكم تاج فخر وكرامة ...
صبراً زملاء حسن ورفاق دربه فإن فارقكم بجسده فهو مازال معنا ومعكم بذكره ...
اللهم ارحم شهداءنا وأنزلهم الفردوس الأعلى من الجنة، اللهم أنزل عافيتك وشفاءك على المصابين...
اللهم احفظ جنودنا المرابطين واحفظ أمننا،
اللهم رد كيد الكائدين وعدوان المعتدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 0  0  2022

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:44 صباحاً الجمعة 11 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها