• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
محمد بن أحمد الختارشي

...واغتيل العيد

محمد بن أحمد الختارشي

 5  0  1636
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العيد قطعة من الزمن شرعها الله لحظةاستجمام وراحة للمسلم يتوقف فيها ليهنأ ويسعد
وهو فرحة وبهجة للأطفال يلعبون ويلهون ويشعرون بالسعادة ..
وهو صلة بين الأرحام يتزاورون ويصل بعضهم بعض بعد انشغال وطول انقطاع..
وفرصة للأصدقاء للتواصل والسؤآل ..
والعيد فرصة ثمينة لكرماء النفوس للتسامح والعفو والتصافي ..
ولم يشرعه الله إلا لحكم عظيمة من أجلها وأهمها الترويح عن النفس والفرح والتوقف مع رغبات النفس واستراحة لها من التكاليف العبادية. هذا من المنظورالشرعي للعيد...
وتبقى تأملات في سطور الأعياد على مر السنين في المجتمعات ..
وكيف كانت معاني العيد متجسدة في ذات الانسان الذي يعيش في المجتمع البسيط ..
غاية مناه أن يهنأ بعيده فيلبس جديدا لم يعهده
ويصل رحما لم يقطعه على الرغم من قلة وسائل التواصل ..
ترى على وجوههم بياض الألفة وعلى شفاههم لوحة ابتسامه وفي عيونهم لمحة سعادة نفوسهم طيبه وأبواب بيوتهم مشرعة للزائرين
لم تثقلهم الحياة ولم ترهقهم الشكليات ..
مظاهر كانت في غاية الروعة أشعر بها ولا أستطيع وصفها ﻷنها كانت روحية وليست مادية ...
وتغيرت عادات المجتمع فأصبحت مادية وطغت التكاليف حتى أفسدت العيد وبالغ الناس في كماليات الحياة التي قضت على آخر معاقل الفرح في نفوسهم ..
فنظروا للعيد على أنه مغرم وليس مغنم ..
وهكذا تتعقد المجتمعات وتفقد حياتها الحقيقية عندما تفرط في تعاطيها مع المتغيرات ..
ولا تستطيع الحفاظ على أصالتها وعلى قيمها..
اغتيل العيد بسكين الكلفة فلم يبق منه سوى حلوى على الطاولة بلا طعم وورود بلا عبير واكسسوارات كسرت قيمة العيد ..
ولونت حياة الناس بألوان من العناء حتى جاء العيد وهم أجساد بلا أرواح ..
وبهارج زائفة عديمة اللون والرائحة ..
ويبقى العيد شعيرة تنبيك عن يسر وسماحة الإسلام الذي يراعي حال أتباعه ويحفظ لهم حق الترويح عن النفس واشباع رغباتها الفطرية من فرح مباح بعيدا عن التشدد والتقتير والكبت والإفراط والكلفة ..
وأخيرا أطفالنا لا ذنب لهم في ظروف الحياة فمن حقهم أن يفرحوا بالعيد ..وعلينا أن نشعرهم أن العيد فرحة وعبادة وصلة وتواصل.



 5  0  1636
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-05-1434 12:02 مساءً محمد عبدالله :
    جميل جدا
  • #2
    10-03-1434 05:51 صباحًا حسن العسيري :
    كلام جميل أستاذ محمد
  • #3
    10-03-1434 04:56 صباحًا حسن العسيري :
    كلام جميل أستاذ محمد
  • #4
    10-03-1434 12:32 صباحًا جابر عسيري :
    مجرد شعيرة وروتين قاتل في نظر كثير من المغتالين ( بكسر اللام)..

    شكرا لك
  • #5
    10-03-1434 12:32 صباحًا جابر عسيري :
    مجرد شعيرة وروتين قاتل في نظر كثير من المغتالين ( بكسر اللام)..

    شكرا لك

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:10 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.