• ×
الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 | 03-03-1440
إبراهيم زاهر آل علوان

وزير التعليم....والمهمة الصعبة - بقلم - إبراهيم زاهر آل علوان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لا يأل ملك الحزم والتجديد حفظه الله ورعاه جهدا في اختيار الوزير والمسؤل المناسب ...متى دعت حاجة اومصلحة تتطلب ذلك بنظرة ثاقبة ورؤية شاملة تنم عن فكر عال وثقافة واعية وعاطفة متزنة ومشاورات مستفيضة هدفها المصلحة العليا للوطن ومصلحة المواطن وبناء الجيل والنهوض بشباب الأمة وفق منهج وسطي سديد وفكر معتدل رشيد يلم ويحتوي الجميع ولايصنف ولايصفي ولا يقصي أحدا....
لكن ماهي رؤية الوزير الجديد لنقلة تعليمية رائعة؟وماهي خططه البناءة
للخروج من عنق الزجاجة ؟ وما ادواته لتطهير جرح التعليم الغائر؟ وما أهدافه القريبة والبعيدة للنهوض بالتعليم من كبوته وتصحيح مساره وجبر خلله ونفض عوالقه العالقة وعثراته المتلاحقة والمتراكمة؟في ضل الدعم الملياري الهائل والتمدد الافقي للبنى التحتية التعليمية الكبرى في جميع ارجاء الوطن بفضل الدعم الحكومي اللا محدود ...
ولعل مايلفت النظر وبمجرد إعلان المرسوم الملكي بتعيين العيسى وزيرا للتعليم انهالت وسائل التواصل الاجتماعي واللتي اصبحت ( مطية كل راكب) في التصنيفات والا عتراضات
والتصويت والمطالبات واستدعاء الملفات القديمة والجديدة والتوقعات والتنبؤات في - حطم وغشم - لايراعي وللاسف الثقة الملكية ولا يرعوي عن كيل التهم والمغالطات .....
ولعل اكبر تحد يواجه الوزير الجديد هو مدى قدرته على( خلع رداء الميول والانتماء الشخصي.....أيا كان )
على عتبة الوزارة للخروج من نفق التصنيفات المظلم ( متشدد ومعتدل -ولبرالي وعلماني - ) والتفرغ للهم الوطني الأعلى وفق سياسة التعليم العليا ووفق خطة واضحة ومرسومة ومعلنة واهداف معلومة وبرنامج زمني محدد لكل هدف... فإن ذلك أدعى لتقدير وتثمين الثقة الملكية والوزير دون ادنى شك يعي ذلك ويدرك حجم المسؤلية....
ولعل أحوج مايحتاج اليه الوزير بعد استلهام العون من الله عقد مؤتمر يجمع الاكاديميين وتشارك فيه الجامعات والباحثون والنخب العلمية لإعداد مشروع وطني تعليميي محدد الرؤى والأهداف وفق سياسة التعليم العليا ليكون منهجا يسير عليه جميع الوزراء يراعي الوسطية والاعتدال ويشبع نهم المجتمع المتطلع إلى مستوى يوازي حجم الانفاق الحكومي وتطلعات الدولة ووفق متطلبات سوق العمل و يساهم في القضاء على البطالة وملاءمة مخرجات التعليم وتسخيرها في خدمة الوطن والمواطنين....
ولعل في رسم مسار تعليمي معين ومحدد يلغي الاجتهادات الشخصية ..وتوحد خطوات السير العمودي لتحقيق الأهداف المرسومة في فترة زمنية محددة وكذا الاستئناس بتجارب الدول الناهضة مايلبي الحاجات ويقلل أزمات الاختلاف...
وفق الله الجميع لما فيه رفعة الدين وعزة الوطن .

إبراهيم زاهر أل علوان
٢ - ٣ - ١٤٣٧ هـ

 0  0  1369

جديد المقالات

أكثر

لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:45 صباحاً الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها