• ×
الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 | 03-03-1440
إبراهيم زاهر آل علوان

جيشنا....لحن الخلود - بقلم - إبراهيم زاهر آل علوان

الحمد لله والصلاة والسلم على رسوله وبعد:
مايرسمه الجيش العربي السعودي من بطولات ومايسطره من انجازات في حدنا الجنوبي وسماء اليمن الجريح و بكل بسالة وصمود وبكل التضحية والفداء وبمنتهى الشجاعة والإقدام وبنفوس عالية ومعنويات مرتفعة يجعلني أتساءل أنمتلك كل هذه القدرات ومعادن الرجال ثم لانشعر بالفخر والعزة والكرامة والقوة ليعلن جيشنا للعالم أجمع (نحن هنا )نحن جند الله نحن حماة العقيدة والدين نحن أنصار الله ثم المليك والوطن والعرض والمقدسات جهادنا جهاد مقدس ليس لشعارات زائفة وانما لتكون كلمة الله هي العليا وتكون كلمة الفرس واتباعهم هي السفلى وتكون اللعنة والمذلة والصغار على كل أعداء الوطن وكل طامع وحاقد وحاسد.
تحية لكل فرد من قواتنا رسم العزة وانار طريق الحق وعصف باهل الباطل الاهوج تحية لمن رسم البسمة على شفاه كل مسلم انتمياحماة العقيدة ودروع الوطن على موعد مع نصر محتوم (ولينصرن الله من ينصره )فبعد ان خضتم غمار الهول وركبتم الصعاب واستعذبتم المر و سطرتم اعظم البطولات ورسمتم اجمل اللوحات بدماء زكية وارواح نقية واياد متوضئة وجباه ساجدة وقلوب تفيض وتنبص شجاعة لايرهبها عدو مهما عظم كيده وسطى جبروته وبلغت قوته فلا يلبث الا التقهقر والفرار امام عزوم الرجال اللتي لاتلين تحية لابطال الميادين وصقور السماء و كل ربان وغواص فكم نحن مدينون لكم حبا ووفاء وامتنانا لعظيم تضحياتكم فهنيئا لارض وطئتها أقدامكم ونالت شرف انجازاتكم هنيئا لذراة الرمال التي شرفت بنزف دمائكم الزكية فزفت الى عرش الرحمن ارواحا طاهرة راضية بقدر الله وبجميل موعوده فكانت هانئة مرضية بإذن الله لمن نال شرف الشهادة وشرف بالاصطفاء والاختيار (ويتخذ منكم شهداء) يا جيشنا العظيم أنتم في الحقيقة شرف الامة وتاج الوقار وأنتم حاضر الامة ومستقبلها وصمام الامان.
فهذه الحرب الطاحنة التي ارادها المجوس واذنابهم الحوثيين المارقين و(صالح) الخائن العدو المبين ، كانت مفصلية بكل ماتعنيه الكلمة فإما حياة أوموت وكانت فاصلة بين الحق وأهله من جهة وبين الباطل واهله من جهة أخرى فإما حق وخير يعم ودين يسود واما باطل يصول ويجول و يعيث فسادا ،وفتن تعم ،وبلايا تثور، وأعراض تنتهك ،وارواح تزهق ، ومقدسات تدنس ، فكم درأتم بصدوركم رصاصات الغدر والخيانة والعمالة عن وطن العزة والكرامة تحية لجرأة وشجاعة قادتنا الافذاذ الذين اعادو الامة الى حياض الكرامة والمجد ونهر الحرية وجمال الحياة
نقبل رؤسكم غيابيا فردا فرداوندعو لكم غدوا وعشيا ،ولسان الحال يقول(ياليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما)
إبراهيم زاهر ال علوان
1437/2/23

 0  0  1367

جديد المقالات

أكثر

لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:39 صباحاً الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها