• ×
الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 | 11-03-1439
أحمد آل السادة

"" الله يرحمك يا علي بالفرج!!""- للكاتب- احمد السادة

رب كلمة قالت لصاحبها: "دعني" ورب أخرى قالت لصاحبها :"انطقني"!!.
و((رب مقالة قالت لكاتبها :"كن صادقا! عندما تمسك قلمك ,ولا تدع لعنف ,ولا تمس الذات الإلهية أو الرسل, ثم اكتبني")).
ورب مهنة عظيمة. ورسالة سامية كالتعليم. قالت لمن يزاولها:" ستسأل يوما عني !! فإن كنت ستهدم وتفسد ؛فاتركها لمن يبني, أودعه على الأقل يبني!".
ورب قصيدة حب لسعدي يوسف, يفتتح بها العاشق يومه كما يختتمه. كما يوصي كازانتبراس همست عاشقة لحبيبها :"يا بيبي !مع شعر سعدي !يا حبي!: مارسني!".
ورب رواية عن البؤس والشقاء والاستبداد !أو عتمة السجون الباهرة للطاهر بن جلون؛ قالت أسطرها لمن لا يعرف الألم أو يفقد الأمل ,فيزدري النعم:" ستدرك نعم ربي عليك عندما تقرأني!".
ورب طالب يردد النشيد الوطني صباحا بحماسة أقل, ليس خجلا ,بل قناعة بتحريم فتوى متطرفة ,أو تذمرا من الهبات والصدقات الخارجية ويقول لنا" حاورني !أو ثوبي ممزق ؛فلبسني ,أولا أجد مبلغ فسحتي أنا وإخوتي ؛فأطعمني! أو أنا أسكن في صندقة ؛فسكني!".
ورب قلم أجير لدى السياسي ,أو تابع لمن يتبعونه كالقطيع ,ويخشى خسارة المعجبين, قال لحامله: ؛مالم تكتب كما أوصاك المستشرق إدوارد سعيد فلا تنتظرإبداعامني
ورب تاريخ مكذوب. وحاضر زائف .قيل للمنافح عنه :"أين أنت الآن من كتابة مثله؟! كتبته أنا؛ فأنكر نفسك. أو أنكرني!".
ورب آيات قرآنية ,قالت لمن يحفظها ,ويتعبد بها في مصلاه ,ولا يمارسها تعاملا مع الخلق :"يا ظالم !يا مطفف! يامرائي! ياشيزوفريني الاعتقاد؛" طبقني !".
ورب حديث شريف متواتر بصحته عن الفساد المالي والإداري أو خدمة الناس ,قال للمسؤول:" في سقف مكتبك:" علقني؛ واعمل بي, وتذكرني!".
ورب فيلا أنيقة معلقة في صالتها لوحة للرسام الإيطالي الشهيرليودافينشي "ليلة العشاء الكبير" قالت لمالكها :"لا تكتب عبارة: "هذا من فضل ربي!" على واجهتي, بل اكتب: "هذا من فضل القاضي فلان, وكاتب العدل فلان ,والمساح فلان ,والمراقب فلان ,والانتداب الفلاني "أو "ليلة العشاء الكبير من مندي الجزيرة"! أتخدعني؟!".
ورب حديث آحاد غير شريف ومكذوب على الصادق الأمين !قال لك :"تأكد من قوقل السنة ,قبل لا تدرعم ,وفي الواتس ترسلني!".
ورب طفلة أو طفل ترزقان به قريبا, يقول لكما :"بابا...ماما! أنا لا أشبهكما!! "فما بشبه أبوه إلا ولد الحمار" كما في المثل, فللمستقبل أسلماني! وللحرية هيئاني!".
وعندما ألتحق بمدرستي ,فرب تعليم لا يدربني على التفكير النقدي .والشك المنهجي. فبكتب المفكرين والفلاسفة زوداني ,وعلى اقتنائها حثاني!".
ورب سجدة ينحنى فيها للخالق ,قالت لساجدها: "توك جرحت فلان !واغتبت فلان! وظلمت, وأسأت لعلان؟! فلا تسجدني!".
ورب منصب قال لصاحبه: "لا تفسدني! لا تتكسب مني! لا تلتقط العدسات صورك بغباء وابتسامة عريضة ,وأنت منذ تسلمته ؛أنا من جرف لدحديرة تدحرجني؟!".ورب محافظة كبيرة عريقة تعاني نقصا هائلا صحيا وتعليميا وكهربائيا وطرقا متهالكة قالت لشيوخها ورجال أعمالها:" اتحدوا ولو مرة في حياتكم, وتباشتوا كل واحد وبشته وخلوا امرقصة بتشديد القاف حتى ترجعوا من الرياض, واخدموني".
ورب مسؤول كبير تراه في صحفك المحلية. والمناسبات النخبوية .فتحسبه مثمرا! انظر لما قدمه ,وستعرف أنه ليس سوى شجرة برتقال مجدبة! لا ثمر فيها !تقول للناظرين والزراع؛ من جذوري اقتلعوني!".
ورب محافظة عريقة أبناؤها في مقدمة وأغلبية من يستشهد؛ دفاعا عن الوطن .وهو واجبهم بلا شك. بينما يعتبرها الممولون القصمان من الأطراف؟! تبكي خاضعة!!تهميشا وإقصاء وبخسا للمشاريع التنموية تارة ,أو ممن يرون أهلها فئة أقل, يصفونهم بالتهمان تارة أخرى! صاحت ووتهامة!!:"يكفي! ساووني بغيري وطوروني!".
"وعلى لسان شيخ ثقة قدم الكثير الكثير وهو أبوطالب محمد .ومشافهة .وبطيبة تهامية. وحسن نية !بأننا سوى يا الناس ؛ترجى الشيخ الكاتب الذي يتمشدق بالحرية والعدالة_ علي الموسى !!_أن يدعم ولو بمقال واحد, فرع جامعة الملك خالد بمحايل؟ فنظر إليه الموسى باستعلاء! قائلا: "محايل ؟!!محايل؟!! "والله إن من يحب أولاده؛ لا يجب أن يتركهم يدرسون فيها!!".
ورب وطن يحيط به الأعداء, وتكاد له المؤامرات, قال للمواطن الغيور: "أيها الغافل !كن شريفا؛ فذلك يخفض عدد الفاسدين واحدا؛ ولا تضيعني!".
ورب دم مسفوك على يد داعشي يأتي يوم القيامة ,وهو يحمل رأسه !وأوداجه تشخب دما !!يقول :"أيا رب!! سل هذا ؛فيم قتلني ؟!رب اقتص لي منه!!وممن أفتى له! يارب الناس .الكافر والمسلم:" إن كنت ستغفر له؛ فلا مانع لدي ,ولكن لا تغفر لمن أفتى له, وغرر به ؛وقد حرمت الظلم على نفسك !وأنا متيقن بأنك لن تظلمني".
ورب فساد مالي أو إداري ,أبصرته عين خائنة! ووقعت عليه. فسكتت .ولم تبلغ؛ خوفا من الوهم بالملاحقة! قال لمن رآه:" لا تنكر بقلبك .بل بآيفونك؛ وبلغ عني وهذا رقمي وغازلني(0112644444) ,,اقتراح بسيط لمسؤولي نزاهة: "عينوا فتيات ذوات صوت عذب لاستقبال البلاغ؛ لعلها تكثر البلاغات, ونستفيد من المعاكسات!".
ورب ثقافة ممن ينتمون للفكر والتعليم تعشق السكون ,وتهوى السائد. قالت لأهلها: "هذا الشاعر, أو هذا الكاتب, قلمه مزعج !أبغى أنام, اطردوه, أخرسوه !أزعجني!".
ورب شماتة خبيثة قالت للشامت:" أنت لسوء تربيتك .أو نقص عقلك وإيمانك؛ تستغل سقوط الغزلان كلما عثرت! لتمارسني!".
ورب نفس حرة أبية قادت مركبتها مستمتعة بالجمال الذي صنعه حمد آل درهم على الحزام الدائري بمحايل ,لكنها كلما انعطفت بمركبتها تصاب بعمى الألوان والعمش فتتخيل مكان مبنى هيئة الأمر بالمعروف ذي الأحمر القاتم مبنى لحقوق الإنسان ؛ففركت عينيها ؛وقالت لها الجموع :"تبغى حقوق إنسان مكان الهيئة هاااه؟! !!قابلني!".
كل رب فيما سبق فهي رب .إلا هذه؛ فهي حق وحقيقة :" رب كرسي يقيد حرية الجالس عليه فيقيد كتابته, قال لصاحبه: "تبغى تكتب بحريتك ؛ فقم عني".
وعن لجنة محايل الثقافية وشجونها فأحب أن أزجي الشكر لأمينها أبو نبيل ؛على اختيارنا عضوا مؤسسا لها؛ أما ما يتطلع إليه المجتمع منها ,فبإمكان المتابع فقط الاستماع لأغنية الفنان علي بن محمد" الميدان ياحميدان"؛ لاستشراف المستقبل الذي قد يصنعه بفاعلية أعضاؤها الكرام!.
" والله يرحمك يا علي بالفرج !مته ,ولا علمته, اللي بعدك :كيف يسوون امفدايم؟!هههههه.


للتواصل - sd2sd6@hotmail.com احمد الساده

 2  0  2071

جديد الأخبار

يحظى البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدويّة " بارع " باهتمام كبير من إدارة مهرجان أبها للتسوّق لما لهذا البرنامج من أهمية في دعم شباب..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:57 صباحاً الأربعاء 5 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها