• ×
السبت 11 رمضان 1439 | أمس

الضمير الحي " حارس البنات إنموذجا " بقلم : إبراهيم زاهر آل علوان



 0  0  699
إبراهيم زاهر آل علوان

حارس المدرسة 《373》 أوالقلب النابض والضمير الحي والمثال والقدوة لكل موظف بل لكل مواطن بل حتى لكل وزير....دروس حية ومثل عليا وقيم رائعة ومبادئ عظيمة نثرها هذا الرجل- مثال المسلم القدوة -نثرها في شتى بقاع الوطن وعبرت بها وسائل التواصل الأفاق مسجلا سبقا حضاريا وحسا وطنيا وحبا مفعما بروح المودة والتعاطف والتضحية بالوقت والجهد والابتسامة الرائعة والعطف الأبوي الحاني على بناتنا وفلذات أكبادنا ففعل مالم يفعله الأباء والأ مهات فقل أن تجد أبا مبتسما لأبنائه من الصباح ملاطفا لهم يحمل حقائبهم وأغراضهم إلى السيارة .إنها رسالة من هذا الرجل العظيم فكرا وروحا وحسا وذوقا رسالة لكل موظف من الخادم إلى الوزير ليبين لهم أن الكل يمكن له أن يبدع وينال الحب والتقدير من الكل متى ما وجدت الرغبة والحب والإخلاص في أداء الأمانة وتأدية المهام الوظيفية بكل أريحية ودون تشنج وفي تواضع وأدب جم وابتسامة مشرقة مع كل أحد.
ولكن ومع تقديرنا لما فعله هذا الرجل العظيم إلا أنه لم يفعل أكثر مما حثه عليه الدين القويم من الابتسامة المشرقة ومساعدة الأخرين وملاطفة الأطفال فهل أفلس الجميع من هذه القيم؟
وهل أصبح الرجال المخلصين عملة نادرة ؟
يؤكده
تفاعل المجتمع مع هذا الحدث ويوحي بأن المجتمع بات خالي الوفاض من هذه القدوات ...وهل تقوقع الموظف في برجه العاجي - وتكشيره وعبوسه - وإهماله وسوء معاملته للناس بات ثقافة شريرة وظاهرة ملموسة وواقع نعيشه.
إننا بالفعل بحاجة الى نظام صارم وسجل إنجاز يحمله كل موظف من أول يوم يباشر فيه عمله الى يوم تقاعده* ....لنتأكد أن كل موظف بالفعل يخدم وطنه ويحبه ويتفانى في خدمته .
وأنه يحمل سجلا ناصعا مليئا وحافلا بالإنجازات و بما يستحقه وطنه ومايمليه ضميره وما يترتب عليه من حقوق وواجبات ...فهل يعي كل مسؤول دوره ويقدر حجم مسؤوليته لنرى الوطن عاليا يسابق رقي الأمم وهل ياترى ، استوعبنا الدرس وفهمنا الرسالة...ويابلادي كم أنت عظيمة وكم تستحقين من الوفاء،وكم أنت أهل للتضحية والفداء.

إبراهيم زاهر ال علوان
1437/2/11


 0  0  699

جديد المقالات

أكثر

في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


قبل أن أبدأ في كتابة مقالي هذا أريد أن أخبركم بكلمات تجعلونها نصب أعينكم وتحتفظون بها في كل وقت...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:17 صباحاً السبت 11 رمضان 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها