• ×
الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 | 03-03-1440
إبراهيم زاهر آل علوان

الضمير الحي " حارس البنات إنموذجا " بقلم : إبراهيم زاهر آل علوان

حارس المدرسة 《373》 أوالقلب النابض والضمير الحي والمثال والقدوة لكل موظف بل لكل مواطن بل حتى لكل وزير....دروس حية ومثل عليا وقيم رائعة ومبادئ عظيمة نثرها هذا الرجل- مثال المسلم القدوة -نثرها في شتى بقاع الوطن وعبرت بها وسائل التواصل الأفاق مسجلا سبقا حضاريا وحسا وطنيا وحبا مفعما بروح المودة والتعاطف والتضحية بالوقت والجهد والابتسامة الرائعة والعطف الأبوي الحاني على بناتنا وفلذات أكبادنا ففعل مالم يفعله الأباء والأ مهات فقل أن تجد أبا مبتسما لأبنائه من الصباح ملاطفا لهم يحمل حقائبهم وأغراضهم إلى السيارة .إنها رسالة من هذا الرجل العظيم فكرا وروحا وحسا وذوقا رسالة لكل موظف من الخادم إلى الوزير ليبين لهم أن الكل يمكن له أن يبدع وينال الحب والتقدير من الكل متى ما وجدت الرغبة والحب والإخلاص في أداء الأمانة وتأدية المهام الوظيفية بكل أريحية ودون تشنج وفي تواضع وأدب جم وابتسامة مشرقة مع كل أحد.
ولكن ومع تقديرنا لما فعله هذا الرجل العظيم إلا أنه لم يفعل أكثر مما حثه عليه الدين القويم من الابتسامة المشرقة ومساعدة الأخرين وملاطفة الأطفال فهل أفلس الجميع من هذه القيم؟
وهل أصبح الرجال المخلصين عملة نادرة ؟
يؤكده
تفاعل المجتمع مع هذا الحدث ويوحي بأن المجتمع بات خالي الوفاض من هذه القدوات ...وهل تقوقع الموظف في برجه العاجي - وتكشيره وعبوسه - وإهماله وسوء معاملته للناس بات ثقافة شريرة وظاهرة ملموسة وواقع نعيشه.
إننا بالفعل بحاجة الى نظام صارم وسجل إنجاز يحمله كل موظف من أول يوم يباشر فيه عمله الى يوم تقاعده* ....لنتأكد أن كل موظف بالفعل يخدم وطنه ويحبه ويتفانى في خدمته .
وأنه يحمل سجلا ناصعا مليئا وحافلا بالإنجازات و بما يستحقه وطنه ومايمليه ضميره وما يترتب عليه من حقوق وواجبات ...فهل يعي كل مسؤول دوره ويقدر حجم مسؤوليته لنرى الوطن عاليا يسابق رقي الأمم وهل ياترى ، استوعبنا الدرس وفهمنا الرسالة...ويابلادي كم أنت عظيمة وكم تستحقين من الوفاء،وكم أنت أهل للتضحية والفداء.

إبراهيم زاهر ال علوان
1437/2/11

 0  0  1129

جديد المقالات

أكثر

لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:40 صباحاً الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها