• ×
الأحد 8 ذو الحجة 1439 | أمس
هادي القريعي

" معشوقتي" بقلم - هادي شامي

كنت اختلي بنفسي ، محاولاً أن أجمع أوراقي المبعثرة ، و ألملم أفكاري المشتتة ، و إذا بالنفس تناجيني و تسألني ، هل لك معشوقةٌ ممشوقة القوام جميلة الطباع في هذا الكون الفسيح ، تشاركك الأفراح و الليالي الملاح ؟! و تزدان في وجهها الدنيا الماتعة ، فقلت : أنا مغرم ولهان في حب زين الحسان ، محبوبتي لا يضاهيني في عشقها الأنام ، و لا يباريها أحد ٌ في الحسن و الدلال .
كيف لا أعشقها و هي جزء من حياتي ، بل كل شيء في كياني ، كيف لا أعشقها و أبث فيها حبي ، وهي في عيني أغلى درة ، كيف لا أحبها و هي تقطن في وجداني ، كيف لا أعشق بلادي الحرة الأبية ، و هي تتربع في وسط قلبي النابض بالود و الحيوية ، كيف لا أعشق مملكة العرب و مهوى أفئدة المسلمين ، كيف لا أعشقها و أنا أتنفس هواءها ، و أنعم من خيراتها.
ثم ناجتني النفس ، و قالت كل هذا الحب والعشق و الغرام في نفسك و تدسه في حنايا صدرك ، كل هذا لموقعٍ جغرافيٍ ! ولبقعة صغيرة في هذا العالم المترامي الأطراف .
فقلت مهلاً يا عزيزتي : فإنك تستهينين بهذه الجوهرة ، فإن لها في القلب أعلى منزلة ، و أرفع مكانة ، و هي فوق الواصفين و الواصفات ، هي عالية المقام ، صعبة المنال ، أن ظهرت بخيلاء الكل يشاهدها و يحتار من منظرها الجذاب ، و لن أتحدث معك يا نفس حتى تقدمي العذر و السموح لكل عشاق الحسن والوضوح .
فاعتذرت وهي آسفة نادمة ، وقالت أنا ممتنة في حبك لمملكتك الغالية ، ومقدرة لمشاعرك الجياشة ، ولأفكارك الرقراقة ، ولكن لِمَ لا تصدح بذلك شعراً ، أو تكتب به نثراً ؟!
فقلت : قد سبقني في ذلك كثير يسيل على ألسنتهم العشق شعراً ، و ينثال على أيديهم نثراً ، فانشدوا فيها لحناً عذباً و تغنوا بها طرباً جميلاً .

 0  0  957

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:09 صباحاً الأحد 8 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها