• ×
الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً
محمد بن أحمد الختارشي

الرهبانية الجديدة

محمد بن أحمد الختارشي

 4  0  1923
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في زمن بني اسرائيل ذم الله الذين كلفوا انفسهم بما لايطيقون اذ أن الله لم يكلف عباده فوق الطاقة وقال ( وماجعل عليكم في الدين من حرج ) وقال ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها )
وبمثل هذه المعاني جاءت السنة ..
( اكلفوا من العمل ماتطيقون ...)
( ان الله غني عن تعذيب هذا لنفسه )
( خير الأعمال أدومها وان قل )
فجاءت بالتيسير ونبذت التشديد على النفس حتى لا تنصدم من قوة العبادة فتضعف لأن التكليف مستمر طوال الحياة وليس في زمن دون آخر مع تفاضل الأزمان والأمكنة ولكن كل بقدره ودون غلو والرسول الذي شرع لنا هذا الدين عن ربه تعالى كان عمله ديمومة وذلك حين سئل عن عمله فقيل ( كان عمله ديمومة ) وان كان كما ورد يجتهد في رمضان وفي نفس الوقت يتحدث مع أصحابه ويسامرهم ويمشي في الأسواق ويقوم على شؤونه وشؤون أهله بل وقبل هذا يجاهد في سبيل الله متوازن صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال...لكن ما نشهده اليوم من تخصيص زمان أو مكان بالتفرغ للعبادة كما يزعم والانقطاع عن الناس وترك العمل والتفريط في الأمور الحياتية وقطع وسائل التواصل الاجتماعي والسفر لعبادة الله في زمن ومكان معين دون غيرها والتهاون والتقصير فيما سواها رهبانية جديدة لم يكتبها الله على عباده ﻷن الله أعلم بما يصلح حالهم وﻷن الهدف من العبادة الإستجابة لله تعالى والغريب انك تجد هذه الرهبنة من أناس لايعرفون الله الا في رمضان وهم كما قال عنهم المصطفى (بئس القوم لا يعرفون الله الا في رمضان )مقصرين في حال العزيمة حتى في المحافظة على الصلاة في الجماعة مكلفين أنفسهم بالسفر وعدم الأخذ بالرخصة ومتحملين مشقة الزحام ومضايقة الناس مما يفقد روح العبادة من خشوع وما إلى ذلك..
ومتجاهلين أن الله هو الله في كل حال ...
ومتناسين ان الرهبانية التي ابتدعها المسيحيون بالغلوِّ في العبادة ما فرضها الله عليهم, بل هم الذين ألتزموا بها من تلقاء أنفسهم, قَصْدُهم بذلك رضوان الله, فما قاموا بها حق القيام.



 4  0  1923
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-25-1434 06:46 صباحًا ابوابراهيم :
    اتفق مع الكاتب في بعض ماجاءفي مقاله ولكنني ارى اننابحاجة ماسة الى ثقافة دينية مجتمعية ركيزتهاالاولى خطب الجمعة حيث انناوللاسف لانجدفي مساجدقراناخطابادينياتثقيفيايتواكب مع مايحدث في مجتمعاتنامن الاخطاءالتي يجب تصحيحهاومعالجة الظواهرالسلبية والاخلاقية بل اننانسمع تكرارامملالخطب مطبوعة في كتب تعودبعضهاالى القرن الماضي.
  • #2
    09-25-1434 04:26 صباحًا عبدالله مطيح :
    الم يذكر في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان جوادا كريما وكان اجود ما يكون في رمضان وكان عليه الصلاة والسلام يعتكف ايضا في رمضان وقال ايضا من قام رمضان ايمانا واحتسابا ولم يقل شعبان او شوال فهذا دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم خص رمضان عن بقية الشهور لذلك فلا يمنع ان يجتهد الانسان في رمضان ويخصه عن بقية الشهور بالعبادة فالاجر مضاعف ولله عتقاء في كل يوم من رمضان ومن انقطع عن صحبه وتفرغ للعبادة يريد ان يفوز بالاجر والمثوبة
  • #3
    09-25-1434 03:10 صباحًا البسام :
    نعم أخ محمد يوجد أناس لايعرفون الله إلا في رمضان وهناك أناس عندهم القدره والإستعداد للسفر للبيت الحرام أو مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم حرصا" ع إغتنام موسم إيماني وهم لايرون ذلك فرضا" او واجبا" فهل تسمى هذه رهبانية أحترم رأيك وشخصك ولكن حبذا لو استدركت
  • #4
    09-25-1434 12:24 صباحًا أو رعد المسهري :
    مقال جميل جدا وأنا معك في ذلگ
    قد تكون نظرتگ أيجابية حول هؤلاء الناس يعرفون ربهم في وقت محدد فقط
    لكن النظرة الأخرى العبادة بالقرب من أماكن يحبها الله ورسوله تكون لها لذة وميزة أخرى
    في بقاع طاهرة وأيضا ليلة في هذا الشهر عن ألف شهر فقد يجتهد في رمضان بالعبادة للحصول
    على هذه الليلة المباركة

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:30 مساءً السبت 1 فبراير 1439.