• ×
الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 | اليوم
سلطان العاطفي

راقبوا ما يشاهده أطفالكم.. بقلم سلطان العاطفي

أثبت عدد من علماء التربية أن الأبناء ما بين السادسة حتى سن المراهقة هم في مرحلة دقيقة وحساسة جداً من مراحل نموّهم، إذ في هذه المرحلة العمرية يكتسبون العديد من القيم والمبادئ والعادات والتصرفات الإجتماعية التي ترافقهم طوال حياتهم. وهنا تكمن أهمية حمايتهم من معايشة ومشاهدة ما يمكن أن يترك فيهم آثارا سلبية .

فكيف نحمي أبناءنا من موجة إذابة المبادئ وتبديل القيم الإسلامية التي تجتاح إعلامنا وشوارعنا ومدننا وتبلبل عقول أطفالنا؟ سؤال يطرحه بعض العامة .

أجاب التربويون بقولهم : إن من الحلول المناسبة لحماية الأبناء هي مراقبة ما يشاهدوا من أفلام ومقاطع وصور من شأنها أن تؤذي عقولهم ومخيلتهم، مع ضرورة إفهامهم كيفية التمييز بين ما يضرهم وينفعهم في الواقع الذي نعيشه، وتحذيرهم منها تماماً كما نحذرهم من مضار الشذوذ والتدخين وتعاطي المخدرات ، لأن سلوك الطفل هو سلوك مقلد للكبار في كل شيء لما يراه من حوله في الشارع وكل جوانب حياته ، وهو تابع بطبعه ، ويبحث عن نماذج يقتدي بها ، لذا برزت أهمية الأشخاص الذين يكونون المحيط الأخلاقي له.

ولأن عملية تنشئة الأبناء لينشؤوا مواطنين صالحين ينهضون بالأمة وتنمية الوعي لديهم بأهمية القيم والمبادئ تتم من خلال الأسرة والمؤسسات التعليمية وكل مؤسسات المجتمع التي يتفاعل معها،لذلك لابد من تظافر الجهود لحماية الأبناء، غير أني وغيري نتساءل !! أين دور المسؤولين في الأمانة العامة لشؤون المجالس البلدية تجاه الشركات التجارية وخطورة ما تعرضه من صور في اللوحات الدعائية في كل شوارع مدن المملكة بدون استثناء؟ وهل يعون ما يمكن أن تشكله في عقول أبنائنا تلكم الصور بما تتضمنه من رسائل سلبية ، والتي يتعايشون معها في تنقلاتهم بشكل شبه يومي؟

إذ ليس من المعقول أن تهتم المؤسسات التعليمية بغرس القيم والفضيلة في نفوس الأبناء وتأتي بعض مؤسسات المجتمع بنقيضها،
فلا معنى للقيم والأخلاق إن لم تكن متمثلة في البيئة الاجتماعية التي يعيشها الأبناء ، وبدون تطبيقها واقعيا لا شك ستكون كمن يخط بحبره على الماء .

 0  0  1784

جديد المقالات

أكثر

يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:18 مساءً الإثنين 3 ربيع الثاني 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها